الإثنين 10 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 02 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 14:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أول نتيجة حققها جمال بلماضي كمدرب لمنتخب الخضر عندما تعادل في غامبيا بهدف في كل شبكة، هي نتيجة سيئة جدا لأنها تحققت أمام منتخب ضعيف لم يفز منذ ثلاث سنوات، وإذا لعب الخضر من أجل الفوز بأي نتيجة أمام بينين، فستكون الخيبة كبيرة بالنسبة للمناصرين، فمن غير المعقول أن تتهيأ الأجواء من لاعبين جميعا باستثناء سليماني في كامل لياقتهم وفي طقس بارد وماطر بالبليدة وأمام أنصارهم، ولا يحققوا الأداء الكبير والنتيجة العريضة، أمام منافس من الخطإ والمغالطة إدراجه ضمن كبار القارة وحتى من ذوي المستوى المتوسط.

ليس أمام المدرب جمال بلماضي وترسانته من طريق سوى شباك حارس البينين، الذي من الفروض أن يلتقط الكرة من داخل مرماه في أكثر من أربع مناسبات على أقل تقدير، وماعدا ذلك فإن الهيبة التي تحدث عنها بلماضي ويحلم بعودتها لن تكون، لأن الذي يتعادل في غامبيا لا يمكنه أن يحلم بالفوز في الكامرون، والذي يفوز على بينين بنتيجة ضعيفة لا يمكنه أن يحلم بالفوز على منتخبات من حجم نيجيريا وأخواتها.

عاش الخضر أحلى أيامهم التهديفية في زمن الناخب الفرنسي كريستيان غوركوف، حيث قصفوا بالسباعية مرتين، الأولى بسباعية مقابل واحد أمام منتخب تانزانيا وهو أقوى من البينين وسبق لهم في تلك الفترة الفوز على منتخب مصر، والمرة الثانية بسباعية نظيفة أمام إثيوبيا وهي أيضا أقوى من البينين وكانت إثيوبيا قد بلغت الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل وأقصيت أمام نيجيريا، وما عدا ذلك فإن النتائج الثقيلة لا تزيد عن الأربعة أهداف أو ستة كما حدث أمام منتخب لوزوتو.

والجميل في عهد غوركوف أن الأهداف كانت تسجل بطريقة استعراضية وحتى المخالفات كان يتداول عليها عدد من اللاعبين من محرز إلى تايدر إلى غولام، فكانت المقابلات التي يلعبها الخضر في منتهى المتعة ويتابعها كل الجزائريين، والجمهور الكروي يتمنى عودة الروح للهجوم الجزائري من أجل دك شباك خصومه، ولم يحدث مثل هذه النتائج الكبيرة إلا مع جيل الثمانينيات الذي قصف المغرب في عقر داره بخماسية وتونس في ملعب المنزه برباعية، وفاز على أرضه بخماسية أمام مالي وسداسية أمام بينين وسباعية أمام بوركينا فاسو التي كانت تعرف باسم فولتا العليا، أما المنتخبات التي عرفها تاريخ الجزائر، دون هذه الحقبات فكانت تفوز بأقل النتائج سواء أمام منتخبات قوية أم أمام المنتخبات الضعيفة.

لا يمتلك في الوقت الراهن المدرب جمال بلماضي، هدافا من الطراز العالمي، فرياض محرز لم يسجل لحد الآن في الدوري الإنجليزي إلا هدفين، وياسين براهيمي لم يسجل منذ بداية الدوري البرتغالي سوى هدفين وإسلام سليماني الغائب عن مباراة الجمعة لم يسجل منذ بداية الدوري التركي سوى هدف واحد، ولاعبو خط الوسط مصابون بالعقم إذ مازال رياض بودبوز يبحث عن هدفه الأول في الليغا الإسبانية وفي رصيد بن طالب هدف واحد سجله من ضربة جزاء، ويبقى الدبابة الوحيد هو بغداد بونجاح الذي سجل خمسة عشرة هدفا ولكن في دوري متواضع، هو الدوري القطري.

وحتى المدافعون على غير العادة، لم يحققوا هذا الموسم لحد الآن أهدافا، سواء عيسى ماندي أم محمد فارس أم يوسف عطال، ويبقى رامي بن سبعيني الوحيد الذي سجل هدفا في الدوري الفرنسي.

لا يمكن استرجاع الهيبة إلا من خلال قصف المنافسين في الجزائر مهما كان وزنهم بالثقيل، والتسابق لأجل تسجيل الأهداف، والفوز أيضا خارج الديار، فالحديث عن سقوط الخضر أرضا كما يحدث للملاكمين ومحاولة الوقوف على الأرجل، كما قال بلماضي، فيه الكثير من المبالغة، لأن أي مدرب يمتلك رياض محرز وياسين براهيمي، ويواجه على أرضه منتخبا متواضعا مثل البينين، لا يمكنه من تحقيق أي نتيجة غير الفوز حتى ولو استدعى اللاعبين في آخر لحظة ولعب من دون جمهور.

ب. ع

https://goo.gl/zdaSfQ
المنتخب الجزائري جمال بلماضي منتخب البينين

مقالات ذات صلة

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ابن الجزاءر

    يجب ان نمنح بلماضى على الاقل 4 مباريات دون محاسبته او الضغط عليه بعدها يمكن ان نتكلم عن كل ماقاله صاحب المقال، لانه منتخبنا يلزمه اعادة البناء فى طريقة اللعب لاننا ضيعنا هيبته منذ ذهاب جورجوف، وبعدها تهدم مع لينكس، ومع الكراز، وكذالك فشل ماجر وطاقمه رغم اجتهادهم الكبير.

  • عمر

    الهبة يستعدها التسيير الجيد للاتحادية و ليس طاقم التدريب و اللاعبين …

  • abdel

    Déjà vous mettez la pression sur Belmadhi avant le match avec vos sulfuriques écris. Même s’ils perdent ce n’est de sa faute, allez voir ceux qui ceux qui ont ramassé l’argent de la FAF (du peuple) sans rien donner donner au pays. En tant que journalistes allez chercher et donner au peuple combien reste il de milliards dans les caisses de la FAF. Critiquez la pagaille qui règne à la FAF où ils n’ont pas pu trouver encore la solution du casse-croute en 2018.

  • تحيا الجزائر

    مادام يصعد فريقان من الاربعة فلايوجد مشكلة والعبور أكيد
    وبالتالي فإن المنافسة الحقيقية ستكون ببطولة غفريقيا بالكاميرون

  • PUBG

    عجبا لامر الصحافة الرياضية في الجزائر المسموعة و المكتوبة و المعلقين بتعليقهم عن مباريات المنتخب الوطني ب”خرجة “ألم تجد هذه الصحافة غير هذه الكلمة

close
close