-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجيش ينتشر في معاقل الجماعات.. ”عملية الفرصة” الاخيرة تمشيط مع وقف التنفيذ

الشروق أونلاين
  • 1401
  • 0
الجيش ينتشر في معاقل الجماعات.. ”عملية الفرصة” الاخيرة تمشيط مع وقف التنفيذ

علمت “الشروق اليومي” من مصادر على صلة بالملف الأمني، أن قوات الأمن المشتركة كثفت من تواجدها في المعاقل الرئيسية للجماعات الإرهابية التي لا تزال تنشط خاصة شرق ووسط البلاد، ودعمت صفوفها بوحدات خاصة من الولايات الأخرى، كما تم تطويق جميع المنافذ والمداخل المؤدية إلى هذه المعاقل، إضافة الى تكثيف الحواجز الأمنية الثابثة بالطرقات التي تشهد تحركات الإرهابيين، وأيضا الدوريات المتنقلة، وتم كذلك نشر أعوان بالزي المدني في الأماكن العمومية، ومست هذه الإجراءات ولايات بومرداس التي تتواصل بها عمليات التمشيط، والبويرة، عنابة،‮ ‬سكيكدة،‮ ‬جيجل‮ ‬وسيدي‮ ‬بلعباس،‮ ‬بشكل‮ ‬أوسع‮.‬نائلة‮. ‬ب
ولعل اهم ما يميز هذه الإجراءات، حسب مصدرنا، أنها “وقائية” تهدف الى حصار ميداني لأفراد الجماعات الإرهابية الذين لا يزالون ينشطون في معاقلهم “دون اللجوء إلى التصادم معهم، بل تطويق تحركاتهم” وهذا “بصفة مؤقتة” موضحا أنها مساعي من السلطات لمنح الإرهابيين فرصة تسليم أنفسهم والاستفادة من إجراءات ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، على “خلفية وجود مسلحين راغبين في التوبة، لكنهم يواجهون حصارا من طرف أمرائهم ويخشون تصفيتهم” حسبما تسرب مؤخرا من شهادات تائبين حديثا بولايتي بومرداس والمدية، ونشبت صراعات داخلية بسبب اختلاف المواقف‮ ‬حول‮ ‬المصالحة‮.‬

ولجأت السلطات كذلك الى تكثيف الاتصال بعائلات الإرهابيين لإقناعهم بتسليم أنفسهم وسلمتهم نسخا من وثيقة ميثاق السلم وأقراص مضغوطة تتضمن فتاوى بعدم شرعية “الجهاد” في الجزائر، وركزت السلطات الأمنية التي تشرف على هذه العملية على القياديين والأمراء في التنظيمات الإرهابية “لتأثيرهم”على أتباعهم، أبرزهم الأمير الوطني للجماعة السلفية للدعوة والقتال، درودكال عبد المالك، المدعو أبو مصعب عبد الودود، الذي تم الاتصال بعائلته المقيمة بحوش زايان بمفتاح التابعة لولاية البليدة، الذي لا يزال يعارض مسعى المصالحة، وأكد مصدرنا أن حملة التحسيس تبقى متواصلة الى غاية انتهاء آجال ميثاق السلم نهاية شهر أوت الجاري قبل مواصلة العمليات العسكرية “التي ستكون أكثر قوة”، وسبق لرئيس الجمهورية أن أشار الى ذلك في تصريحات عديدة، وأكد وزير الداخلية في تصريح حديث أن أمام الإرهابيين “فرصة أخيرة” لتسليم‮ ‬أنفسهم‮ ‬وأن‮ ‬لا‮ ‬خيار‮ ‬لهم‮ ‬بعدها،‮ ‬ونفى‮ ‬وزير‮ ‬العدل‮ ‬بدوره‮ ‬تمديد‮ ‬آجال‮ ‬الميثاق‮ ‬كما‮ ‬جرى‮ ‬مع‮ ‬قانون‮ ‬الوئام‮ ‬المدني‮.‬

ومن المقرر أن تنطلق عمليات تمشيط “كبيرة” للقضاء على الرافضين للتوبة واختاروا الاستمرار في مواجهة نتائجها ليست مضمونة هذه المرة في ظل موجة التوبة وتفكيك شبكات الدعم والإسناد وتسليم عدة قياديين منهم أمراء في تنظيم الجماعة السلفية قد يكون أبرزهم الأمير الوطني السابق حسان حطاب الذي أعلن تأييده لميثاق السلم، وسعى لإقناع أتباعه بالاستفادة من تدابيره، ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن “توبته” قريبا جدا حسب مصادر من محيط عائلته الذي أكد أنه توقف عن العمل المسلح منذ سنة 2003 ودخل في مفاوضات عرفت تعثرا قبل أن تثمر‮ ‬عن‮ ‬اقتناعه‮ ‬بمسعى‮ ‬المصالحة‮ ‬وأكد‮ “‬أنه‮ ‬معني‮ ‬بتدابير‮ ‬الميثاق‮”. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!