الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 09:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أصبحت أنظار الجماهير الجزائرية منصبة من الآن على مباراة هذا الخميس أمام المنتخب السينغالي، لحساب الجولة الثانية من الدور الأول لمنافسة كأس أمم إفريقيا الجارية بمصر، يحدث هذا في الوقت الذي حقق المنتخب الوطني أفضل انطلاقة بإحراز الفوز خلال جولة الافتتاح أمام المنتخب الكيني بثنائية نظيفة وقعها بغداد بونجاح ورياض محرز، وهو الفوز الذي يضع أبناء المدرب بلماضي في رواق جيد لمواصلة المنافسة من موقع مريح.

عبّرت الجماهير الجزائرية عن ارتياحها للفوز الذي استهل به “الخضر” مجريات “كان 2019” أمام نظيره الكيني، وهو الفوز الذي كشف عن عدة جوانب ايجابية في مردود “الخضر”، وهذا بصرف النظر عن مستوى المنافس الذي وصفه الكثير بالمتواضع، إلا أن التقنيين أكدوا بان ذلك لا يقلل من قيمة وأهمية هذا الفوز، خاصة وأن الأهم في مثل هذه المواعيد هو تحقيق بداية موفقة تحرر اللاعبين وتسهل المهمة في بقية مشوار المنافسة.

زملاء محرز أكثر خطورة في انتظار النفس الثاني

وأجمع المتتبعون على الحضور الهجومي الواضح لعناصر المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي كلل بتوقيع هدفين في الشوط الأول، كما لم تخيب القاطرة الخلفية في غلق المنافذ أمام تحركات العناصر الكينية التي حاولت الاستثمار في بعض الهجمات المعاكسة، ورغم ضيق المساحات، إلا أن أبناء بلماضي عرفوا كيف يسيطرون على منطقة الوسط، واللجوء إلى الهجمات المركزة، في الوقت الذي كان الحارس مبولحي في شبه راحة، على خلاف منطقة دفاع كينيا التي عرفت ضغطا هجوميا متواصلا من طرف عناصر “الخضر” بقيادة محرز وبونجاح وبلايلي، وبفضل العمل الكبير الذي قام به بن ناصر الذي اختير أفضل لاعب في المباراة وكذا زميله فغولي الذي أثبت انه عنصر هام في الوسط الهجومي، إضافة إلى صعود عطال الذي صنع الفارق في لقطة الهدف الأول حين حصل على ركلة جزاء، إضافة إلى جهود بن العمري وبن سبعيني وقديورة وماندي والبقية، وهي معطيات تكشف الديناميكية التي ميزت مردود العناصر الوطنية، وهذا وفقا للخيارات الفنية التي اعتمد عليها المدرب بلماضي في أول مباريات “الكان”. في الوقت الذي لم يتوان بعض المتتبعين على أن المنتخب الوطني في حاجة ماسة إلى النفس الثاني، بحكم أنه قدم كل شيء خلال النصف الأول من المباراة، من ذلك إنهاءه بثنائية نظيفة، لكنه سير الشوط الثاني دون أن يصل إلى مرمى المنتخب الكيني، وهو الأمر الذي جعل المدرب بلماضي نفسه يعبر عن قلقه من اللاعبين بسبب المبالغة في تضييع عديد الفرص التي كانت قابلة لتعميق النتيجة.

“الخضر” حقق المهم والتحدي الأكبر أمام “السنغال

والواضح أن المنتخب الوطني حقق فوزا فنيا ومعنويا مهما أمام المنتخب الكيني، خصوصا وأنه في مثل هذه المنافسات يتطلب إعطاء الأولوية للنقاط الثلاث لتعبيد الطريق نحو الدور الثاني، وهو الأمر الذي يجعل زملاء بن ناصر أمام تحد أكثر أهمية هذا الخميس بمناسبة مواجهته للمنتخب السنغالي الذي حقق بداية موفقة هو الآخر، حين فاز بثنائية نظيفة أمام نظيره التنزاني، وهو الأمر الذي يؤكد أن التنافس على المركزين الأول والثاني منحصر على “الخضر” و”أسود التيرانغا” الذين لعبوا مواجهتهم الأولى في غياب عنصرهم البارز ساديو ماني بداعي العقوبة، ما يجعل مباراة هذا الخميس محملة بالتنافس والندية بين منتخبين سبق لهما أن تقابلا في مواجهات كثيرة، بما في ذلك منافسة “الكان” على مر النسخ السابقة، كما يرى الكثير أن مباراة السنغال بمثابة اختبار هام يضع العناصر الوطنية على المحك، بغية الوقوف على مدى قدرتهم في إثبات صحة نواياهم في التواجد ضمن المنتخبات التي ستتنافس على كسب رهان التتويج بـ”الكان”، أو على الأقل الوصول إلى أدوار متقدمة في العرس الإفريقي.

السنغال الكان المنتخب الوطني

مقالات ذات صلة

  • نهائي "كان" 2019

    بلماضي بقي وفيا لِقائمة اللاعبين الأساسيين

    أسدل الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي ستار مشاركة "الخضر" في كأس أمم إفريقيا، الجمعة، بِتشكيل أساسيّ "تقليديّ". وزجّ جمال بلماضي بِنفس اللاعبين الأساسيين في مباراة السنيغال،…

    • 356
    • 0
  • تعليقات اجتاحت مواقع التواصل بعد التتويج

    مناصرو الفريق الوطني يطالبون بالمزيد..!

    رفع مناصرو الفريق الوطني سقف مطالبهم بعد تتويج المنتخب بكأس إفريقيا التي غابوا عنها لمدة 29 سنة كاملة، ولأن أحلامهم وهتافاتهم باتت حقيقة تتجسد على…

    • 1225
    • 1
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close