الإثنين 30 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 14 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

انتشرت الكثير من الظواهر السلبية في مجتمعنا، وأصبحت تؤرق الكثير من السكان في كل مكان، ورغم استهجانها من طرف العديد من الناس، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، ولعل من بين هذه الظواهر التي اتسعت بشكل كبير، هي التجمعات في الطرقات وتحت شرفات البيوت للكثير من الشباب في كل الأوقات، سواء من طرف أبناء الحي أم من الأحياء المجاورة، وأصبحوا لا يبالون بحق الطريق وحق الجار، ويبيتون أو يقضون اليوم كله، يتنابزون بالألقاب ويتتبعون العورات، دون خجل ولا حياء.

أصبحت هذه الظاهرة متواجدة في كل مكان، سواء في المدن الكبرى أم في القرى الصغيرة وحتى في الأرياف، برغم وجود الكثير من الأماكن التي تخصص لهذه التجمعات، سواء المرافق العامة وقاعات الرياضة، أم الأمكنة المفتوحة في الهواء الطلق من مساحات خضراء وغيرها، لكن الكثير من الشباب خاصة، يفضلون الجلوس على قارعة الطريق من أجل تتبع كل صغيرة وكبيرة، والبحث عن عورات الرجال والنساء، والسخرية من كل ذاهب وراجع.. والغريب، أن العديد منهم أصبح هذا السلوك ضمن يومياتهم، فلا يستطيعون أن يبرحوا مكانهم لعدة ساعات بل لأيام عديدة حتى تصبح هذه الأمكنة مرتبطة باسمهم، هذا في النهار، وحين يحل الظلام، يتحولون إلى تحت شرفات البيوت، ويبيتون الليل كله حتى ساعات متأخرة، يتبادلون القهقهات والنكت البذيئة، على مسمع من أهل الحي.

نتج عن هذا السلوك الكثير من المناوشات مع أهل الحي، بل وتحول في الكثير من المرات، إلى حرب إن صح القول بين الأحياء، وكان سببها الكثير من الشباب، الذين اختاروا الجلوس تحت شرفات البيوت، والحديث في مواضيع خادشة للحياء وحتى بالكلام البذيء والقبيح، دون مراعاة لشرف غيرهم، وهم تحت شرفات بيوتهم.

الغريب في هذه الظاهرة، أنه حتى لو طلب منهم الذهاب بعيدا من طرف أهل الحي أو أصحاب البيوت، التي يجلسون تحت شرفاتها والسهر في أماكن مخصصة، تأخذهم العزة بالإثم عن صح القول، ووصلت الحال في الكثير من المرات، أن اعتدوا على أهل هذا البيت، والسبب أنهم طلبوا منهم الكف عن الكلام البذيء الخادش.

لم يتوقف الأمر عند هذا فقط، بل تحولت بعض الأمكنة إلى مكان للسكر وتعاطي المخدرات على مرأى من الناس، دون خوف ولا وجل، فلا تعجب حين تجد بقايا قارورات الخمر تحت شرفات البيوت أو بالقرب منها، وهي حال الكثير من الأحياء اليوم، في حضرة بعض ممن يعتقدون أنهم أحرار في ما يقومون به، حتى ولو كان منافيا للأخلاق والدين والعرف، وحين يجدون الفرصة يعتدون على من ينهرهم عن هذه الأفعال، ولو تعلق الأمر بشخص يتناولون المخدرات على باب داره أو تحت شرفة بيته.

هي من الظواهر السلبية التي انتشرت اليوم بشكل رهيب، وتحولت بعض الأحياء والطرقات إلى أمكنة لقطاع الطرق والمهلوسين، يقضون اليوم يتتبعون العورات في الشوارع، ويبيتون يقامرون تحت الشرفات.

التجمعات السخرية الشباب

مقالات ذات صلة

  • التشفي في الموتى وهم في القبور:

    من الدعاء لهم إلى الدعاء عليهم

    أصبحت الوسائط الاجتماعية مفتوحة على كل النقاشات، وتحولت في الكثير من الأحيان إلى ساحة إن صح القول، إلى تضارب الآراء والأفكار، كل ينادي بصحة…

    • 1165
    • 1
  • الغش في الزواج:

    فتيات زوجن إلى مجانين

    وجدت الكثير من الفتيات أنفسهن في مأزق كبير، حين اكتشفن بعد مرور وقت قصير من الزواج، أنهن متزوجات من مجانين، في طور الشفاء، ومازالت…

    • 3604
    • 5
600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Omar

    C’est une sale et mauvaise habitude qui doit être sanctionnée. Prenez exple sur les requins ils bougent sans arrêt… Bouger c’est vivre. Donc move move move….

  • لم اجد بعد

    ضحية نظام لم يعترف بعد بالشعب

  • فالنظام مسؤول

    على تحظر الشعبية والتجمعات العامة مناظر لا تأسف عليها حتى وان أصابها الكوفيد

  • كريم

    وعندما شخص يقول الحق مثل مونيا يهاجيمونها والله انا رجل وما قلته مونيا صحيح الأغلبية من الشباب وحتى فئة قليلة من الكهول والشيوخ يعاكسون بنات الناس في الشوارع بطرق غريبة وحتى نساء أمام أزواجهم مايسلكوش ويريدون نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو النفاق بعينه هل الرسول واصحابه كانوا يجلسون أمام أبواب الناس وفي الطريق طبعا لا اتقوا الله

  • عقبة

    لكي تموت الافعى يجب قطع راسها
    وراس الافعى هنا هو الفراغ فالشباب الذين ذكرتهم يعيشون في فراغ فلادراسة ولاتكوين ولاعمل ولا توجيه من الوالدين والمجتمع فلم يبق لهم الا التسكع في الطرقات والجلوس تحت الشرفات لعل الشيطان يفتح عليهم بماتشتهيه نفوسهم من نظر الى البنات وتعاطي المحرمات والمخدرات …
    ولم يبق على الدولة الا اجبارهم على تعلم حرفة يسترزقون بها .او اخذهم الى الصحراء وتخصيص قطع ارضية لهم يزرعونها وينتظرون انتاجها وباذن الله عندما يرون ماتدره عليهم الفلاحة من ملايين سيعم الخير الشباب البطال ونرتاح من هذه المشكلة

  • حماده

    المشكلة ليست في الشباب فقط يا سي عزوز بل في المتقاعدين وخاصة الذين أخذوا التقاعد النصفي تجدهم طول الوقت جالسين أمام بيوتهم ويتحرج منهم جيرانهم كثيرا (المحافظون طبعا) ويحرمون على امرأة أن تنادي على ابنها أو تفتح الباب لغرض ما لأنهم يترصدونها بنظراتهم ويترصدون أي امرأة تمر بالشارع ! ويقول المثل عندنا : لا تسكن في شارع يوجد فيه متقاعد !

  • حماده

    عنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، (( عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقاتِ، فقَالُوا: يَا رسَولَ اللَّه، مَا لَنَا مِنْ مَجالِسنَا بُدٌّ، نَتحدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِس فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ، قالوا: ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْروفِ، والنَّهْيُ عنِ الْمُنْكَرِ )) متفقٌ عَلَيهِ.

  • توهامي كتاب

    في الطرقات و تحت الشرفات و في المحلات و خاصة عند الحلاق و السودار و دكان الحي، لكن كل واحد يجلس أمام بيته بأدب و لما ينزعج الجار منه هذا يعمي أن الجار المنزعج هو صاحب العقلية الناقصة لأن من يجلس أمام بيته باحترام من الناس الذي ن لا يريدون المخالطة لا في المقاهي أو الساحات العامة ….

  • Hsm

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:لا تجلسوا في الطرقات، قال الصحابة ما لنا بد، نتحادث فيها، قال لهم: أعطوا الطريق حقه، قالوا و ما حق الطريق، قال غض البصر ، كف الأذى، النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف.

  • ونبكي

    كلنا عندما تركناها تسير ..وبهدوء وتواضع تختفي

  • سراب

    هذا عمل الشرطة من المفروض تمنعهم من التجمعات أمام بيوت الناس بدلا من منع الباعة المتجولين في الأسواق و الطرقات العمومية

  • طه

    اريد ان اتكلم لكني خايف وخايف وخايف على اهلي . اني في انتظار قوات الدرك الصاعقة لتنقية الحي من الجرذان و التواطئين مع الجرذان
    المجتمع الجزائري في خطر و المستقبل لا يبشر بخير

  • بوكوحرام

    هذه الافعال تدل على غياب الدولة الكلي جملة وتفصيلا لو كانت الدولة تضرب بيد من حديد
    ما كانت هذه تتحدى كل شيء وتقوم باعمالها الاجرامية على مراى ومسمع
    كل الشعب وتتحدى الدولة والامن والشعب …

  • محمد....................ط

    ندعي بالاسلام ونفعل كل ما يخالف الاسلام كل هذه التصرفات سواء من الكبير او الصغير المثقف والامي والجاهل والعاقل كلها غطائها واحد الا وهو الاخـــــلاق . فالاخلاق لا تدرس في المدارس ولا تقرأ في الكتب الاخلاق مبادىءوسلوك تستطيع ان تصبح صعلوك في أقل من ثانية فنستطيع أن نهدم ما بنيناه في عدة سنوات أن يصبح حطاما في ثانية فتلك هي الاخلاق

close
close