إدارة الموقع
بعد أن ابتعد عن تنفيذها بونجاح ومحرز وبن سبعيني

الخضر مجبرون على تغيير اختصاصي ضربات الجزاء

الشروق الرياضي
  • 7007
  • 0
الخضر مجبرون على تغيير اختصاصي ضربات الجزاء
أرشيف

الجديد في الدوريات الأوربية وغيرها في هذا الموسم، هو ابتعاد كل نجوم الجزائر عن تنفيذ ضربات الجزاء، بالرغم من تفوقهم في ذلك، وحتى رياض بودبوز الذي يعتبر أحد أحسن منفذي ضربات الجزاء في العالم وأنجحهم، فشل في تسجيلها هذا الموسم وكانت نسبة نجاحه في السابق قد بلغت مئة من المئة، وسيجد جمال بلماضي نفسه مجبرا على إيجاد وتحديد مختص في تنفيذ ركلات الجزاء في حالة الاستفادة منها طبعا.

وإلى غاية ما قبل بداية الموسم الكروي في قطر، كان بغداد بونجاح بصفته هداف فريق السد والدوري القطري هو الاختصاصي الأول في تنفيذ الركلات، ولكنه هذا الموسم ترك المهمة للدولي الإسباني السابق ولاعب الغواصات الصفراء سابقا كازولا الذي يمتلك نسبة كبيرة في التوفيق، وصارت كل أهداف بغداد بونجاح من دون نقطة ضربة الجزاء وحتى هدفيه الجميلين في نهائي كأس قطر كانا كافيين لمنح السد الكأس على حساب الدحيل من دون انتظار ركلة جزاء، ومعلوم أن بغداد بونجاح صار في زمن جمال بلماضي هو المختص في تنفيذ ضربات الجزاء، وفي كأس أمم إفريقيا الأخيرة في مصر في صائفة 2019 نفذ ركلتين فسجل من الأولى أول هدف للخضر في الدورة أمام كينيا وأضاع الثانية أمام كوت ديفوار التي اثارت قصة حزن كبيرة لدى اللاعب، ومع ذلك بقي هو الاختصاصي ولكن هذه المرة الأمور قد تتغير بعد أن فقد الاختصاص مع ناديه السد القطري لصالح المختص الإسباني بقرار من تشافي.

رياض محرز الذي سجل هذا العام سبعة أهداف في مختلف المسابقات لم ينفذ أي ركلة جزاء، بالرغم من أن لاعبي مانشستر سيتي يضيعون بالجملة ركلات الجزاء من خيسوس إلى ستيرلينغ وغوندوغان ودوبراين إلا أن رياض محرز ليست لها الجرأة في تنفذها وفي ذاكرته الركلة التي أضاعها أمام ليفربول في أول موسم له مع مانشستر سيتي والتي كادت أن تعصف بلقب الدوري من أيدي فريقه.

كما ابتعد رامي بن سبعيني عن تنفيذ ركلات الجزاء وسجل في الموسم الماضي ثلاثة منها واحدة في شباك نويير حارس بيارن ميونيخ، لكن هذا الموسم نفذ واحدة فقط، في رابطة أبطال أوربا أمام الإنتير وكانت ضمن أسباب انتقال فريقه بوريسيا مونشن غلاد باخ إلى الدور الثمن النهائي قبل سقوطه أمام مانشستر سيتي، ويبقى رامي بالرغم من ذلك مرشح لأجل أن يكون اختصاصي ركلات الجزاء في المنتخب الوطني، وهو الذي سجل مرة من نقطة الجزاء بألوان الخضر في سلسلة ضربات الجزاء في الربع النهائي أمام كوت ديفوار في كان مصر 2019، ولا يعتبر تنفيذ ركات الجزاء من الثلاثي رامي بن سبعيني وبغداد بونجاح ورياض محرز متقنا ومضمونا وهم دون إتقان رياض بودبوز الذي صارت عودته إلى الخضر مستبعدة في سن الواحد والثلاثين إضافة إلى أنه لا يلعب بانتظام مع ناديه سانت تيتيان.

مشكلة اختصاص تنفيذ ركلات الجزاء بقي مبهما في الخضر عبر التاريخ، وحتى في الجيل الذهبي لم يكن منتظما، فلخضر بلومي كان يبتعد عن المهمة وسجل صالح عصاد ركلة جزاء أمام منتخب مصر في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا التي جرت في نيجيريا سنة 1980 بعد أن كان الخضر خاسرين بهدفين مقابل صفر وبعد هدف عصاد، تولى المرحوم حسين بن ميلودي تعديل النتيجة وخلال سلسلة ركلات الجزاء تألق الحارس سرباح وتأهل الخضر إلى النهائي، ولكن عصاد لم يعد لتنفيذ ركلات الجزاء، ليختص ماجر فيها، قبل أن يضيع واحدة في مباراة المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا 1982 في ليبيا حيث ارتطمت بقائم حارس زامبيا فخسرت الجزائر المركز الثالث.

الجزائر بالرغم من امتلاكها عبر تاريخها لعديد اللاعبين السريعين والمراوغين إلا أنها لا تحصل على ضربات جزاء إلا نادرا، ففي أربع مشاركات في كأس العالم بمجموع 13 مباراة منها واحدة بوقتها الإضافي لم تحصل سوى مرة واحدة على ركلة جزاء في مباراة بلجيكا في سنة 2014 في البرازيل وتولى تنفيذها سفيان فيغولي بنجاح في مرمى حارس ريال مديد ومنتخب بلجيكا كورتوا، لكن الغريب أن فيغولي لم يعد ينفذ ركلات الجزاء مع الخضر واكتفى بواحدة ناجحة في عهد المدرب الفرنسي غوركوف.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!