-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحكم الدولي عماد طالبي: ” التحكيم الجزائري بخير رغم انتقادات رؤساء الاندية

الشروق أونلاين
  • 1227
  • 0
الحكم الدولي عماد طالبي: ” التحكيم الجزائري بخير رغم انتقادات رؤساء الاندية

دخل عالم التحكيم سنة 1989 برابطة بجاية، ولم يمر وقتا طويلا وتحصل على إشارة حكم فيدرالي سنة 2001 وكحكم مساعد سنة 2004، وعليه وبعد هذا المشوار الناجح أصبحت الرابطة الوطنية للتحكم تعتمد كثيرا هذا الحكم الشاب الذي كان له مع طاقم التحكيم شرف إدارة نهائي كأس الجمهورية‮ ‬يوم‮ ‬15‮ ‬جوان‮ ‬2006‮ ‬الذي‮ ‬جمع‮ ‬بين‮ ‬اتحاد‮ ‬العاصمة‮ ‬ومولودية‮ ‬الجزائر‮ ‬كما‮ ‬عين‮ ‬كذلك‮ ‬كحكم‮ ‬رابع‮ ‬في‮ ‬اللقاء‮ ‬الأخير‮ ‬الذي‮ ‬جمع‮ ‬بين‮ ‬شبيبة‮ ‬القبائل‮ ‬والشنطي‮ ‬كوطوكو‮ ‬الغاني‮.‬
ولمعرفة‮ ‬مشوار‮ ‬هذا‮ ‬الحكم‮ ‬بالتفصيل‮ ‬وطموحاته‮ ‬المستقبلية‮ ‬التي‮ ‬يسعى‭ ‬إلى‮ ‬تحقيقها،‮ ‬الشروق‮ ‬اليومي‮ ‬انفردت‮ ‬بهذا‮ ‬الحكم‮ ‬وأجرت‮ ‬معه‮ ‬هذا‮ ‬الحوار‮:‬حوار‮: ‬نصير‮ ‬هارون
بداية‮ ‬قدم‮ ‬نفسك‮ ‬للقراء؟
أنا من مواليد 3 ماي 1968 بخراطة متزوج وأب لثلاثة أطفال، دخلت عالم التحكيم سنة 1989 كحكم ولائي في رابطة بجاية وبعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل تحصلت على إشارة حكم جهوي وكان ذلك سنة 1992 وفي سنة 1995 ارتقيت حكم مابين الرابطات وواصلت مشواري إلى غاية سنة 2001‮ ‬أين‮ ‬تحصلت‮ ‬على‭ ‬إشارة‮ ‬حكم‮ ‬فيدرالي‮ ‬وفي‮ ‬سنة‮ ‬2004‮ ‬تحصلت‮ ‬على‭ ‬إشارة‮ ‬حكم‮ ‬دولي‮ ‬مساعد‮.‬

‬ماهي‮ ‬الأشياء‮ ‬التي‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬تتوفر‮ ‬لدى‮ ‬الحكم‮ ‬الناجح؟

‬يجب‮ ‬على‭ ‬الحكم‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬ذو‮ ‬لياقة‮ ‬بدنية‮ ‬هائلة‮ ‬لكي‮ ‬يواكب‮ ‬اللعب‮ ‬السريع‮ ‬وكذلك‮ ‬معرفة‮ ‬جيدة‮ ‬لقوانين‮ ‬لعبة‮ ‬كرة‮ ‬القدم‮ ‬بالإضافة‮ ‬إلى‭ ‬التزامه‮ ‬بالأخلاق‮ ‬الحميدة‮ ‬وكيفية‮ ‬التعامل‮ ‬مع‮ ‬اللاعبين‮ ‬داخل‮ ‬الميدان‮.‬

‬هل‮ ‬تلقيت‮ ‬الدعم‮ ‬الكافي‮ ‬من‮ ‬رابطة‮ ‬بجاية‮ ‬وهل‮ ‬هناك‮ ‬حكام‮ ‬مثلك‮ ‬تحصلوا‮ ‬على‭ ‬نفس‮ ‬الدعم؟

لا أخفي عليكم أن الدعم الذي تلقيته من رابطة بجاية هو الذي أوصلني اليوم إلى منصب حكم دولي وبالمناسبة أشكر كل من ساعدني في ذلك بالأخص زميلي رابح لونيسي الذي يعتبر الحكم الرمز بالنسبة لي.

‬متى‭ ‬أدرت‮ ‬أول‮ ‬مقابلة‮ ‬دولية؟

أول مقابلة دولية أدرتها كانت في مارس 2004 في إطار تصفيات الألعاب الأولمبية بين تونس ونيجيريا بملعب رادس، كما كان لي الشرف المشاركة في الكأس الافريقية العسكرية التي جرت في مالي (باماكو) من 1 إلى 12 ديسمبر 2004 وأدرت المقابلة النهائية التي جرت بين البلد المنظم‮ ‬مالي‮ ‬ومصر‮.‬
كما‮ ‬شاركت‮ ‬في‮ ‬دوري‮ ‬أبطال‮ ‬العرب‮ ‬مرتين‮ ‬دور‮ ‬نصف‮ ‬نهائى‮ ‬بين‮ ‬الهلال‮ (‬السعودي‮) ‬وإتحاد‮ ‬جدة‮ (‬السعودية‮) ‬في‮ ‬ماي‮ ‬2005‮ ‬وبين‮ ‬الوحدات‮ (‬الأردني‮) ‬وأنبي‮ (‬المصري‮) ‬في‮ ‬أفريل‮ ‬2006‮.‬

‬كيف‮ ‬إحساسك‮ ‬وأنت‮ ‬تدير‮ ‬نهائي‮ ‬كأس‮ ‬الجمهورية؟

‬صراحة‮ ‬مشاركتي‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬النهائى‮ ‬كانت‮ ‬أجمل‮ ‬محطة‮ ‬في‮ ‬حياتي‮ ‬التحكيمية‮ ‬وأحسست‮ ‬بسعادة‮ ‬لا‮ ‬مثيل‮ ‬لها‮ ‬خاصة‮ ‬بعدما‮ ‬تصافحت‮ ‬مع‮ ‬فخامة‮ ‬رئيس‮ ‬الجمهورية،‮ ‬السيد‮ ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬بوتفليقة‮.‬

‬مارأيك‮ ‬في‮ ‬التحكيم‮ ‬الجزائري‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬الانتقادات‮ ‬الموجهة‮ ‬له‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬بعض‮ ‬من‮ ‬رؤساء‮ ‬الفرق؟

بدون مبالغة التحكيم الجزائري في المستوى ويسير نحو الأحسن وفيما يخص الانتقادات الموجهة لبعض الحكام من طرف بعض المسؤولين فيمكن أن تكون هذه الانتقادات بناءة ويمكن أن يكون العكس لأن أي حكم يدير مقابلة رسمية يتحمل المسؤولية أما أن يكون عادلا كما يمكنه أن يخطىء‮ ‬لأن‮ ‬الحكم‮ ‬بشر‮ ‬وليس‮ ‬ملائكة‮.‬

‬وماذا‮ ‬تقول‮ ‬عن‮ ‬التحكيم‮ ‬الدولي؟

حاليا الإتحادية الدولية أعطت أهمية كبيرة للتحكيم وذلك من أجل رفع مستوى الحكام، حيث طلبت من الحكام والحكام المساعدين تطبيق القوانين بكل صرامة وأقصد حماية اللاعبين من التدخلات القوية التي تعرضهم إلى إصابات وكذلك حماية اللعب من تضييع الوقت والتحايل.

‬بعد‮ ‬مسيرة‮ ‬طويلة‮ ‬في‮ ‬التحكيم‮ ‬ماهي‮ ‬الأُمنية‮ ‬التي‮ ‬تسعى‮ ‬إلى‭ ‬تحقيقها‮ ‬مستقبلا؟

أمنيتي هو تشريف التحكيم الجزائري في المحافل الدولية الكبرى كما أتمنى رؤية مدرسة التحكيم في رابطة بجاية يخرج منها حكام كبار يشرفون التحكيم في المنطقة خاصة وأن المنطقة تزخر بحكام شبان على رفع التحدي للوصول بالتحكيم البجاوي إلى المستوى العالي.

‬هل‮ ‬من‮ ‬كلمة‮ ‬أخيرة؟

‬أتقدم‮ ‬بالشكر‭ ‬إلى‭ ‬زوجتي‮ ‬التي‮ ‬ساعدتني‮ ‬في‮ ‬مشواري‮ ‬التحكيمي‮ ‬وأشكر‮ ‬جميع‮ ‬قراء‮ ‬جريدة‮ ‬الشروق‮ ‬اليومي‮ ‬التي‮ ‬كسبت‮ ‬قلوب‮ ‬الآلاف‮ ‬من‮ ‬القراء‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!