-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرنسا لا تزال المورد الرئيسي لبلادنا

الجزائر وتركيا وإيران ومصر ترفع سعر الحبوب!

محمد مسلم
  • 7374
  • 2
الجزائر وتركيا وإيران ومصر ترفع سعر الحبوب!

الجفاف وراء اختلال قاعدة العرض والطلب في السوق العالمي

تزامن تقدم عدد من البلدان من بينها الجزائر، بمناقصات دولية من أجل شراء كميات جديدة من الحبوب في تسجيل ارتفاع لافت في سعر هذه المادة الحيوية مساء الأربعاء، وفق تقارير لوكالات مختصة.

وتقدمت كل من الجزائر وإيران وتركيا بمناقصات لاستيراد القمح، وقدر الطلب الجزائري بنحو 270 ألف طن من القمح، وعزا المراقبون لحركة أسعار هذه المادة الحيوية، إلى كثرة الطلب وشح المنتج العالمي لهذه السنة.

وارتفع سعر الطن الواحد من القمح من 350 دولارا في 17 أوت المنصرم، الذي شهد تقديم الطلبية الأولى، ليصل إلى 355 دولارا للطن، وفق ما أوردته شركة “إنتر كورتاج”، والتي لم تكشف عن الدولة المصدرة.

ومما زاد من حدة الطلب على القمح في السوق، تقدم مصر بطلبية لشراء 180 ألف طن من القمح، بما في ذلك 120 ألف طن من القمح الروماني و60 ألف طن من القمح الأوكراني، فيما كان الطلب الجزائري للتقدم بمناقصة متوقعا مساء الثلاثاء الأخير.

ووفق المصدر ذاته، فإن إيران قدمت مناقصة لشراء حوالي 200 ألف طن من القمح خلال الأسبوعين الماضيين، قيل بأنه من أصل روسي، فيما عزا المتابعون لسوق الحبوب ارتفاع الأسعار إلى الجفاف الذي ضرب العديد من البلدان خلال السنة الفلاحية المنصرمة.

وقبل يومين، شهدت أسعار الحبوب انخفاضا، أرجعه المراقبون لحركية السوق إلى ارتفاع العملة الأوروبية “اليورو” مقابل الدولار، الأمر الذي حد من القدرة التنافسية للحبوب الأوروبية وعلى رأسها الفرنسية الموجهة للتصدير، علما أن الجزائر تعتبر من أكبر مستوردي القمح الفرنسي لعقود طويلة.

ولا يزال التوتر سيد الموقف بين العرض والطلب، فقد أصدرت كندا أول أرقام إنتاجها لعام 2020/2021، وإن لم تكشف عنها بالتفاصيل، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها ستكون كارثية بالنظر لعامل الجفاف التاريخي الذي ضرب هذا البلد الصيف المنقضي.

ومن المتوقع أن يصل إنتاج القمح إلى 22.9 مليون طن، مسجلا تراجعا بنحو 34.8 بالمائة، بما في ذلك إنتاج القمح الصلب الذي انهار إلى 4 ملايين طن، مقابل 6.6 مليون طن العام الماضي، الأمر الذي ساهم في قلة المعروض، ومن ثم ازدياد الطلب الذي يؤدي بالنتيجة إلى ارتفاع الأسعار.

وعلى الرغم من تغيير الجزائر لمحددات استيراد الحبوب عبر إدخال متغيرات جديدة في غير صالح القمح الفرنسي ولفائدة موردين جدد على غرار روسيا وبعض بلدان شرق أوروبا، إلا أن فرنسا لا تزال المورد الرئيس للجزائر بالحبوب.

وتشهد السنة الحالية ارتفاعا في حجم واردات الجزائر من الحبوب، والسبب راجع إلى تراجع إنتاج الجزائر من الحبوب هذه السنة، بسبب موجة الجفاف التي اجتاحت البلاد السنة الماضية، والتي تسبب في انخفاض الإنتاج بنسبة 40 بالمائة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عيسي عباسي

    علي وزير الفلاحة الجزائري ان يفكر في توسيع زراعة القمح الصلب بالصحراء علي الوزير ايضا ان يجتهد ويشغل مخه لايجاد حلول ناجعة ودائمة لازمة الحبوب ببلادنا يا وزير الفلاحة ان المسؤولية الملقاة علي عاتقك ( بغض النظر عن الراتب العالي ) ليست نزهة في بستان او في البحر بل هي عمل جاد ودؤوب ومستمر كونوا صادقين اوفياء مخلصين لشعبكم ولومرة واحدة يا وزرائنا

  • عبد الحليم

    و يقولك أين تذهب العملة الصعبة . ؟؟؟؟