-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لإدراكها أنه ظاهرة معقدة.. العقيد بولمعيز:

الجزائر حاربت الإرهاب بمقاربة شاملة

الشروق أونلاين
  • 738
  • 1
الجزائر حاربت الإرهاب بمقاربة شاملة
أرشيف

أكد العقيد محمد فتحي بولمعيز، الأحد، أن الجزائر اعتمدت في محاربتها للإرهاب على مقاربة شاملة لإدراكها أنها ظاهرة معقدة.

وأوضح بولمعيز، في محاضرة ضمن أشغال يوم دراسي حول الإرهاب، المنظم من قبل المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة، بالنادي الوطني للجيش، في العاصمة أن “ظاهرة الإرهاب معقدة ومتعددة الأشكال والدوافع، فكان لزاما على الجزائر تنفيذ سياسة واستراتيجية لمحاربته كجزء من مقاربة شاملة سياسية وقانونية وعسكرية واقتصادية واجتماعية”.

وأضاف محمد فتحي بولمعيز، خلال هذه المحاضرة، والموسومة بـ”التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب”، أن هدف الجزائر كان “استتاب الأمن وضمان الوحدة الوطنية والسلامة الترابية، واستعادة ثقة الشعب والبناء الدستوري للدولة الجزائرية، إلى جانب تأمين مؤسسات الدولة وضمان سير النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وتكريس دور الجزائر كفاعل في تحسين الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وكان على الجزائر تحديد القوى والوسائل الواجب تخصيصها لاستئصال ظاهرة الإرهاب، فتم، حسب المتحدث “تنظيم رد فعل الدولة والمجتمع بالالتفاف حول الجيش الوطني الشعبي، باعتباره ضامن الوحدة الوطنية والسلامة الترابية، بمساعدة باقي الأسلاك الأمنية والقوى الحية للأمة، وخبراء في الشؤون الأمنية، السياسة الخارجة وأعضاء السلك الدبلوماسي”.

وفي السياق، أوضح العقيد بولمعيز، عدم وجود تعريف واحد متفق عليه للإرهاب من الناحية الاصطلاحية، مرجعا السبب إلى اختلاف الآراء والاتجاهات في هذا الموضوع من جهة، ولاختلاف مواقف الدول من جهة ثانية.

وبالنسبة لوجهة نظر التشريع والقانون الجزائري، يقول العقيد، فإن المرسوم التشريعي الجزائري رقم 03/ 92 المتعلق بمكافحة التخريب والإرهاب، يعتبر عملا تخريبيا أو إرهابيا، كل مخالفة تستهدف أمن الدولة والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي، مضيفا “وقد وسع تعديل قانون العقوبات سنة 1995 نطاق الأعمال الإرهابية ليشمل تهديد الوحدة الوطنية”.

وأضاف أن البعض يعتبره “عنفا مسلحا والبعض الآخر يعتبره عملا من أعمال النضال الوطني مقاومة”.

وأشار العقيد إلى أن الإرهاب بمختلف أشكاله استخدم في الحرب العالمية الثانية، معتبرا أن العنف كان الوسيلة الوحيدة التي ارتكبت بواسطتها أبشع المجازر في تاريخ الإنسانية، من خلال الأعمال التي مارستها كل من النازية والفاشية في أوروبا.

وأردف “كذلك مارست الألوية الحمراء في إيطاليا، الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة تحرير الباسك، الإرهاب لتحقيق أهداف مختلفة سياسية ودينية وطنية وإيديولوجية”.

وحضر في هذا اليوم الدراسي سفراء من دول افريقية وأمريكا اللاتينية، ووفد من معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية الشاملة بنيجيريا.

س. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ابونواس

    والارهاب الهمجي الفرنسي الذي خلف أكثر من مليونين بين شهيد وجريح...هل ستحاربونه من خلال رفع الدعاوى القضائية في المحاكم الدولية ومطالبته بالاعتراف والتعويض .........؟ لاأعتقد أن ذلك سيحدث ...ولن يحدث ....اللهم ان عادت قوافل الشهداء.....