الجمعة 22 نوفمبر 2019 م, الموافق لـ 24 ربيع الأول 1441 هـ آخر تحديث 22:57
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

هدف منجلي حسب ما وصفه البعض

عرف الحراك الشعبي للجزائريين إسقاطات عديدة على كأس أمم إفريقيا الـ “كان” من حيث الشعارات المرفوعة والأغاني والأهازيج التي تتردد في الملاعب وكذا بعض الرموز التي اكتسحت الساحة وعلى رأسها المنجل وحتى أرقام اللاعبين تحولت هي الأخرى إلى مواد دستورية يستند إليها المناصرون ويطالبون بتفعيلها على أرض الواقع ومنهم أيضا من قلد حارس المرمى رايس مبولحى منصب رئيس شرفي للبلاد لحراستها من كل المخاطر التي تتربص بها..

لم يطلّق الجزائريون حراكهم الشعبي ولم يتخلوا عنه منذ تزايد حظوظ المنتخب الوطني في الـ”كان” وفوزه بمباريات مصيرية أهلته إلى مراتب في الطليعة، بل تمسّكوا به أكثر من ذي قبل وفي كل مرة كان الخضر يفوزون كنّا نرى المناصرين يتمنون الفوز والنجاح لحراكهم الشعبي ويؤكدون أنهم كما نجحوا في الـ”كان” سينجحون أيضا في الحراك الشعبي ويؤهلون الجزائر إلى مراتب دولية عليا بعد تخليصها من العصابة ومحاسبتها.

رايس مبولحي يقلّد رئيسا فخريا للجزائر

لمع نجم رايس مبولحي في مختلف مقابلات الكان واظهر شراسة في الدفاع عن مرماه التي حرسها باعين ساهرة نجّت المنتخب الوطني من أهداف كانت شبه محققة، وهو ما جعل كثيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتعاطفون معه بل ويقلدونه منصب رئيس شرفي للجمهورية.
وانتشر بشكل لافت صورة الرايس مبولحي وهو يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق في شكل “كادر” مرفقة بالعديد من التعليقات المثنية على دوره الفعال والهام وورد في بعضها على الفايسبوك “يعطيك الصحة يا الرايس أنت هو الرايس الحقيقي للبلاد” فيما كتب آخر “نحن معه على الأقل يعس البلاد ويحميها”.

مناصرون ولاعبون يهتفون بصوت واحد.. نربحوهم قاع ونفرحوا قاع

تحوّل شعار “يتنحاو قاع” إلى علامة مسجلة خلال مختلف مباريات الخضر فقبل كل مباراة كان اللاعبون يؤكدون لمناصريهم وللشعب الجزائري بأنهم سيقومون بكل ما في وسعهم من أجل الفوز ويردّدون عبارة “نربحوهم قاع ونفرحوا قاع” وعمت التويت التي دونها صخرة الدفاع عطال على حسابه ” نربحوهم قاع” كل مواقع التواصل الاجتماعي وتداولها الملايين مشيدين بها وبعزم المنتخب على المحاربة إلى غاية العودة بالـ”الكحلوشة”.
وبدورهم المناصرون في مصر وفي الجزائر وفي مختلف دول المهجر كانوا يختمون تدخلاتهم بالقول “نربحوهم قاع” مؤكدين أنهم بعد الكان سيتفرغون للعصابة ولمحاسبتها على جميع أفعالها..

أرقام اللاعبين محرز وبلايلي تتحوّل إلى مواد دستورية 7 و8

يحمل قلب هجوم المنتخب الوطني وقائد الفريق رياض محرز رقم 7 الذي يقابل لدى “الحراكيين” المادة 7 من الدستور والتي تنص على أنّ الشعب هو مصدر كل سلطة إلى جانب بلايلي الذي يلعب على نفس الخط الهجومي ويحمل الرقم 8 الذي يقابله في الدستور المادة 8 التي تنص على أنّ السّيادة الوطنية ملك للشعب وحده.
وورد في العديد من صفحات مواقع التواصل منها تويتر وفايسبوك” “قميص محرز 7 ونحن نريد المادة 7 من الدستور قميص بلايلي 8 ونحن نريد المادة 8.. يارب احم بلدنا الأول واجعل الكأس الثانية من نصيبنا”.
وكتب آخر على تويتر “صباح الخير.. سبحان الله المنتخب الوطني يخرج للحراك في أم الدنيا امام غينيا ومطالبه نفس مطالب الشعب المادة 7 (رياض محرز): الشّعب مصدر كلّ سلطة. السّيادة الوطنيّة ملك للشّعب وحد: المادة 8 (بلايلي).

هدف محرز يتحول إلى منجل و”الكاشير” ممنوع في الملاعب

المنجل هو الأخر كان حاضرا بقوة في المباراة الأخيرة للجزائر أمام نيجيريا، حيث أعاد المتتبعون للمقابلة رسم بيان تخطيطي لمسار هدف محرز في الدقيقة الأخيرة من المباراة والتي جاءت ممثلة في “المنجل” هذا الأخير الذي بات رمزا للحراك ولحصد رأس الفاسدين واجتثاث العصابة بأكملها…
وعلق كثير من المناصرين على حالة بونجاح الذي أضاع هدفا محققا في مقابلة الجزائر كوت ديفوار بالقول “بونجاح ضيع هدف خرج قلبو بالبكاء وأويحيى ضيّع بلاد وشعب كاملين وميت بالفرحة…”.
والى جانب هذا منع مناصرون “سندويتشات الكاشير” على أنفسهم وباتت من الأطعمة المنبوذة لما توحي به من رمزية للفساد والمفسدين.
وكتب احد المناصرين المتواجد في مصر ” إلا الكاشير احذروه أيها الجزائريون.. كلوا ما تشاؤون ما عدا الكاشير ابتعدوا عنه”.

مدرجات الملاعب تصدح بأغاني رياضية حراكية

أنعش الـ”كان” الأغاني الرياضية الجزائرية وأعاد إليها الحياة من جديد، حيث أبدع كثير من الفنانين في إصدار وإنتاج أغاني عديدة احتفل على إيقاعها وأهازيجها كثير من المناصرين في مدرجات الملاعب والساحات العمومية.. ولم تغب لمسة الحراك الشعبي وبصمته عن تلك الأغاني لما لوحظ فيها من اقتباس لكثير من عباراته وإسقاطاته عليها، وفي كلّ مرة كان الفنانون على اختلافهم يمزجون بين الحراك و”الكان” وكيف أنهم سيقودون الجزائر إلى حالات أفضل مثلما أهل الخضر الجزائر لنهائيات “الكان”.
ومن بين تلك الأغاني ما أطلقته فرقة “ميلانو” التي تشجع الخضر تحت عنوان “ماما أفريكا”، تضمنت شعار الحراك الشعبي الاساسي “يتنحاو قاع” فكانت الاغنية على وزن “نربحوهم قاع” كما جاء فيها أيضا ” نجيبو الكاس وندورو للعصابة”.
بدوره الشاب توفيق، أطلق أغنية دوت الأرجاء بعنوان “نربحوهم قاع ونفرحو قاع” وكذا الفنان سفيان عسلة الذي بادر لإطلاق أغنية أخرى بعنوان “الشعب يريد لاكوب دافريك” على وزن “الشعب يريد التغيير” و”العصابة destination الحراش” و”الجيش والشعب يا بلماضي راه موراك .. الحراك راه معاك”.

المنتخب الوطني حراك الجزائر رياض محرز

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • seddik

    nataammanna al fawz lijazaier awwalan ila alfarik arriyadi lelkora wa jamii arriyadat yantassir al ilm al ifilaha wa azziraa wa assinaa wa yantassir al jaich al watani in chaa allah wa yasnnaa silahaho binafsihi

close
close