الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 19:51
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

تواصل لعبة “الحوت الأزرق” حصدها لأرواح الأطفال الجزائريين، ففي اقل من شهر سجلت حالة انتحار ثانية لتلميذ في التاسعة من عمره في سطيف، يدعى محمد أمين، بعد أن تحدى كل مراحل اللعبة الالكترونية ووصل إلى تحدي الموت بخنق نفسه بحبل في حمام منزل عائلته، مع العلم أن نفس الولاية عرفت انتحار طفل في الـ11سنة بسبب “الحوت الأزرق”.

ونجت الاثنين الماضي، مراهقة في الـ17سنة، تقطن في منطقة صالح باي جنوب سطيف، من الموت بعد نقلها للمستشفى، حيث عثر عليها داخل غرفتها ملطخة بالدماء لإقدامها على رسم الحوت على يدها باستعمال آلة حادة.

وأكد رئيس مصلحة الطب الشرعي بمصلحة مستشفى بشير منتوري بالقبة، البروفسور عبد الرحمان خير الدين، أن عمليات محاولة الانتحار  بدأت تمس الأطفال بفعل تأثير التكنولوجيا وخاصة لعبة “الحوت الأزرق”، مشيرا إلى أن الطفل يعيش مرحلة حساسة والأمور العاطفية أصبحت تدفعه إلى إيذاء نفسه وهذا بسبب العزلة وغفلة الأولياء وإهمالهم لأبنائهم من جهة، واكتظاظ الأقسام في المدارس، أين يجد أطفال يعانون من حالات نفسية أو مشاكل خاصة بعيدين عن الرعاية النفسية من الأستاذ ومن طبيب المدرسة، ومكبوتين نظرا لعدم وجود وقت ولا شخص يفرغون له ما بداخلهم.

وأوضح أن الطب الشرعي سجل في الآونة الأخيرة، محاولات انتحار وسط الأطفال بسبب الحوت الأزرق، وهذا حسب تصريحات أوليائهم، وهذا بعد نقل أبنائهم إلى مصالح الاستعجالات، جراء إصابتهم بجروح خطيرة، مشيرا إلى أن مصلحته استقبلت جثة تلميذة في الـ12سنة، انتحرت برمي نفسها من فوق سطح منزلهم في العاصمة، ولكن ليس بسبب الحوت الأزرق، ولكن لتأثرها بتساقط شعرها، حيث قام زميلها في المدرسة بشدها من الخمار وسحبه عن رأسها فخجلت من أنها صلعاء وبعد العودة مساء إلى البيت انتحرت.

وهذا يلزم حسبه، الأولياء برعاية أبنائهم والاهتمام بهم مع مراقبتهم وهم يفحصون الانترنت، خاصة وأن لعبة الحوت الأزرق تجعل الإدمان عليها، يؤدي إلى الانهيار العصبي، وفي حالة عدم علاجه، تكون النتيجة.. الانتحار.

في السياق، قال محمد حميدات، رئيس النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي، إن الاكتظاظ في المدارس جعل التلاميذ يعيشون حالة عزلة نفسية، وأصبح المدرسون لا ينتبهون للحالات الشاذة التي تعاني مشاكل خاصة، حيث رأى أن لعبة الحوت الأزرق والتي باتت خطرا يبدأ بشرود التلاميذ وابتعادهم عن الواقع وتدني مستواهم العلمي، إلى الانتحار.

ومن جهته، دعا المختص في المعلوماتية، الدكتور عثمان عبد اللوش، وزارة التربية، إلى تزويد المدارس بالمعلوماتية، حيث يرى أن الحل في التوجيه الحي والتطبيقي من طرف المدرس عن طريق وجود الانترنت في يوميات التلميذ، أين يتمكن من التحكم في التكنولوجيا والمعلومات الرقمية ويتعامل معها بوعي وحذر.

وأكد الدكتور عبد اللوش، أن لعبة الحوت الأزرق لا يمكن حجبها من الانترنت وهي مهمة مستحيلة بالنسبة للجزائر، يبقى الحل في تزويد المدارس بالمعلوماتية وأحياء مشروع أسرتي الذي اختفى حسبه، ولم يبق له اثر اليوم.

وحذر في السياق، من مقاهي الانترنت والتي تسمح بدخول أطفال دون الـ16سنة رغم ان القانون يمنع ذلك، وقال إن هذه الأماكن يهرب إليها الطفل لمتابعة لعبة الحوت الأزرق.

مقالات ذات صلة

  • مختصون متعاقدون مع مديريات العمل يؤكدون لـ "الشروق"

    جزائريون يعملون ساعتين فقط في رمضان!

    يفضح شهر رمضان استهتار غالبية الجزائريين بقيمة العمل ومكانته في المجتمع، حيث تتراجع مردودية أغلب العمال الذين يحضرون دوما متأخرين ويغادرون باكرا، ويظهر ذلك جليا…

    • 1799
    • 11
11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابو الفتوح

    السلام عليكم رب عذر أقبح من ذنب يا اخي من الذي يتحكم في هذه المواقع الاجراامية هي وزارة البخص الا يكفي ان اولادنا ان يموتون في زوارق الموت الا يكفي اان شبابنا ينتحرون الا يكفي ان شبابنا يئس منكم ايها الحكام الا يكفي حللتم المواقع الاباحية في الانترنت لتحطيم عقول شبابنا تحت رعاية وزارة االرخص بداعي حرية الانسان والعقل انتم تهينوا بلدنا وخاصة الشباب سياستكم واضحة ومؤمن كيس فطن لن تقتلو فينا الايمان و قوله تعالى (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) اغلقو هذه المواقع فورا .

  • أحمد

    اشغال الشعب بلعبة الحوت الأزرق لينسى الزيادات في البنزين والخبز والحليب والنقل!
    ثلاث حالات فقط والدنيا أقاموها ولم تقعد، وفي المقابل العشرات من الشباب يموتون بالقوارب منذ سنوات ولم نسمع دق ناقوس الخطر ودراسة ظاهرة الهجرة ومن المتسبب فيها!

  • 0

    اشاطرك الراي في جل ما تفضلت بكتابته اخي الفاضل لكن بشرط ان لا ننسى دور الاولياء هنا يجب عليناايضا ان نندد ونوضح للاولياء عدم اهتماهم باطفالهم اليوم اصبحت لام مشغولة وهي عاملة خارج بيتها واطفالها في احضان مربيةاخرى كل همها مرتبها في اخر الشهر وعند دخولها لبيتها مساء صراخها يصل الىسابع جار لا تريد سماع صوت ابنائها تنهرهم وتمرهم السكوت لانها متعبة اناعن نفسي اتدكر حينا كنت ثلميدة كنت اخافالتاخر في المدرسة او مع زميلاتي لاني على علمان مي في البيت تنتظرني وستاحسبني على كل تاخر اما اليومفكل واحد عايش

  • أنشروا من فضلكم

    والله عيب والله عيب هل أصبحنا تافهين حتى أولادنا يدخلون في هذه المتاهات التي لا معنى لها.
    هذا ناتج على “جيب و دز للزنقة” و أن الطفل لم يخطط له الآباء خطرسير لتربيته جيدا و يبدأ الطفل للدخول في أشياء خطيرة عليه و على المجتمع بأكمله لملىء وقته . كذلك الوسط الذي يعيش فيه الطفل يلعب دور حيث أن الأطفال يتباهون بأن لهم مثل هذه اللعب فيتأثر الطفل و يريد تجرتبها لأن الطفل بطبعه ميال لأن يجرب الأشياء و لكن يمكن اجتنابه في حالة أن الوادين اهتموا بأولادهم و نبهوهم جيدا

  • وسيم

    إن الاكتظاظ في المدارس جعل التلاميذ يعيشون حالة عزلة نفسية، نعم الاكتظاظ شيئ سيئ، لكن ليس لدينا اساتذة ومعلمين في المستوى، ومعظمهم يتسببون في العقد النفسية التي يصاب بها التلاميذ بسبب العنف اللفظي وتكرار الاعبارات السلبية في حقهم اي برمجتهم سلبيا من خلال اهانتهم بالالفاظ الجارحة واضحاك زملائهم عنهم مما يتسببب لهم في عقد نفسية، صدقوني معظم الاساتذة والمعلمين هم سبب الرئيسي في تخلف هذا البلد، والامراض النفسية والافات الاجتماعية التي نعاني منها

  • LAKHDAR

    LA SOLUTION EST SIMPLE :IL FAUT BLOQUER ET FERMER CES CITES EN ALGÉRIE PAR LE MINISTÈRE DES TELECOM .MALHEUREUSEMENT NOS RESPONSABLES FUIENT LEUR RESPONSABILITÉ. EN LAISSANT NOS ENFANTS MOURIR ;ILS VOIENT LA MOINS DE PROBLÈMES ;MOINS DE DOSSIERS DE TRAVAIL ET DE LOGEMENTS ET MOINS DE BOUCHES A NOURRIR: DONC BON DÉBARRAS. J’ESPÈRE QUE JE ME TROMPE SINON CE SERAIT VRAIMENT TRÈS GRAVE ET PIRE ENCORE

  • ناصر

    “وأكد الدكتور عبد اللوش، أن لعبة الحوت الأزرق لا يمكن حجبها من الانترنت وهي مهمة مستحيلة بالنسبة للجزائر”. و لماذا هي مهمة مستحيلة بالنسبة للجزائر فقط؟! أم أن رعاية الأطفال و الشباب منعدمة عندنا؟ الدولة لو أرادت حجب البرامج الخبيثة و الخطيرة على الأطفال و الشباب لفعلت. مراقبة الأبناء في البيت أصبحت صعبة لعدم اهتمام الوالدين و جهلهم بعالم الأنترنت. كفاية ما حدث لأبنائنا و لنتحد جميعاً أولياء و مسؤولين و مختصين ترباويين لمحاربة هذه الظواهر الغريبة على مجتمعنا.

  • ناصرDZ

    المشكل عويص ومتشعب، فيجب مراجعة قوانين التربية والعمل المستوردة من فرنسا، فكيف نربي الطفل الذي يلتحق بالمدرسة يوميا من الساعة 8 صباحا إلى 5 مساءا؟ وكيف يربي الأب أبناءه وهو يخرج من المنزل ليعمل من الساعة 6 صباحا إلى 6 مساء؟ فهل تكفي أقل من 4 ساعات يومية لتربية الأبناء؟ يجب تقليص ساعات الدراسة بلا فائدة والتي تنتج (90% شباب بطال) ونقلص عدد ساعات العمل والتي تنتج (90% دولة تعتمد على مداخيل البترول) وبهذه الطريقة تلتقي العائلة في المنزل لأكثر وقت ممكن فننتج مجتمع متكامل.

  • mouloud

    أين فرعون الاتصالات ام هي راهي مشغولة بلاكوب قارسون والماكياج انتاعها .!!!… وأين ولد عباس وأويحيى وزبانيتهم والا خلاص الانتخابات فاتو وفازوا فيها !!! طفرت في الشعب الخديم المبنج راح البحر غرق ..را ح المدرسة جهل وتعقد …قعد في الدار عند الانترنات اتوخذ !!! …نسال الله العافية يقول الله تعالى في محكم تنزيله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ و

  • 0

    الأولياء لاهية قلوبهم …و تركوا الأبناء يسبحون في العالم الأزرق ليتم اصطيادهم من الحوت الأزرق المبرمج من طرف حراس المعبد؟؟؟

  • 0

    جعلوا الأطفال ينتحرون باستعمال لعبة فقط .
    و ماذا لو كشفوا عن كل ما توصل إليه علمائهم في علم بيولوجيا
    الاعصاب و علم النفس و بعض العلوم الاخرى السرية ؟
    هل عرفتم من يصنع الارهابيين و يجعلهم ينتحرون ببرودة ؟