-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غياب تامّ لإجراءات البروتوكول الصحي

الحملة الانتخابية بعد أسبوع… لا كمّامات ولا تباعد!

نادية سليماني
  • 385
  • 0
الحملة الانتخابية بعد أسبوع… لا كمّامات ولا تباعد!
أرشيف

تجمّعات حاشدة داخل قاعات مُغلقة، وعدم احترام البروتوكول الصحي للوقاية من كورونا، خاصة والجزائر على أبواب موجة رابعة قد تكون خطيرة.. هي مشاهد طبعت الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية المستمرة، تحضيرا للانتخابات المحلية المقررة في 27 نوفمبر المقبل. وهو ما يجعل سلطة الانتخابات مطالبة بالتدخل لضبط الأمور، وحماية المواطنين.

بن زعيم: أدعو إلى فرض بطاقة التلقيح على المتواجدين بالتجمعات الانتخابية

خرقت كثير من الأحزاب أو المترشحون للانتخابات المحلية المقبلة، بروتوكول الوقاية من فيروس كورونا، المطبق من طرف وزارة الصحة بالاتفاق مع السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات، حيث شاهدنا تجمعات شعبية كبرى، وداخل قاعات مغلقة، غير محترمة لأبسط إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.. على غرار ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي.. فبعض القاعات كادت تنفجر من كثرة المناضلين، وخاصة ونحن في فصل بارد، يحتم التواجد في قاعات مغلقة.

بن خلاف: احترمنا البروتوكول وعلى سلطة شرفي معاقبة المخالفين

وحتى مداومات الأحزاب المترشحة، تشهد خرقا واضحا للبوتوكول، فمثلا مداومة لأحد الأحزاب ببلدية القبة، لا يرتدي جميع الحاضرين داخلها للكمامات، فيما استنكر المواطنون صعود بعض مناضلي الأحزاب، إلى حافلات المسافرين ” للترويج” لمترشحيهم للانتخابات، غير مرتدين للكمامات الصحية، في وقت تستعد الجزائر، لاستقبال موجة رابعة لكوفيد 19، فإحصائيات الإصابات اليومية في ارتفاع، وتجاوزت عتبة 100 حالة يوميا، فيما لازلنا نسجل وفيات إلى اليوم، وهو دليل على خطورة الفيروس، الذي لا يزال بيننا.. وأي خرق لسبل الوقاية، سيتسبب في انتشار الفيروس مجددا، والعودة لحالة الصفر، بعدما عشنا قرابة شهرين في وضع مستقر.

التجمعات الانتخابية قد تسرع الموجة الرابعة
في هذا الصدد، حذّر النائب بمجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، مما لاحظه خلال الحملة الانتخابية، وذكر في منشور له عبر صفحته الرسمية ” فايسبوك “، بأنه وقف على “غياب تام” لإجراءات البروتوكول الصحي للوقاية من كورونا، عبر التجمعات الانتخابية المنظمة داخل القاعات المغلقة، مثل التباعد وارتداء الكمامة.
وهو ما جعله يدعو المترشحين للانتخابات والمنظمين وسلطة الانتخابات، للتدخل “كي لا نقع في الموجة الرابعة من الكوفيد “. كما دعا المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بالبروتوكول الصحي، في ظل انخفاض درجات الحرارة.
وقال بن زعيم، بأن دولا أخرى، تشهد الآن انتشارا للفيروس، متسائلا: “إذا كان شرط دخول الملعب، هو ضرورة التلقيح، وبالتالي وجب اشتراط التلقيح خلال دخول التجمعات الانتخابية داخل الفضاءات المغلقة، لكي تعود حياتنا لطبيعتها”.

أحزاب تخرق البروتوكول وتحشد المناضلين في القاعات
“الشروق” استطلعت آراء بعض الأحزاب السياسية في الموضوع. فصرّح القيادي في جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، بأن حزبهم لم ينظم أي تجمع وطني كبير داخل قاعة مغلقة، خلال الحملة الانتخابية واقتصر الأمر على تنظيم تجمعات ولائية محدودة، وذلك بسبب احتجاجهم رفقة 14 حزبا على نقاط معينة، رفعوها كانشغالات إلى السلطة الوطنية للانتخابات، والتي لم تتجاوب معها حسبهم، ” وهو جعل حزبنا يرفض تنظيم تجمعات كبرى، وتركت الحرية للولايات، لتنظيم تجمعات ولائية ينظمها المسؤولون والمترشحون على مستوى الولايات ” على حد قوله.
وأكد بن خلاف، بأن جميع تجمعاتهم، كانت محترمة للبروتوكول الصحي. وقال ” أشرفتُ شخصيا على تجمع داخلي لهياكل الحزب بولاية قسنطينة، ووقفت على التزام تام بالبروتوكول الصحي”، غير أنه تأسف، لخرق بعض الأحزاب ” الكبرى ” للبروتوكول الصحي خلال الحملة الانتخابية، والتي حشدت، حسبه، عددا كبيرا من المناضلين والمواطنين، معرضة حياتهم لخطر عدوى الفيروس.
ودعا محدثنا، سلطة شرفي، لاتخاذ الإجراءات في حق الأحزاب المخالفة للبروتوكول الصحي، مردفا ” حتى السلطة الوطنية للانتخابات لم تشدد على الأحزاب والمترشحين، بضرورة تطبيق البروتوكول، حيث أنها أعلمتهم بذلك شفهيا، ولم ترسل لهم نسخة من تعليمتها لتضمن التزامهم بها”.
وبالمقابل، استغرب مترشح من حزب آخر، اتهامهم بخرق البروتوكول الصحي “في وقت نرى الأسواق ووسائل النقل الجماعي، ومراكز البريد مكدسة بالمواطنين” على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!