-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدكتور عبد الرحمان عمار يكشف:

الجزائر تواجه حروب الجيل الرابع والخامس..

وردة بوجملين
  • 969
  • 0
الجزائر تواجه حروب الجيل الرابع والخامس..
أرشيف

كشف الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال، عمار عبد الرحمان، أن 96 موقعا مغربيا و200 موقع إسرائيلي تشن حملات شعواء ضد الجزائر، داعيا الإعلام الجزائري إلى التسلح بالتكنولوجيا الرقمية، التي تمكنه من مواجهة هذه الحرب التي هي بالدرجة الأولى حرب لتغيير الرأي العام.

200 موقع إسرائيلي و96 موقعا مغربيا تشن حملة شعواء ضد الجزائر

وأوضح عمار عبد الرحمان، خلال الندوة التي نظمها مكتب الاتحادية الوطنية للصحفيين الجزائريين لولاية برج بوعريريج بمناسبة اليوم الوطني للصحافة بالمركز الثقافي عائشة حداد بعنوان “الصحافة بين الحرية والمسؤولية”، أن الجزائر تواجه اليوم حروب الجيل الرابع والخامس، التي كنا نقرأ عنها في الكتب وعبر المنصات فقط، داعيا الناشطين في الحقل الإعلامي والجامعة الجزائرية إلى الاضطلاع بمهمتهم في الرد على الهجمات التي تواجهها الجزائر من المخزن وإسرائيل، حيث تواجهها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي بمفردها.

وأوضح أن “الجزائر تواجه ضربات خطيرة وحروب الجيل الرابع والخامس، حرب عصر ما بعد الحقيقة وهو عصر الذكاء الاصطناعي”، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن الإعلام الجديد في الجزائر إذا كان الإعلام الجزائري لا يواكب هذه الرقمنة وهذه التكنولوجيا الجديدة. وفي سياق متصل، انتقد عمار بن عبد الرحمان بشدة ما يسمى “صحافة المواطن”، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يترك هذا العمل للمواطن حتى يعبث بالملايين من الأشخاص من خلال نشر فيديوهات وتقارير وأخبار زائفة وكاذبة، على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “الفايس بوك”، مشيرا إلى أن أكثر من 24.8 مليون جزائري مشترك وسبعة ملايين في الأنستغرام وخمسة ملايين في الوات ساب، أغلبهم بنات وكذا ” التيك توك”. هذا الأخير، الذي هو بحسبه، تحول اليوم إلى عالم النجومية وأصبح النجوم الحقيقيون هم نجوم “التيك توك”، بدل أن تكون هذه المرتبة للعلماء والشرفاء في البلد.

واعتبر الخبير في تكنولوجيا الإعلام والاتصال أنه من الضروري إسهام الجامعة الجزائرية في مواجهة هذه الهجومات التي تشنها أمريكا وإسرائيل على الشعوب، على رأسها الجزائر، التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تغيير الرأي العام، من خلال التطبيقات التي يتم تحميلها، مشيرا إلى أنها “جمهورية الفيسبوك”، متسائلا: “كيف لشاب أن يؤسس هذه الجمهورية التي تملك ما يزيد عن أربعة ملايير مشترك؟ موضحا أن وراء هذه “المملكة العظمى” الاستخبارات الأمريكية والاستخبارات الإسرائيلية. واعتبر أن مؤسسه “مارك زوكربيرغ” هو من أحد أكثر العشرة يهود تأثيرا في العالم.
وانتهى المتحدث بدعوته الإعلام إلى ضرورة المشاركة في مواجهة الضربات المتدفقة التي تواجهها البلاد، من خلال نشره لما يساهم في تربية الأجيال، بالتركيز على الجانب الأخلاقي وحب الوطن، وأن يلعب دورا محوريا في تنمية وعي المجتمع وتعبئة الرأي العام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!