-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استهدف منزلا بجنوب غرب ليبيا

الجيش الأمريكي يقصف بالقرب من الحدود الجزائرية

الشروق
  • 4637
  • 5
الجيش الأمريكي يقصف بالقرب من الحدود الجزائرية
أرشيف

في أول اعتراف لها، قالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، إنها نفذت ضربة جوية بجنوب غرب ليبيا السبت، انتهت بمقتل “إرهابيين اثنين”، وهي العملية التي قالت إنها تندرج في إطار الجهود الرامية إلى حرمان المسلحين من ملاذ آمن في جنوب ليبيا.
وأوضحت القيادة الأمريكية في أفريقيا في بيان أوردته وكالة “رويترز” للأنباء، أن الضربة الجوية استهدفت ضواحي مدينة أوباري ونفذت بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، والتي تتخذ من العاصمة الليبية طرابلس مقرا لها.
وشدد بيان القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، على أن الولايات المتحدة “ملتزمة بمواصلة الضغط على شبكة الإرهاب ومنع الإرهابيين من إقامة ملاذ آمن”، في جنوب ليبيا، على حد ما جاء في البيان.
وتوجد مدينة “أوباري” حيث موقع الضربة الأمريكية جنوب غرب ليبيا، وهي قريبة من الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر، وقد استهدف الهجوم منزلا، وقال المصدر إن هذا المنزل كان يتردد عليه أجانب، لكن لم يكشف عن هوياتهم.
وإن كانت هذه الضربة ليست الأولى من نوعها التي ينفذها سلاح الجو الأمريكي في ليبيا، فقد شنت القوات الأمريكية حملة جوية على ما يعرف بـ”تنظيم الدولة الإسلامية” في مدينة سرت الليبية المعقل السابق للتنظيم في عام 2016، غير أنها المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات الأمريكية تنفيذ عمليات من هذا القبيل على التراب الليبي، عبر واجهة القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا.
وتتطلب ضربة جوية من هذا القبيل، تعقبا دقيقا للجهة المستهدفة، وهذا يتطلب وجود تغطية توفرها أجهزة متطورة موجودة على مستوى قاعدة “أغاديس” للطائرات المسيرة عن بعد بدولة النيجر، والتي لا تبعد عن حدود الجزائر سوى بنحو 500 كلم فقط، وهو ما عزز مخاوف الطرف الجزائري، من احتمال تعرض بعض أطراف الجنوب الكبير للتجسس من قبل الطائرات الأمريكية من دون طيار.
وسبق للجزائر أن توجست من القاعدة الأمريكية، وتجلى ذلك من خلال تنظيم لقاء بين واليي كل من ولايتي تمنراست وإليزي مع محافظي كل من أغاديس وطاوة في الجهة المقابلة من النيجر، وانتهى إلى اعتماد وثيقة عمل “تسهم في توطيد العلاقات بين الشعبين بمختلف المجالات”، كما جاء في بيان حينها توج هذا الاجتماع.
وتعتبر الجزائر من أشد الدول حساسية للقواعد العسكرية الأجنبية في الدول التي لها حدود معها، برأي مراقبين، وتجسد هذا من خلال الانتقادات غير الرسمية التي وجهتها أوساط سياسية وإعلامية للجارة الشرقية تونس، بسبب ما تردد عن استضافتها لقاعدة عسكرية تابعة للحلف الأطلسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الفيلسوف

    الى sweden:
    قبل أن تعلق بالفرنسية المكسرة و المحطمة و التى أعجبني تحطيمها يا أيها الخبير العسكري الذي لا يعلم شيئ عن سلاح جيشه قوات الدفاع الجوي لها من s300 و S400 ما يجعل مجالنا الجوي محميا 100/100 و صاحب المقال لم يقل أن هذه الطائرات قد إخترقت مجالنا الجوي إنما قال أن المكان الذي قصف قريب من حدودنا و هذا لا يسمح لنا بإسقاط طائرة في بلد آخر.

  • YACINE

    LE MONDE IL MARCHE COMME SA ...ON A PAS LE CHOIS ...AU MOIN SA EMPECHE LES TERRORISTE DE RENTRES EN ALGERIE ???C 1 MAL QUI FAIT DU BIEN ...TAHYA EL JAZAIRE..

  • mourad

    لم يعد في الدول العربية هناك أنظمة قادرة على السيادة الوطنية. على الجزائر أن تتكتل مع الصين أو روسيا أو تستسلم مع فرنسا. لم يبقى خيار للدول أن تبقى على الحياد.

  • أبي

    الجيش الامريكي يصول ويجول ويتواجد في كل الكرة الارضية..لاأحد يعترضه أو يقف أمامه...جيش تخشاه كل الجيوش في كل الكرة الارضية.....تمنيت لو أني امريكي أفتخر بهؤلاء الاشداء الاشاوس الاقوياء....

  • Sweden

    salame alikome

    Il faut acheter des missiles anti drone pour battre ce genre des drones sans pilotes.

    On va voir ques connards entre en Algérie par leurs appareilles ensuite ils nus disent excusez nous
    nous avons commi une erreurs
    Sije suis un officie au frontière Algérienne Libyenne je donne l'ordre de battre n'apporte appareille est nous à
    Wa rabi kbire