-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحوثيون.. ماذا لو كانوا جماعة سنية؟

سلطان بركاني
  • 2885
  • 41
الحوثيون.. ماذا لو كانوا جماعة سنية؟

هو سؤال يطرح نفسه بإلحاح في ضوء الحقيقة السّاطعة التي طفت إلى السّطح بُعيد أحداث الـ11 سبتمبر 2001م، حين تصدّرت إيران قائمة الدّول الإسلامية التي سارعت إلى شجب الهجوم الذي تعرّض له برجا التجارة في نيويورك، وأبدت استعدادها للتعاون في مجال “الحرب على الإرهاب”، وبدأت هذه الحقيقة تلفت الانتباه مع الاحتلال الأمريكي للعراق سنة 2003م، وتجلّت أكثر في السّنوات الثلاث الأخيرة، بعد أن كانت قبل ذلك من الطابوهات التي يُتّهم من يخوض فيها بالعمالة للمشروع الصهيو-أمريكيّ!؛ حقيقة التناغم الإيراني الأمريكيّ في مشروع “الشّرق الأوسط الكبير”، ومشروع “الحرب على الإرهاب” الذي انخرطت فيه إيران مبكّرا لتحقيق مآربها الطائفية في المنطقة، ولقطع الطّريق أمام دول الانبطاح العربيّ حتى لا تستأثر بغنائم هذا المشروع، وقد أثمر هذا التناغم تعاونا اضطُرّ الطّرفان إلى الاعتراف به في أكثر من مناسبة، وكان من نتائجه أنّ أمريكا أطلقت يد المليشيات الشيعية الموالية لإيران في كلّ من العراق واليمن وسورية، وحالت دون بحث إدراجها على قوائم الجماعات الإرهابية.

أمريكا تحُول دون إدراج الحوثيين ضمن قوائم الإرهاب!

الحوثيون جماعة مسلّحة تنكّبت المذهب الزّيديّ المعتدل الذي يعتنقه أكثر من 08 ملايين يمنيّ، وتبنّت كثيرا من العقائد الشيعيّة الإثني عشرية الموغلة في الانحراف والغلوّ، وطعَن كثير من قادتها في الخلفاء الراشدين وانتقصوا أمّهات المؤمنين، ما حدا علماء الزيدية لإصدار بيان يتبرّؤون فيه من هذه الجماعة ومن عقائدها.

كما أبدت الجماعة ولاءها الكامل لإيران ولسياساتها الطائفية في المنطقة، واستباحت دماء اليمنيين المخالفين لمعتقداتها في المناطق التي سيطرت عليها، وارتكبت جرائم مروّعة في دماج وعمران وصعدة، وفجّرت أكثر من 30 مسجدا ودارا لتحفيظ القرآن الكريم، ناهيك عن المساجد التي منعت إقامة الصّلاة فيها، وسمحت لأتباعها بتحويلها إلى مقاهي لتعاطي القات والسّجائر!.

كلّ هذا لم يكن كافيا لحمل أمريكا على بحث إدراج الجماعة ضمن قوائمها للإرهاب، وعندما سئل السفير الأمريكيّ في اليمن “جيرالد فايرستاين” عن موقف بلاده من جماعة الحوثي، قال “إنّ الولايات المتّحدة لم تقم بإدراج الجماعة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية لأنّها لم تلحظ أنّ الحوثيين قد وصلوا إلى المرحلة التي توجب اعتبارهم منظمةً إرهابية”، مؤكداً أنّ الأمريكيين يحكمون على الأفعال وليس على الأقوال، وهو ما يعني بصورة واضحة أنّ أمريكا تدرك جيدا أنّ الشعارات التي ترفعها جماعة الحوثي ومن خلفها إيران من قبيل “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل” لا أثر لها في الواقع، ما دامت الكلمات توجّه إلى أمريكا وإسرائيل والأسلحة توجّه إلى رقاب المسلمين.

بل إنّ أمريكا تذهب بعيدا في غضّ طرفها عن الحوثيين، لتمنع نشر أيّ تقارير حقوقية تسلّط الضّوء على جرائمهم، وقد نقل الصحفي في جريدة  أخبار اليوم” اليمينة، محمد مصطفى العمراني، عن أحد الإعلاميين العاملين في مجال حقوق الإنسان، أنّه أعدّ تقريراً مفصلاً وموثقاً عن جرائم الحوثيين وأرسله إلى مقر إحدى المنظمات الحقوقية، فلم تنشره، وبعد إلحاح منه لمعرفة السبب الذي حال دون نشره، أبلِغ بأنّ هناك توصية من السفارة الأمريكية بعدم نشر أي شيء ضد الحوثيين!.

وتبعا للموقف الأمريكيّ فإنّ الحكومة اليمنية تتعامل مع الحوثيين بيد من حرير، وتبدي استعدادها لتقديم كافة التنازلات، بما فيها تقديم استقالتها، إرضاءً للجماعة التي تريد فرض خياراتها بالقوة.

ولعلّ اللافت في الأمر أنّه وفي الوقت الذي يتساهل فيه النّظام اليمنيّ مع جماعة الحوثي، فإنّه لا يتوانى في شيطنة التجمّع اليمنيّ للإصلاح الذي يتولى العلامة عبد المجيد الزنداني رئاسة مجلسه الشوري، وهو الموقف الذي يوافق هوى كثير من الدّول العربية والخليجية التي ترى في التجمّع ظلا لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

الإرهاب أصبح “ماركة” سنية بإجماع عربيّ غربيّ إيرانيّ!

في الوقت الذي يسلَّط الإعلام في الدول العربية لشيطنة كل جماعة سنية تناوئ الأنظمة القائمة، ويتطوع الكتاب بمختلف توجهاتهم لإعلان الحرب عليها ووصفها بكلّ نقيصة، وصولا إلى استدعاء الغرب لإعلان الحرب عليها، ما يحمل تلك الجماعة على مزيد من التطرّف والغلوّ؛ في مقابل هذا، تدافع إيران بكلّ قوة عن الجماعات الشيعية المسلّحة وتسخّر إعلامها لتبرير مواقفها والتّغطية على جرائمها، وأبلسة مخالفيها واتّهامهم بالعمالة للشّيطان الأكبر!.

وهو ما يفعله الصهاينة في الدّفاع عن إرهابهم الممنهج ضدّ الفلسطينيين وإرهاب الجماعات اليهودية التي تستهدف الآمنين وتستولي على مساكنهم وأراضيهم وأملاكهم، ويفعله النصارى حين يغضّون طرفهم عن الإرهاب الأعمى الذي تمارسه الجماعات النّصرانية في نيجيريا وأفريقيا الوسطى وغيرهما.

ويبقى أهل السنّة وحدهم يمارسون جلد الذات، وتقديم كلّ جماعة تجنح إلى الغلوّ قربانا لأمريكا على مذبح الإرهاب، ولو كان الحوثيون جماعة سنية لَتداعى أهل السنة حكاما وعلماءَ وإعلاميين وكتابا للبراءة منها، واستدعاء التدخل الأمريكي ضدّها، ولَتوالت الطائرات الأمريكية من دون طيار لقصف مواقعها واغتيال قادتها، كما تفعل مع كلّ جماعة سنية في أيّ بقعة من هذه الأرض، في مقابل غضّها الطّرف عن عشرات الجماعات الشّيعيّة المسلّحة في العراق وسوريا واليمن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • بدون اسم

    والله عيب عليمن

  • جزائري

    قتلوا أهل السنة في دماج الذين كانوا يدرسون الحديث الشريف ..ومات جزائريون كانوا في المعهد ..ودمروا المساجد ..
    ولكن اليمن فيه كثير من الشرفاء من أهل السنة ولن يسكتوا وسيتصدون لمؤامراتهم..

  • جزائري

    وهل أنت تتكلم باسم ..مقتدى الصدر أو المالكي الشيعي الحليف لإيران العميل لأمركا..الذي حول العراق إلى طائفية ..وزبانيته بالأمس القريب ..ذبحوا تسعين سنيا داخل مسجد في ديالى العراقية..
    نحن أهل السنة لن نسكت عن جرائم الشيعة وسنواجههم بمث ما يقترفون..

  • بدون اسم

    معاذ الله لو كان الامر كما قلت لهدمت الكعبة

  • nini kaddour

    baraka lahou fik imamana al 3aziz

  • عبد الرحمان

    ماذ لو كانت السعودية دولة شيعية ؟

  • جمال

    المشكلة مشكلة إسلامية وليست لا شيعية ولا سنية ! سلبيات الحوثيين موجودة في جميع المذاهب بما فيها تلك اللتي تدعي أنها سنية أو سلفية ! تدمير المساجد والقتل على الهوية والتكفير وفتاوى الفتن وكل حزب بما لديهم فرحون ! ألم تقتل داعش أهل السنة وهي تدعي أنها سنية . أليس هناك قتال بين الجماعات المسلحة السنية في سوريا . لست بصدد الدفاع عن الحوثيين لكن سلبياتهم ليست لأنهم شيعة بل لأنهم مسلمون ! وللتدقيق أقول أن جميع هؤلاء بعيدون كل البعد عن تعاليم القرآن وعن سنة محمد . الإسلام شيئ والمسلمون شيئ آخر !

  • REDHA70

    فيقوا يا مسلمين و تابعوا المرجع الشيعي السابق حسين المؤيد المهتدي الى الحق في حلقات على الفضائيات و الانترنت في هدم مذهبهم و هو من عائلة الصدر الذي ينتمي اليها مقتدى الصدر.

  • REDHA70

    رموز" اهل السنة" الذي تكلم عنهم الخامنئي و انت هم : السيدة عائشة و حفصة و ابو بكر و عمر و الزبير و كل الصحابة! هل هؤلاء هم رموز "اهل السنة" ام رموز الاسلام؟ فيقوا يا اهل السنة و الله انهم يدينون بغير دين الاسلام. تابعوا المرجع السابق حسين المؤيد المهتدي الى الحق في حلقات على الفضائيات و الانترنت في هدم مذهبهم و هو من عائلة الصدر الذي ينتمي اليها مقتدى الصدر.

  • REDHA70

    اصبحت الامة توضع على نفس المستوى مع الطائفة الباطنية ! ان ولاية الفقيه الذي تسير ايران مبنية على نفس الاسس التي قامت عليها الباطنية منذ نشاتها لكن المدسوسين بيننا يريدون تجميل صورة الملالي في تقديمهم بانهم في مواجهة امريكا. امريكا ليس عندها اصدقاء انما تبحث عن مصالحها حتى على حساب حلفائها الاوروبيين. ان القرامظة الجدد لا يبخلون جهدا في دعم اخوانهم الباطنية من النصيرية و الحوثية و الميليشيات الشيعية في لبنان و العراق و البحرين و الشيعة السعوديين. نحن الامة و انتم الطائفة.فمن هو الطائفي يا ترى؟

  • بدون اسم

    هذا التكالب يدل على ان السنيين على حق

  • بن ثامر احمد

    رائع تعليق رائع منك ان الكاتب يعبر عن انفعالات و ليست حقائق و هذه سمة عامة بين المتأثرين بالفكر السلفى يظنون ان الناس تنتظر منهم ان يكشفو لها عن حقائق الامور

  • بدون اسم

    كان ذلك قبل أن تنكشف خيوط اللعبة، أما الآن، فخالد مشعل نفسه قد قال في آخر تصريحاته إن علاقة حماس بإيران تعرف فتورا كبيرا.

  • dr milode

    mais moi j aime ps ecrire de ,takfire ennass, et la coupe des tetes

  • بدون اسم

    أعتقد أن مرشد الثورة الاسلامية في ايران اصدر فتوى تحرم قذف رموز "أهل السنة" وهذا لا يعني الصحابة الكرام فقط بل حتى علماء و وجهاء "أهل السنة" معنيين بالفتوى -تستطيع مراجعة مواقعه الالكترونية-.

    فهل لدى علمائنا الشجاعة للرد بالمثل لغلق باب الفتنة، ويميز العالم من العميل، كما هو حال بعض علماء "مسلمين" أمريكا وبريطانيا الذين يبثون سمومهم من قنوات تلفزيونية من الأراضي البريطانية والأمريكية للايقاع بين المسلمين. لكن للأسف "على من تقرا زبورك يا داود"

  • بدون اسم

    لا أتذكر في الماضي القريب فتنة خرجت من إيران. أرجو منكم ذكر بعض الأمثلة للتوضيح . ولماذا الفتن الايرانية الواضحة في الستينات والسبعينيات لا تثار من طرفكم البتة؟

  • بدون اسم

    لم نر يوما ميليشيات "شيعية" تحز الرقاب وتبقر البطون وتأكل الأكباد فهل هم أذكياء في تصفية "أهل السنة" أم نحن الذين نتعامى عن جرائم داعش وأخواتها من الميليشيات المحسوبة على "أهل السنة"

  • بدون اسم

    الحقائق تحتاج الى دليل لا الى عاطفة وتعصب

  • بدون اسم

    ما هو دليلك؟

  • ابوعبداله

    كبر على اهل السنة اربع وعجل بدفنهم مازل فيهم بعد هده الحقائق من يشك في ايران وحزب الات البناني انه مسلم ويتحدث عن الطائفية

  • بدون اسم

    يا ءايها المسلمين اءدا كانت فعلا اءيران طائفية فلمادا تساعد اءهل غزة بسلاح
    بينما الدول التى تداعي سنية تتاءمر عليها
    حلل وناقش
    انشري يا شروق لكي يضهر الحق باءدن الله

  • بدون اسم

    إن لم يكن الإنشاء هو ما كتبته في تعليقك هذا، فلا أعلم إنشاءً في هذه الدنيا.
    المقال أشار إلى كثير من الحقائق الموجعة والمفجعة، ولكن كما قال الله ((ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا)).

  • بدون اسم

    نعم إيران صادقة مع حلفائها، ولكنها تخادع المغفلين وتتظاهر بأنها تريد خدمة الإسلام وهي التي لا تفكر إلى في مشروعها الطائفي البغيض.
    المقال يجيبك عن جزئية التعلق بالدول العربية السنية، لأن منتهى غاية حكامها المحافظة على عروشهم.

  • بدون اسم

    1. لو قيل لك مثلا إن تركيا تعمل في صمت، لاستشطت غضبا، ولاستدعيت قواميس إعلام التشبيح كلها لإنكار هذه الحقيقة.
    2. إيران لا تعمل في صمت وإنما تعمل في نفاق وخبث لخدمة مشروعها الطائفي، ونحن ارتهنا مشروعنا بأيدي حكام لا هم لهم إلا الحفاظ على عروشهم.
    3. إيران استباحت التحالف مع الشيطان الأكبر والأصغر لخدمة مشروعها، ونحن لا نحسن إلا التصفيق.

  • بدون اسم

    تمنينا أن ترينا مستواك الطالع، وتعلق بموضوعية عن الحقائق الواردة في المقال. أما لغة الخشب هذه فكل الناس يحسنونها.
    صدق من قال: الصراخ بقدر الألم.

  • بدون اسم

    لو كانت داعش التي تتحدث عنها جماعة شيعية، ما نسب إليها الإعلام كل هذا الذي نسبه إليها، حتى لو صح أنها فعلته.
    أهل السنة عندهم الجرأة لينتقدوا كل جماعة تجنح إلى الغلو، ولكنّ الشّيعة يصرون على الدفاع عن جماعاتهم المتطرفة التي تمولها إيران وتغض أمريكا طرفها عنها، لأنها تفت عضد الجسد الإسلاميّ.

  • بدون اسم

    عجيب أمركم أيها المتمشيعون! عندما يوجه الحوثي أسلحته إلى رقاب المسلمين ويفجر المساجد ودور تحفيظ القرآن لا تعتبرون ما يفعله طائفية، وعندما يتطوع من يتطوع لفضح جرائمه وطائفيته المقيتة تتذكرون الطائفية.
    إن كان فضح النفاق الإيراني طائفية فنعمت الطائفية هي.
    الطائفية المقيتة هي ما يفعله أكثر من 28 تنظيما شيعيا مسلحا في سوريا، والطائفية هي ما فعلته المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بالعراقيين في ظل الاحتلال الأمريكي.

  • بدون اسم

    حزب الله الذي هاجمته إسرائيل سنة 2006م، هاجمته ليفهم الدرس الأمريكيّ، وقد فهمه جيدا، وأصبح بموجب ذلك يتبرأ من كل صاروخ ينطلق من جنوب لبنان، ويلاحق مطلقيه، واتّجه إلى الوجهة الحقيقية التي أعدّ لها وهي حرب أهل السنّة في سوريا والعراق.

  • بدون اسم

    لماذا لا تتحدثون عن إثارة الفتنة عندما تخرج الفتاوى من إيران والعراق تعلن حالة الاستنفار للوقوف طائفيا مع الأسد في سوريا والمالكي في العراق وثورة الشيعة في البحرين؟ لماذا لا تتحدثون عن إثارة الفتنة عندما ينبش تجار الطائفية في ملفات التاريخ لتكفير سادة الأمة في وقت المسلمون أحوج ما يكونون ليعيشوا حاضرهم؟ تتحدثون عن الفتنة فقط عندما يصرخ المسلوخ بسكاكين الطائفية ليكشف المستور...

  • هادي

    لصالح من إثارة الفتنة؟ والمسلمون يقتلون كل يوم ؟ ألا يرى كاتب المقال أن الحروب والصراعات الدموية تكاد تكون كلها في محور طنجة-جاكارتا؟ هل ميزت إسرائيل بين المقاومة في لبنان في 2006 و المقاومة في فلسطين2014 ؟ هل أشفقت على لبنان و غلظت على غزة ؟ ثم لماذا نحمل الآخرين أخطاءنا عوض تصحيحها ؟

  • بدون اسم

    يكفي انه كتب مقالا لا تعليقا مثلك

  • بدون اسم

    لما لا تكمل فحتى اليهود ظلموا

  • رشيد

    السلام عليكم.
    أهل السنة والجماعة موقفهم مبدئي وليس طائفيا، ولذا تجدهم يمارسون النقد الطاتي علنا ولا يتحرجون منه، وأي جماعة انحرفت عن الطريق المستقيم تبرؤوا منها ولو كانت تعادي نفس العدو، لأن أي انتصار أو إخفاق ستحففه سيحسب فيما بعد على أهل السنة.

  • جمال

    صاحب المقال لم يطرح أفكارا وإنما عبر عن انفعالات في كلام إنشائي يخلو من الموضوعية لما تضمنه من مغالطات زيفت الحقائق، فالمشكلة عند بعض الكتاب أنهم يستخفون بعقول الناس في زمن صار فيه العالم مفتوحا و الحقائق ساطعة، بينما هم يظنون أن الناس لا يعلمون شيئا وبإمكانهم مخادعتهم بأوهام ومسلمات باطلة يبنون عليها تحاليلهم الساذجة.

  • بدون اسم

    جيد اذا ايران صادقة مع حلفاءها.

    نتمنى ممن نتبعهم ونواليهم من أهل السنة والجماعة أن يكونوا صادقين معنا ولا يتركونا لوحدنا منتصف الطريق كما فعلت قطر مع الاخوان المسلمين في مصر وذهبت تهرول لحضور تنصيب السيسي. وكما تفعل السعودية هذه الأيام مع صناعاتها من القاعدة الى النصرة الى داعش. وكما فعلت تركيا مع حماس في فلسطين حيث كانت تمد الصهاينة بالأكل والكيروزان.

  • أمين

    لا فظ فوك أخي سلطان بركاني هذه حقيقة مرة يغفل عنها جل من يناصر إيران ومليشياتها في الدول العربية ... أرجوا منك مزيدا من تسليط الضوء على هذه الزاوية الشرقية والتركيز عليها والمشاركة في توعية شبابنا .. بارك الله في مسعاك ..

  • بدون اسم

    حزب الله اللبناني، على الرغم من أنه صنف على قوائم الإرهاب الأمريكية، إلا أن سيف "الحرب على الإرهاب" لا يُراد له أن يطاله، وقد دخل سوريا بضوء أخضر أمريكي، وأصبحت عناصره في مرمى النيران الأمريكية، ولكنّ راعية الحرب على الإرهاب تغاضت عنه، وأطلقت يده ليشدّ على يد النظام السوريّ الذي ارتكب جرائم حرب مروعة في حق الشعب السوري.

  • بدون اسم

    ما قيل عن الحوثيين في اليمن يقال عن كتائب عصائب أهل الحق الشيعية في العراق، التي أعطيت الضوء الأخضر الإيراني والأمريكي لدخول سوريا، وقد عاثت فسادا في دماء العراقيين والسوريين، وارتكبت مجازر مروعة لم يكن آخرها مجزرة ديالي، ومع ذلك لا يسلط عليها سيف "الحرب على الإرهاب".

  • عبد الله

    أخي الكاتب إيران تعمل في صمت و نحن نثير الزوابع بلا فائده ..هم يخططون في العلن و الخفاء و نحن قتلنا الغباء ..يعلمون ما يدور حولهم و نحن مازلنا نقرأ الحاضر بخلافات و مسائل مرت عليها 14 قرنا .. ناهيك عن خلافات العرب فيما بينهم و السياسه لا ترحم و الخطأ يكلف صاحبه و ما دمنا أشعلنا هذه المحرقه الطائفيه التي وقودها الشباب و تضييع طاقات الامه و استجلبنا سخط الله فلا يبقى الا صاحب القوه ما دمنا في الذنوب سواء كما قال عمر رضي الله عنه **و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون*

  • DR MILODE

    اخر ما يجب ان تمتهن هي الكتابة,,انت مذهبي وطاءفي بامتياز فليس لديك ادنى معلومة او فكر او تنضير في هذا لموضوع,فعلا مستوى هابط

  • محمد63

    هذا المقال طائفي بامتياز ويحمل في طياته الكثير من المغالطات حول جماعة الحوثي التي تعرضت للاضطهاد من طرف الجماعات التكفيرية حملة الفكر الوهابي الموبوء والمدعومة من دول معروفة في المنطقة.اتمنى لك ايها الكاتب ان تكون واحدا من جنود ابو بكر البغدادي لتتاح لك الفرصة لتضرب أروع الأمثلة في قتل الشيعة والدفاع عن أهل السنة و الجماعة بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وكل الأساليب الوحشية المتوفرة لدى أمير المؤمنين