-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحملات الرافضة والمؤيدة تتوالى

الحرب على الحجاب تشتعل في باريس!

نادية شريف
  • 1942
  • 5
الحرب على الحجاب تشتعل في باريس!

تشهد العاصمة الفرنسية، باريس، حربا ضروسا بين جبهتين بسبب الحجاب، الذي بات مؤخرا كابوسا يؤرق المعادين للإسلام، وحديث حتى كبار السياسيين، بصورة تعكس الوجه العنصري للبلد.

على مواقع التواصل الاجتماعي، قاد ناشطون حملة جديدة بفرنسا تدعو لمنع الحجاب، وأطلقوا هاشتاغ #stop hidjab، مطالبين بفرض قوانين تمنع ارتداءه.

وبحسب ما أفادت وكالة سند فإن الحملة تزعم بأن الحجاب يعيق حرية الفتيات الصغيرات، وتعتبر النقاب مهينا للمرأة.

وعلى النقيض من ذلك شنّ ناشطون آخرون حملة مضادة، معتبرين الحملة ضد الحجاب تعزيزا للعنصرية تحت اسم الدفاع عن العلمانية.

وطالب البعض فرنسا بالاتساع للحريات والانفتاح على الأديان والسماح للآخرين بممارسة شعائرهم.

وكان هاشتاغ “HandsOffMyHijab#” أو “لا تلمس حجابي” قد اجتاح منذ أزيد من أسبوع منصات التواصل عبر العالم.

وعبرت مجموعة من الناشطات المسلمات الفرنسيات عن رفضهن تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي على قانون يمنع الفتيات القاصرات من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

كما ندد ناشطون بتواصل تضييق حكومة ماكرون على المسلمين في فرنسا، من خلال ما يسمى بقانون “مناهضة النزعات الانفصالية” الذي من شانه أن يمنع الأمهات المحجبات أيضا من مرافقة أطفالهن في الرحلات المدرسية، كما يمنع ارتداء البوركيني في حمامات السباحة العامة.

وكتب الأكاديمي الكويتي عبد الشايجي: “السؤال لماكرون وجوقة اليمين المتطرف في فرنسا -التي تشن حربا على الإسلام بحجة منع التطرف والانعزال وللاندماج، في الدولة الأوربية الأكبر بعدد المسلمين بما يتجاوز 10% أو 6 ملايين مسلم- هل يشمل منع الحجاب وغطاء الرأس الراهبات واليهوديات الأرثوذكس والراهبات البوذيات والهندوسيات؟”.

ونشرت فتيات محجبات حول العالم صورا لهن بالحجاب، وكتبن على أكفهن: “#لا_تلمس_حجابي” تضامنا مع المحجبات في فرنسا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • قل الحق

    tadaz tabraz تدافع كثيرا على فرنسا و كانها هي وطنك و ليست الجزائر اذهب الى فرنسا و دافع عنها و اترك لنا جزائرنا و اسلامنا و حجابنا فنحن الاغلبية الساحقة و انتم حالات شاذة، يا له من ارهاب فكري حقيقي شرذمة تريد فرض رايها على شعب اذهب الى البسيكياتر او انتحر يا مريض هل يؤلمك انتقاد فرنسا بالامس فقط اعدنا رؤوس شهدائنا من عندها هل انت حركي.

  • tadaz tabraz

    فرنسا دولة ذات سيادة وحرة في تسيير أمورها حسب أهواء أبنائها .. كما هو الشأن بالنسبة لكل الدول . لماذا لا نقبل للغير أن يتدخل في شؤون الجزائر حيث كلما ذكر اسم الجزائر بسوء حتىمن قبل منظمات الأمم المتحدة تقوم القيامة في وقت نسمح لأنفسنا أن نتدخل في شؤون دول مستقلة حيث نريد أن نفرض عليها ما نشاء ..أمر عجيب

  • amremmu

    لخليفة : بما أن فرنسا لا تحترم الحقوق ولسيت بلد ديموقراكي كما تقول . فلماذا يهاجر اليها الجزائريين أفواجا أفواجا برا وبحرا وجوا .كبار وصغارا . رجالا ونساء.. تريد لهذه الدول الغربية أن تترك هؤلاء المهاجرين يفعلون ما شاؤوا لكي تعترق أن هذه الدول تحترم الحقوق والحريات .. ثم هل نسيت ما ارتكبه هؤلاء في المانيا وايطاليا وفرنسا وابلجيكا .... من جرائم وارهاب .. في حق الأبرياء تتحدث عن حرب مقصودة ضد المسلمين ... في فرنسا يعيش 10 ملايين مسلم منهم 95 ب 100 على الأقل يعيشون بشكل عادي و الكثير منهم يساند ويرحب بهذه القوانيين ويبقى حوالي 5 ب 100 يريدون العودة بفرنسا قرون للوراء ويمارسون كل أنواع الجرائم فلا انضباط ولا احترام للقوانين ولا نظافة في أحيائهم ولا لباقة ... وأخيرا : أضعف الايمان أن يحترم الانسان قوانين البلد المستظيف له وفي حالة العكس فليعود لبلده والسلام أم أن الجزائري يحب فرنسا ويكره الفرنسيين .

  • خليفة

    هذه هي حقيقة الدول و المجتمعات الغربية التي تدعي الحرية و الديمقراطية ، لا يعجبها ان ترتدي المسلمات الحجاب طبقا للشريعة الاسلامية،و من ثم فهي تطارد و تحارب هؤلاء النسوة المتحجبات في كل مكان ،بدعوى انهن يخالفنا قوانين الجمهورية ،علما و ان في هذه الدول يوجد يهود و راهبات و ديانات اخرى يحملون رموز ديانتهم و لا يعتبرون مخالفين للقوانين ،و من هنا نفهم ان هناك حرب عنصرية مقصودة ضد الاسلام و المسلمين ،و لكن الله متم نوره و لو كثر المهرجون و الحاقدون على الاسلام.

  • Hamid

    و يجيو يقولك نحن نحترم حرية المعتقد و حرية التعبير