-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع إقبال العائلات على الشواطئ وارتفاع درجات الحرارة

الحماية المدنية تحذر من السباحة قبل الفاتح جوان

وهيبة سليماني
  • 993
  • 0
الحماية المدنية تحذر من السباحة قبل الفاتح جوان
أرشيف

بمجرد الإعلان عن موجة حر وصلت إلى 33 درجة على المناطق الساحلية، و38 درجة في المناطق الداخلية، و46 درجة في المناطق الصحراوية، تهافت بعض الجزائريين على الشواطئ، دون الأخذ بعين الحسبان، أن السباحة غير محروسة من طرف أعوان الحماية المدنية، وأن أفراد العائلة معرضون للخطر في أي لحظة.

وفي العاصمة، وولاية تيبازة وبومرداس، نصبت المظلات وتراصت الكراسي، واكتظت بعض الشواطئ بالمواطنين، دون أي إجراءات للوقاية من عدوى فيروس كورونا، وامتلأت المطاعم الواقعة بالقرب من البحر بالزبائن، لأكل الشواء والمثلجات.

وفي هذا الإطار، حذرت المديرية العامة للحماية المدنية، من السباحة قبل موعد موسم الاصطياف، الذي سينطلق هذه المرة يوم 1 جوان عكس السنة الماضية، وهذا في انتظار الوضع المتعلق بـ”كوفيد19″، حيث تم تسجيل حالات غرق في بعض الولايات الساحلية، وفي مقدمتها بومرداس.

وقال المكلف بالاتصال لدى المديرية الولائية للحماية المدنية، الملازم الأول خالد بن خلف الله، في تصريح لـ”الشروق”، إن عائلات جزائرية تخاطر بنفسها وتنزل إلى الشواطئ هذه الأيام رفقة أطفالها، في ظل غياب الحراسة، وتوفر الأمن في بعض هذه الشواطئ، موضحا أن ارتفاع درجات الحرارة أدى ببعض المواطنين إلى العوم في البرك والوديان، وإن الأطفال حسبه، أكثر عرضة للغرق لاسيما عندما لا يراقبون من طرف أوليائهم.

ومن جهة، أخرى، حذر خالد بن خلف الله، من أضرار موجة الحر، وخاصة بعد منتصف النهار، حيث إن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى جفاف الجسم، وإن مرضى السكري، والضغط الدموي، وغيرهم من المصابين بالأمراض المزمنة، عرضة لآثار الحر السلبية.

ودعت الحماية المدنية إلى بقاء كبار السن والمرضى في البيت وعدم الخروج في ساعات الذروة، تفاديا لضربات الشمس وجفاف الجسم، وأكدت على ضرورة عدم ارتداء ملابس صيفية خفيفة، تحسبا لانخفاض آخر لدرجات الحرارة، والتعرض للتيارات الهوائية.

وفي ذات الموضوع، أكد منوار حسان، عن جمعية الأمان لحماية المستهلك الجزائري، أن بعض الجزائريين تعودوا على اللهفة عن كل شيء، وأن اللاعقلانية في بعض التصرفات خاصة في ظل الضغط والتقييد الذي عايشه هؤلاء منذ انتشار كورونا في الجزائر، وقال إن رمضان 2021 لم يتخذه البعض مدرسة روحانية، بل أصبح عندهم للهفة على المواد الغذائية، وإن انتهاء هذا الشهر، ودخول موجة حر مباشرة منذ يومي العيد، خلف لهفة على الحلويات، ومطاعم الشواء والسباحة.

ويرى منوار بأن الاكتظاظ الذي تعرفه بعض الأماكن مثل المطاعم والشواطئ هذه الأيام، لا تحترم فيه إجراءات الوقاية من عدوى كورونا، ومن المفروض أن وزارة الصحة تقوم بحملة تحسيسية حول فترة تشهد انفلاتا وتجاهلا لعدوى الفيروس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!