-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر 8 جيبوتي 0

“الخضر” يقصفون بثُمانية ويراهنون على الفوز بمراكش

صالح سعودي
  • 555
  • 0
“الخضر” يقصفون بثُمانية ويراهنون على الفوز بمراكش

استهل المنتخب الوطني التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 بفوز عريض هو الأثقل من نوعه في تاريخ المباريات الرسمية لمحاربي الصحراء، وذلك بنتيجة 8 أهداف نظيفة أمام منتخب جيبوتي، في المواجهة التي احتضنها ملعب تشاكر سهرة الخميس، حيث كان للمهاجم إسلام سليماني نصف الحصيلة، ما يجعله على خطوة من تحطيم الرقم القياسي للهداف التاريخي عبد الحفيظ تاسفاوت، في الوقت الذي أصبح تركيز أبناء بلماضي على خرجة مراكش المرتقبة هذا الثلاثاء أمام منتخب بوركينافاسو.

دخلت العناصر الوطنية في المباراة منذ البداية ودون مقدمات، حيث تمكن المهاجم إسلام سليماني من فتح باب التسجيل بعد مضي خمس دقائق عن صافرة الانطلاقة برأسية محكمة باغتت حارس جيبوتي، وهو الهدف الذي سهل مهمة زملائه في دخول مجريات المقابلة، بدليل الهجمات الخطيرة التي شنها أبناء المدرب جمال بلماضي، ما مكنهم من إضافة الهدف الثاني في (د25) عن طريق ركلة جزاء نفذها سليماني بنجاح معززا رصيده الشخصي من الأهداف، وبعد دقيقة من ذلك تمكن بن سبعيني من تعميق الفارق بهدف ثالث اثر تسديدة قوية سكنت مرمى منتخب جيبوتي، حدث ذلك بعد تلقيه تمريرة على طبق من زميله بلايلي الذي قام بعمل فردي مكنه من التوغل داخل منطقة الزوار. وسارت هجمات المنتخب الوطني بنفس النسق، على غرار فتحة بلايلي التي أخرجها الحارس بصعوبة إلى الركنية، ومخالفة محرز التي كان لها الحارس في المكان المناسب، لينتظر الجميع (د40) التي أضاف فيها “الخضر” الهدف الرابع عن طريق بونجاح الذي حصل على ركلة جزاء بعد عرقلته في منطقة العلميات، حيث نفذها بنجاح، مهديا الهدف لمولوده الجديد. وكان بمقدور العناصر الوطنية أن تسجل أهدافا أخرى بالنظر إلى نوعية الفرصة المتاحة، مثل تمريرة بلايلي في العمق التي خرجت إلى الركنية ورأسية سليماني التي مرت جانبية، لكن الحكم الكاميروني أعلن نهاية الشوط الأول برباعية نظيفة للمنتخب الوطني.

وسار الشوط الثاني بنفس نسق النصف الأول من المباراة، حيث لم تمر سوى ثوان قليلة من الدقيقة الأولى حتى تمكن سليماني من توقيع الهدف الخامس لمصلحة “الخضر”، ما جعل اللعب يسير في اتجاه واحد، في ظل الضغط الهجومي الرامي إلى تسجيل أكبر عدد من الأهداف، وهذا بمساهمة حتى المدافعين، على غرار محاولة بن العمري في (د53) إثر قذفة تصدى لها الحارس الجيبوتي بصعوبة، دقيقة بعد ذلك تمكنت العناصر الوطنية من توقيع الهدف السادس عن طريق هداف المباراة إسلام سليماني برأسية محكمة بعد تمريرة على طبق من بلايلي. وتواصلت القاطرة الأمامية لعبها الاستعراضي المصحوب بروح الفعالية، وهذا تزامنا مع إحداث المدرب بلماضي عدة تغييرات بعد مضي ثلثي المباراة، من خلال إراحة بن ناصر وبن العمري وبونجاح وزروقي، مقابل إقحام بوداوي وتوبة ودولور وزرقان الذي دشن أول مباراة رسمية له مع “الخضر”، حيث تمكن محرز في (د67) من توقيع الهدف الأول له والسابع لـ”لخضر” إثر عمل فردي ختمه بتسديدة أرضية سكنت زاوية مرمى جيبوتي. دقيقتان بعد ذلك زروقي يدشن أول أهدافه مع المنتخب الوطني ويرفع حصيلة المباراة إلى 8 أهداف كاملة.

ورغم أن العناصر الوطنية قد واصلت بقية مجريات المباراة بنفس الضغط والرغبة في مواصلة دك شباك مرمى جيبوتي، في ظل السيطرة الكلية على مجريات اللعب، إلا أن ربع الساعة الأخير اكتفى بالسيطرة ولم يحمل مستجدات من ناحية التهديف، إلى غاية إعلان الحكم نهاية الوقت الرسمي بثمانية كاملة للمنتخب الوطني، وهو أثقل فوز للمنتخب الوطني في المباريات الرسمية، في الوقت الذي ضبطت العناصر الوطنية بقيادة المدرب جمال بلماضي ساعتها من الآن على خرجة مراكش المنتظرة هذا الثلاثاء أمام منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة الثانية من تصفيات المونديال، وكلها إرادة للعودة بنتيجة إيجابية تسمح لهم بتزعم المجموعة وتعبيد الطريق نحو نهائيات نسخة قطر 2022.

بونجاح وبلايلي على طريقة بيبيتو وروماريو

أصر المهاجم بغداد بونجاح على تنفيذ ركلة الجزاء قبل 6 دقائق عن انتهاء الشوط الأول، حيث نفذها بنجاح مهديا الهدف لمولوده الجديد “شاهين”، وشاركه الفرحة زميله يوسف بلايلي بطريقة ذكرت الجميع بما قام به الثنائي البرازيلي روماريو وبيبيطو في مونديال 94، حين فرحا بنفس الطريقة.

سليماني أول لاعب يسجل رباعية في تاريخ “الخضر”

سجل المهاجم إسلام سليماني رقما مهما في هذه المباراة، حيث تعد الرباعية التي وقعها، أول أمس، في منتخب جيبوتي الأول من نوعها في تاريخ مباريات المنتخب الوطني، بحكم أنه لم يسبقه أي لاعب آخر في المباريات الرسمية بالخصوص، في الوقت الذي عرفت 5 لقاءات رسمية سابقة تسجيل لاعبين 3 أهداف في مباراة واحدة، على غرار المرحوم حشوف في مرمى الزائير خلال منافسة الألعاب الإفريقية، والراحل لالماس أمام أوغندا عام 1968 ومختار كالام في مرمى المغرب في إطار تصفيات “كان 72” وكذا بن ساولة في مرمى المغرب أيضا عام 79 في إطار تصفيات أولمبياد 80 وكذا تاسفاوت أمام السنغال عام 1993، في إطار تصفيات “كان 94”.

بلماضي احتج على إنذار بلعمري

لم يتقبل المدرب جمال بلماضي قرار الحكم الكاميروني حين أشهر إنذارا في وجه المدافع جمال بلعمري، واصفا القرار بالقاسي في حق صخرة المنتخب الوطني، وتأتي احتجاجات بلماضي على هذا القرار بالنظر إلى ثقل بلعمري في التشكيلة الوطنية وهذا قبل موعد بوركينافاسو، ما يجعله في حاجة إلى خدمات جميع العناصر المعول عليها حتى تكون تحت تصرف وتوظف جميع إمكاناتها لمصلحة “الخضر”.

أول هدف لزروقي و22 هدفا لمحرز

دشن اللاعب زروقي أول هدف له بألوان المنتخب الوطني، وهذا بعدما ختم مهرجان الأهداف في مباراة أول أمس بقذفة قوية من خارج منطقة العمليات سكنت مرمى منتخب جيوبتي، وهو الهدف الذي فرح به ويشكل حافزا معنويا للاعب عرف كيف يتأقلم مع التشكيلة الوطنية منذ البداية، ما جعله يتحوّل إلى ركيزة هامة مع “الخضر” بعد مشاركته لحد الآن في 5 مباريات رسمية، في الوقت الذي رفع محرز رصيده الشخصي إلى 22 هدفا، بعدما وقع الهدف السابع في المباراة إثر عمل فردي ختمه بتسديدة سكنت الزاوية الأرضية للحارس الجيبوتي.

بلماضي لم يتوقف عن التوجيه رغم غزارة الأهداف

لم يتوقف الناخب الوطني جمال بلماضي عن توجيه لاعبيه في أغلب فترات المباراة، وهذا على الرغم من حسم النتيجة بـ8 أهداف كاملة، حيث بقي بلماضي واقعا على خط التماس يتابع المباراة باهتمام ويقدم تعليماته للاعبين، وهو الأمر الذي انعكس على العناصر الوطنية التي احترمت المنافس وسعت إلى تسجيل أكبر عدد من الأهداف خلال هذه المباراة.

مدرب جيبوتي شكر بلماضي على احترامه لفريقه

قدم مدرب جيبوتي شكره للناخب الوطني جمال بلماضي، لأنه حسب قوله احترم المنتخب الجيبوتي، بالنظر إلى التشكيلة التي لعب بها المنتخب الوطني، وتضمنت أبرز اللاعبين، ناهيك عن الاتصاف بالاحترافية وتفادي الاستهانة بالمنافس، وهو الأمر الذي نوّه به مدرب منتخب جيبوتي الذي وصف الخسارة التي مني بها بالمنطقية وغير السلبية، خصوصا وأنها كانت أمام بطل إفريقيا ومنتخب مرشح حسب قوله لبلوغ الدور ربع النهائي من المونديال.

جيبوتي لعبت أغلب المباراة بـ10 لاعبين

اضطر منتخب جيبوتي إلى لعب أغلب مجريات المباراة بـ10 لاعبين، وهذا بعد الطرد الذي تعرض له أحد المدافعين إثر إخراج الكرة بيده من على خط المرمى، ما جعل الحكم يشهر في وجهه البطاقة الحمراء تزامنا مع إعلانه عن ركلة جزاء نفذها المهاجم سليماني بعد مضي 25 دقيقة عن انطلاق المباراة، في الوقت الذي اضطر مدرب منتخب جيبوتي إلى القيام بتغيير اضطراري لتحصين الجهة الخلفية بالخصوص، ولو أن ذلك لم يمنع العناصر الوطنية من قصف مرمى جيبوتي في 8 مناسبات كاملة.

بوركينافاسو يبدأ التصفيات بالفوز على النيجر

حقق منتخب بوركينافاسو انتصارا مهما، في بداية مشواره بالمجموعة الأولى للتصفيات الإفريقية، المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022، وذلك بتغلبه (2/0) على مضيفه النيجر.

وافتتح لاسينا تراوري التسجيل لبوركينافاسو، في الدقيقة 76 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف محمد كوناتي الهدف الثاني في الدقيقة 79، لينال المنتخب الملقب بـ(الخيول) أول ثلاث نقاط في مستهل مسيرته بدور المجموعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!