-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجماعة السلفية تستهدف الأماكن العمومية.. انفجار قنبلة بمحطة المسافرين ببودواو

الشروق أونلاين
  • 1307
  • 0
الجماعة السلفية تستهدف الأماكن العمومية.. انفجار قنبلة بمحطة المسافرين ببودواو

إنفجرت، عصر أول أمس، قنبلة تقليدية بمحطة الحافلات ببودواو على بعد 15 كلم من ولاية بومرداس، وأفاد شهود عيان أن القنبلة انفجرت في حدود الساعة الخامسة إلا ربع مخلفة دويا كبيرا إمتد إلى الأحياء المجاورة، واعتقد بعض السكان أن الأمر يتعلق بهزة أرضية مما دفعهم للخروج‮ ‬إلى‮ ‬الشارع،‮ ‬ليكتشفوا‮ ‬أن‮ ‬الأمر‮ ‬يتعلق‮ ‬بانفجار‮ ‬قنبلة‮ ‬خلفت‮ ‬حفرة‮ ‬يتجاوز‮ ‬عمقها‮ ‬60‮ ‬سنتيمترا،‮ ‬حسب‮ ‬شهادات‮ ‬متطابقة،‮ ‬وأصيب‮ ‬حوالي‮ ‬خمسة‮ ‬أشخاص‮ ‬بجروح‮ ‬طفيفة‮ ‬أغلبها‮ ‬عند‮ ‬محاولتهم‮ ‬الهروب‮.‬
نائلة‮. ‬ب‮ ‬وتم وضع القنبلة في كيس بلاستيكي في زاوية من المحطة على حوالي 20مترا من حاجز أمني ثابت تابع لأفراد الأمن العمومي. وأفاد مصدر أمني محلي أن صنعها لا يختلف عن القنابل الأخيرة التي تم تفجيرها أو تفكيكها بمناطق مختلفة ببومرداس وشرق العاصمة، مما ينسب هذه الجرائم إلى نفس الجماعة الإرهابية التي تنشط تحت لواء الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي كثفت من نشاطاتها في الأسابيع الأخيرة قبل أيام من انتهاء آجال ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وأصبحت تستهدف الأماكن العمومية وركزت تفجيراتها على الشواطئ ومحطات الحافلات التي تعرف‮ ‬حركة‮ ‬كثيفة‮ ‬للمواطنين،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يكشف‮ ‬تحولا‮ ‬في‮ ‬نشاط‮ ‬هذا‮ ‬التنظيم‮ ‬منذ‮ ‬إمارة‮ ‬درودكال‮ ‬عبد‮ ‬المالك‮ ‬المدعو‮ ‬أبو‮ ‬مصعب‮ ‬عبد‮ ‬الودود‮ ‬الذي‮ ‬تبنى‮ ‬سياسة‮ “‬الجيا‮” ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬التحق‮ ‬بالتنظيم‮ ‬بعض‮ ‬بقايا‮ ‬نشطاء‮ ‬الجماعة‮.‬
ويقول متتبعون للشأن الأمني في توضيح لتساؤلات حول خلفية تركيز الجماعة السلفية للدعوة والقتال نشاطها على ولاية بومرداس وشرق العاصمة، بزحف نشطائها إلى المدن بعد تضييق الخناق عليهم في الجبال، حيث تشن قوات الأمن المشتركة عمليات تمشيط واسعة بمعاقل الجماعات الإرهابية منذ عدة أسابيع أسفرت عن القضاء على إرهابيين وتدمير كازمات وملاجئ وحجز عتاد حربي وتفكيك قنابل تقليدية مزروعة بالمسالك المؤدية إليها، لكن ما يساعد هؤلاء على النشاط هو شبكات الدعم والإسناد التي تضم عناصر تربطهم علاقة قرابة مع أفراد الجماعات الإرهابية. وكانت قيادة الجماعة السلفية للدعوة و القتال قد لجأت مؤخرا، لمواجهة موجة التوبة والانشقاقات، إلى تنصيب أمراء كتائب تربطهم علاقة مصاهرة “لردع أية خيانة ” وهي الصعوبة التي تواجهها المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب في ظل غياب معلومات وانعدام أدنى تعاون مع أجهزة الأمن، إضافة إلى” توظيف” شباب غير مبحوث عنهم في هذه الشبكات لتكون هذه المناطق مفتوحة لنشاط الجماعات الإرهابية، التي تقول المؤشرات، إنه توجد بها ورشة لصنع المتفجرات يشرف عليها “مختص” خاصة وأن الأمير الوطني الحالي للتنظيم كان قد شغل منصب مسؤول ورشة المتفجرات‮ ‬سابقا‮ ‬ولديه‮ ‬تكوين‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬المجال،‮ ‬حيث‮ ‬درس‮ ‬لمدة‮ ‬سنتين‮ ‬بجامعة‮ ‬الصومعة‮ ‬بالبليدة‮ ‬تخصص‮ ‬كيمياء‮ ‬صناعية‮. ‬ويقول‮ ‬مختصون‮ ‬أمنيون‮ ‬إن‮ ‬القنابل‮ ‬الأخيرة‮ ‬تتمتع‮ ‬بتقنية‮ ‬متطورة‮ ‬وهي‮ ‬ذات‮ ‬مفعول‮ ‬قوي‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!