-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية معطوبي التحرير الوطني:

الجزائر حصن منيع أمام مؤامرات المخزن وفرنسا

ب. يعقوب
  • 1359
  • 0
الجزائر حصن منيع أمام مؤامرات المخزن وفرنسا
أرشيف
حي عبد النبي

ضمت المنظمة الوطنية لمعطوبي حرب التحرير صوتها إلى أصوات الجزائريين الذين أعلنوا دعمهم اللامشروط مع الدولة في الرد الذي تراه مناسبا ضد كل من يحاول المساس بالجزائر وأمنها ووحدتها الترابية، بحيث صرح رئيس الجمعية، حي عبد النبي، خلال الملتقى الوطني الذي نظمته الجمعية في وهران، مساء الجمعة، تحت شعار “نوفمبر يوحدنا والجزائر تجمعنا”، بحضور المفتش المركزي لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق وكافة المسؤولين المحليين وممثلي الأسرة الثورية ورئيس الجمعية الوطنية 8 ماي 1945، أن ما وقع في المنطقة الحدودية بين موريتانيا والصحراء الغربية، هو عدوان غير مبرر وقع في غمرة احتفال الشعب الجزائري بالذكرى الـ67 لاندلاع الثورة المظفرة، وأن الحادثة أبانت مرة أخرى عن تلاحم الجزائريين بكامل أطيافهم ومناهلهم السياسية، بوقوفهم مع دولتهم بكامل مؤسساتها السيادية، واصفا الجزائر بالحصن المنيع الذي لا يمكن اختراقه وأن الجيش قوة متينة قادرة على مواجهة كل الضربات ومن كافة الجهات.

واعتبر المتحدث أن الجزائر تحوز كل القرائن والأدلة التي تدين المغرب بوقوفه خلف هذه الهجمات بحق رعايا جزائريين تعرضوا إلى اغتيال إرهابي وأن البصمة المخزنية حاضرة بقوة في هذا الاغتيال الجبان والذي يأتي في أعقاب قرارات جزائرية جريئة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ومنع طائراته أو المسجلة بترقيم مغربي من التحليق عبر مجالها الجوي، لتآمره على الوحدة الجزائرية واستقرارها.

وقال المتدخل إن الجزائر أقوى بكثير من كل ما يحاك ضدها من مؤامرات وطعنات المخزن أو فرنسا التي تبقى عدوا لا تمحى جرائمه بشكل أو بآخر، مضيفا أن فرنسا فقدت مكانتها في الجزائر وتلطخت صورتها أمام شعوب العالم لجرائمها المرتكبة ضد الشعب الجزائري من سنة 1830 إلى غاية 1962، مؤكدا أن جيل الاستقلال المتشبع بالروح الوطنية والأصالة النابعة من الوطنية الحقة مطالب بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وسيادة الجزائر من أي اختراق أو مؤامرات محبوكة ضد الوحدة الوطنية.

وخلص عبد النبي إلى القول إن الجزائريين مدعوون للتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 27 نوفمبر الجاري، وتوجيه صفعات قوية لدعاة المقاطعة من وراء البحار وإفساد مخططات “أذناب فرنسا الذين يحاولون تسويد سمعة الجزائر من خلف المخابر الفرنسية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!