-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصفيات "كان" 2022

“الخضر” مُطالبون بِالحذر من تكرار سيناريو “كروف”!

علي بهلولي
  • 8665
  • 1
“الخضر” مُطالبون بِالحذر من تكرار سيناريو “كروف”!

يحضر اللاعب الدولي الجزائري رامي بن سبعيني مع المنتخب الوطني، في مقابلتَي زامبيا وبوتسوانا، بِتاريخَي الـ 25 والـ 29 من مارس الحالي.

وتندرج هاتان المقابلتان ضمن إطار آخر جولتَين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022، حيث تُلعب الأولى بِالعاصمة الزامبية لوزاكا، وتُجرى الأخيرة بِميدان البليدة.

وقال المسؤول ماكس إيبرل المدير الرياضي لِنادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، الجمعة، إن رامي بن سبعيني سيعود إلى بلاده الجزائر، للإنضمام إلى صفوف منتخبه الوطني الذي تنتظره مقابلتان دوليتان أواخر الشهر الحالي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي نشّطه المدير الرياضي ماكس إيبرل، ونقلت تفاصيله إدارة ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.

لكن المدافع رامي بن سبعيني يحمل في رصيده بطاقتَين صفراوَين، نالهما في مواجهتَي الجولتَين الثانية والرّابعة من تصفيات “كان” الكاميرون 2022، أمام المضيفَين البوتسواني والزيمبابوي. وبِالتالي لا تسمح له لوائح المنافسة بِخوض مواجهة الجولة الخامسة أمام زامبيا، عكس اللقاء السادس والأخير أمام بوتسوانا حيث يُمكنه اللعب، بعد أن يستنفد مدّة عقوبة الإيقاف. وإلّا لَحدثت ورطة أخرى شبيهة بـ “حماقة مراد كاروف”، وإقصاء “الخضر” على البساط من حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا نسخة تونس 1994، بعد أن شارك مع المنتخب الوطني ضد المضيف السنيغالي في مباراة تصفوية بِتاريخ الـ 10 من جانفي 1993، وهو معاقب بِالإيقاف، في واحدة من أكبر “مهازل” الفاف. عِلما أن أشبال المدرب مزيان وإيغيل ومساعده عبد الرحمان تأهّلوا لـ “كان” تونس، لكن عقوبة “الكاف” في جويلية 1993 منعتهم من حضور البطولة القارية، رغم تموقع المنتخب الوطني في المركز الثاني عند إسدال ستار التصفيات. حيث مُنحت تأشيرتا التأهل للرّائد السيراليوني وصاحب الرّتبة الثالثة منتخب السنيغال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • قولها و متاخفش

    من المقال .........وإلّا لَحدثت ورطة أخرى شبيهة بـ “حماقة مراد كاروف”، وإقصاء “الخضر” على البساط من حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا نسخة تونس 1994، بعد أن شارك مع المنتخب الوطني ضد المضيف السنيغالي في مباراة تصفوية بِتاريخ الـ 10 من جانفي 1993، وهو معاقب بِالإيقاف، في واحدة من أكبر “مهازل” الفاف.