الجمعة 19 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 17 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 17:06
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

قضت قوات الجيش، الوطني الشعبي، بولاية خنشلة، ليلة الخميس إلى الجمعة، في عملية نوعية بالمنطقة الجنوبية بخنشلة، على تسعة إرهابيين، من بينهم “أمراء”، مع استرجاع أسلحة وذخيرة حية وقنابل يدوية، حيث لا تزال عملية التمشيط بالمنطقة الجنوبية، متواصلة، إلى غاية كتابة هذه الأسطر، بعد أن وصلت تعزيزات أمنية كبرى إلى المنطقة.

هذه العملية النوعية لوات الجيش الوطني الشعبي، تمت إثر الاستغلال الجيد للمعلومات التي وردت إلى قوات الجيش، بشأن وجود تحركات مشبوهة لعناصر مسلحة إرهابية، على الشريط الحدودي بين ولايات خنشلة، تبسة والوادي، وبالتحديد بمنطقة الرخوش، ببلدية ششار، جنوب ولاية خنشلة، وعلى الفور شرعت وحدات الجيش، في تجنيد قواتها البرية والجوية، رفقة مصالح الأمن المشتركة، وشنّ حملة تمشيط واسعة مع تطويق منطقة الرخوش، حوالي 10 كلم عن بلدية ششار، ومحاصرة المجموعة الإرهابية، لتندلع اشتباكات، أسفرت عن مصرع 9 إرهابيين من بينهم أمراء خطيرون، مع استرجاع 7 قطع سلاح من نوع كلاشينكوف، وبندقية منظار، وكمية معتبرة من الذخيرة الحيّة، وأربعة قنابل يدوية، قبل نقل جثث الإرهابيين إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى سعدي أمعمر بششار جنوب خنشلة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هوية الإرهابيين المقضى عليهم، في حين لا تزال قوات الجيش الوطني الشعبي، والقوات المشتركة تحاصر المنطقة.

  وأشارت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، إن هؤلاء الإرهابيين، من المرجّح أن يكونوا قد تسللوا من الحدود التونسية الليبية، في طريقهم إلى باتنة، التي مازالت بها بعض بقايا الجماعات الإرهابية، التي تنشط ضمن تنظيم ما يسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، ووُصفت هذه العملية بالنوعية في هذه المنطقة منذ أكثر من خمس سنوات، وقد خرج مواطنون  بششار وخنشلة، أمس الجمعة يهتفون بانتصار أفراد الجيش.

مقالات ذات صلة

  • طالبوا بالتحقيق في طريقة منح مناصب العمل لدى الشركات

    محتجون يغلقون وكالة التشغيل بعين وسارة بالجلفة

    أقدم مجموعة من الشباب على تنظيم حركة احتجاجية وغلق مقر الوكالة المحلية للتشغيل بعين وسارة، الإثنين، وجاءت الحركة حسب ما أكده عدد من المحتجين لـ…

    • 127
    • 1
1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    وأشارت مصادر مطلعة لـ”الشروق…. من المرجّح أن يكونوا قد تسللوا من الحدود التونسية الليبية، في طريقهم إلى باتنة، التي مازالت بها بعض بقايا الجماعات الإرهابية، التي تنشط ضمن تنظيم ما يسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”…..العملية قد تكون مرتبطة بالمجموعة التي اوقفت في المدة الأخيرة في كل من آريس وتكوت لدعمها للجمعات الارهابية .

close
close