الأحد 07 مارس 2021 م, الموافق لـ 23 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

جددت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، نسخة إيمانويل ماكرون، رفضها قضية الاعتذار عن الجرائم التي ارتكبتها فرنسا المحتلة، في الجزائر، وهو القرار الذي أعقب إيداع المؤرخ بنجامان ستورا، تقريره حول الاستعمار و”حرب الجزائر”، كما تسمى في الأدبيات السياسية الفرنسية.

وشدد قصر الإيليزي على أن باريس سوف لن تقدم اعتذارا للجزائر عن جرائم الاحتلال، لكنها تعتزم القيام بـ”خطوات رمزية” لمعالجة هذا الملف، الذي كثيرا ما تسبب في تسميم العلاقات الثنائية، ولا يزال، متنكرا (ماكرون) بذلك لوعود كان قد أطلقها خلال زيارته للجزائر في فبراير من العام 2017، عندما كان مجرد مرشحا لسباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وخلال تلك الزيارة، أدلى ماكرون بتصريحات اعتبرت في حينها ثورية وغير مسبوقة، ومما قاله “من غير المقبول تمجيد الاستعمار” الذي “يعتبر جزءا من التاريخ الفرنسي”، كما قال، وأكثر من ذلك اعتبره “جريمة ضد الإنسانية”، وهي التصريحات التي خلفت استحسانا كبيرا لدى الجزائريين، غير أنه تبين فيما بعد أن تصريح المرشح للرئاسة الفرنسية، ليس كمن أصبح نزيل قصر الإيليزي.

كما تبين لاحقا أن ماكرون يومها، كان يغازل الوعاء الانتخابي للجزائريين في فرنسا، وكذا من أجل الحصول على “الشكارة” لدعم حملته الانتخابية، ويتذكر الجزائريون اللقاء الذي دار بينه وبين “رجل أعمال العصابة” علي حداد، في أعالي القصبة بالعاصمة الجزائرية. وبينما رحب الجزائريون بتلك التصريحات، قوبل ماكرون، لدى عودته إلى بلاده بانتقادات واسعة من قبل الأوساط اليمينية، وكذا من قبل الحركى والأقدام السوداء، قبل أن يتراجع محاولا مجاراة مطالب تلك الأوساط.

وفي الوقت الذي كان على ماكرون اتخاذ موقف تاريخي يخرجه من دائرة الرؤساء الفرنسيين الذين عجزوا عن حل هذه المعضلة، حاول ماكرون اللعب على جميع الأوتار، أملا في عدم خسارة الكل وهو أمر غير ممكن واقعيا في ظل العداوة التاريخية المستحكمة بين البلدين، عندما قرر الجمع بين التناقضات، من خلال الاحتفال بذكرى قمع تظاهرة الجزائريين في باريس في 17 أكتوبر 1961، واليوم الوطني للحركى الموافق لـ25 سبتمبر، وتاريخ توقيع اتفاقيات إيفيان في 19 مارس 1962، كما جاء في بيان قصر الإيليزي.

ورغم رفض ماكرون تقديم الاعتذار للجزائريين، إلا أنه اعتذر لأرملة مناضل من أجل استقلال الجزائر قتله الفرنسيون هو موريس أودان. وإن تقاسم هذا المناضل مع الجزائريين الدفاع عن القضية ذاتها، إلا أنه يختلف عنهم في كونه فرنسي الأصل، وقد اعتبر الجزائريون ذلك الاعتذار تمييزا، وإن رحبوا بالقرار واعتبروه منصفا.

وفي انتظار رفع الستار عما تضمنه تقرير بنجامان ستورا، تبقى الأنظار متوجهة إلى الطرف الجزائري، الذي يعكف بدوره على إعداد تقرير يعبر عن وجهة النظر الأخرى، وقد كلف به، كما هو معلوم، المستشار برئاسة الجمهورية عبد المجيد شيخي، الذي قدم خلال تصريحاته الأخيرة بعض الخطوط العريضة عن تصوره للتقرير الذي يعده، والذي سوف لن يكون بالضرورة كما يتمناه الفرنسيون.

إيمانويل ماكرون الجزائر الرئاسة الفرنسية

مقالات ذات صلة

600

45 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • خليل إ براهيم

    مادام أبناء فرنسا يتحكمون في دواليب الحكم في الجزائر ،فلا تنتظروا أي شيء.

  • جزايري

    العيب من مسؤولينا لي مزالو تابعين لفرنسا

  • anis

    نهار يوصلو الرجال المنتخبين من الشعب للحكم ايركعو البونيول الفرنسي ويعتذرو بلا مزيتتهم

  • عزوز

    طبعا فأنتم تملكون ملفات فساد كبيرة للمسؤولين الجزائريين ولذلك لا تخافوا شيئا، لكن في المستقبل سوف تجرون ليل نهار للاعتذار ولن يقبل منكم جيل إصلاح الجزائر القادم إعتذاركم ..

  • كمال بن حراث

    فرنسا تعامل الجزائر معاملة المقاطعة التابعة لها وحكامنا يتوددون لحكامها مع الأسف ويذلوننا بذلك… والشعب يريد قطع الحبل السري مع الإليزي تماما وبدون رجعة فنحن أعز من أن تهيننا فرنسا … هي لن تعتذر ونحن لن نوليها اهتماما بعد الآن هذا هو الجواب والرد المناسب ولنبدأ بلغتها ونستبدلها باللغة الإنجليزية فماذا ننتظر أكثر من هذا الإذلال؟ مرغتم رؤوسنا في التراب أمام الأمم يا من تتمسكون بحب فرنسا ومغرومين بها مهما صفعتكم وبهدلتكم رغم أننا أكرم منها وأعز ولكنكم تنبطحون.

  • احمد

    مدام حزب فرنسا موجود في الجزائر فلن تعتدر

  • fixible

    و هل تعتذر الدولة لمقاطعة من مقاطعاتها

  • رشيد الجزائر العظيمة 🦅

    الدولة تمنع حتى المواطنين او الجمعيات من رفع دعوى قضائية ضد الابادة وضد التفجيرات النووية التي شوهت اطفال الصحراء فطبيعي ان لا تعتذر فرنسا لان هنا من يخدمها خدمة العبد للسيد

  • Abdellah Algerien

    On aiment les voitures francaises, la mode francaise, la bouffe francaise, les medicaments francais….on aime passer les vacances en france, se faire soigner en france, être beau comme les francais….pour tout cela la france doit demander pardon. ana ma fhamt walou, welli fham eyhamni

  • ahmed

    ومتى كان الجلاد والمجرم والمغتصب والسارق يعتذر للضحية
    ان عدم اعتذار فرنسا دليل على جرائمها التي هي فوق التصور وبالتالي لاتريد لهذا الملف ان يفتح

  • حواس

    تصرفات فرنسا تتوقف على تصرفات حكامنا في الجزائر. خاصتا ثقافيا واقتصاديا.

  • ملاحظ

    كما كان متوقعا ومنتظرا لن تعتذر فرنسا ابدا عن جراٸمها الاستعماري بجزاٸر وساٸر الدول التي استعمرتها، برغم هذا التقرير كرماد في العيون وهو فقط لتمييع صورة فرنسا لطي ماضي الاستعماري لصالحها فقط۔۔۔ناهيك ساعدتها علی هذا اللوبي الفرنسي وجاليتها بجزاٸر التي لا تريد ابدا من فرنسا ان تعتذر وتراه كحركی ومتطرفون نوع من النشر الحضارة، وبتالي عدم اعتراف فرنسا دنسة بجراٸمها الاستعماري يعطي للمجرمون احياء بعدم المتابعة قضاٸيا، للاسف منذ رحيل الشرفاء من الحكم امثال بومدين وقايد صالح۔۔التي اضعفت نفوذ الفرنسي بجزاٸر۔۔رجعا حاليا قويا ولولاهم لاجبرت فرنسا علی الاعتذار۔۔

  • ملاحظ

    – الشيخ بوعمامة : ” إذا سمعتم رنين الرصاص في قبري بعد مماتي فاعلموا انني مازلت في حرب ضد فرنسا ! ”
    – الشيخ الطيب العقبي : ” علموا أولادكم ان كره فرنسا عقيدة ! “
    – الشيخ البشير الإبراهيمي : ” فرنسا تراكم عدوا لها وترى نفسها عدوا لكم ؛ ولو سألتموها بعد الف عام لوجدتم ان هدفها واحد ؛ محو هويتكم ودينكم .. “
    – الشيخ عبد الحميد ابن باديس : ” لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله لما قلتها ! “
    – الشيخ العربي تبسي : ” من عاش فليعش عدوا لفرنسا ؛ ومن مات فليحمل معه عداوتها إلى القبر ! “
    هل مازال لديكم شك ؟
    #لغتي_هويتي
    #الفرنسية_ليست_رمزا_للتقدم
    #لا_للهيمنة_الفرنسية_على_الجزائر

  • mado

    ATTENTION AUX COMMENTAIRES DES DOUBABES MAROCAINS CONTRE L ALGERIE

  • ملاحظ

    رٸيس الفرنسي ما كان يستطيع يدافع عن الاستعمار الفرنسي بجزاٸر ويمجدها بهذا التقرير علی مقاسه و الذي يرضي الحركی والعنصريون بعد الضغط كبير الذي مارسوه ضد ماكرون ولولا جروه بجزاٸر الذين لا يعترفون بحضارة الاسلامية ولكن يعترفون بالحضارة الوثنية والحضارة فرنسا التي اخرجتهم حسب زعمهم من الظلمات الی نور وهو العكس فقط صحيح ۔۔۔جراٸم فرنسا في افريقيا تفوق بعدة ملايين عن جماجم عن ما اقترفه الالمان النازية في حرب العالمية الثانية وتمثل جزاٸر اكبر نسبة من ضحايا المحرقة holocauste فرنسا بجزاٸر تسبق بشاعتها عن المحرقة الالماني ولكن لا يكرمون جلادهم كما يريدون فرضه بجزاٸر مع خونة وحركی۔فالعيب عندنا قبلنا بذل

  • sarah

    الحل في قطع العلاقو مع فرنسا

  • عبدو

    العالم فيه اكثر من 200 دولة فلماذا نربط علاقاتنا بفرنسا . وما حاجتنا ان هي اعتذرت او لم تعتذر ولماءا نقيم معها علاقات من الاصل . فلو اقمنا علاقة واحدة مع الصين فقط نكون قد اقمنا علاقة مع ربع سكان الكرة الارضية 40 مليون مقابل 1300 مليون نصدر لهم كل شيء ونستورد منهم كل شيء

  • okba

    وهكدا ستبقي هده المساله سجل تجاري يستثمر فيه الاسلاميون كلما اقتضت الضروره

  • Karim

    كيف تعتدر فرنسا و نحن نهرول ورائها .

  • العمري

    1- عندما زار ماكرون الجزائر لمسنادته في حملته الإنتخابية للرئاسيات ،
    أعترف أمام الجميع أمام الملأ بإن الإستعمار الفرنسي
    كان جريمة إنسانية لا مثيل لها في تاريخ الأمم السابقة،
    والآن يقول لاأعتذر عن ماضي فرنسا الإستعماري(أيّ الإستدماري) في الجزائر،
    وهذا يدل على تأيديهم لهذه الجرائم الإنسانية لمدة 132 سنة،
    ولكن هدفها من مروغاتها إستغلال وإبنزاز الجزائر لمصلحها الضيقة،
    وليس من أجل الحق والحقيقة،

  • مواطن

    لا نعرف ما يوريدون عندنا اللذين يخوضون في مسألة الاستعمار السابق.
    يريدون الاعتذار. يعني لما غزت المانيا فرنسا و استعمرتها و خربتها و سرقتها و نهبتها و شردتها ، يعني بعد الغزو و التقتيل فرنسا طلبت الاعتذار من المانيا؟
    اللذي طالبت به فرنسا لالمانيا اطلبوه انتم منها و خلاص.
    وهل رأيتم اي طاغي يطلب العذر؟
    الطاغي لا يطلب العفو الا عند الغرق مثل فرعون.
    امالي استنوا فرنسا تغرق حينها ربما تطلب ليس الاعتذار بل الغفران.
    كل امة حسابها في الاخرة و لا تسؤلون عما كانوا يفعلون.
    انسوا فرنسا و اتكلوا على ربي و اخدموا بلادكم. هاذا الا كلام لا يغني و لا يسمن من جوع. فرنسا نفسها لم تكن الا مجموعة من مرتزقة.

  • الحقيقة

    الاعتذار مطلوب أولا وبإلحاح من أبناء الوطن خاصة المسؤولين الذين أكلوا اللحم وهشموا العظم وأذابوا الشحم ولكم فبي عصابة أويحيى وأتباعه مثالا كبيرا ، أما فرنسا فإنها قد أدخلت الحضارة والتقدم لشعب الجزائر وشيدت المدارس والقناطر والطرق والمستشفيات ووووو

  • نصرالدين

    سيطلع علينا البعض ويقول المخزن هو المسؤول ..ههههه

  • العمري

    2- هؤلاء النوع من البشر لا عهد لهم
    وهو معروف عنهم نقض العهود عبر التاريخ الطويل،
    فعلى الجزائرأن تتجه إتجاه غير إتجاه غزعبلات فرنشا الماكرة،
    وأن تشمر على سواعدها بالجد والعمل،
    والإبتعاد عن المخادعات الفرنسي،
    ويومها ستذهب الجزائر بعيدا في السمو الحضاري،
    وتستغني نهائيا عن فرنشا العنصرية نحو عرقنا وديننا،
    لأن فرنسا بنت المسحية تكره الإسلام وتكره العرق الغاربي والأفريقي،
    وهو يسري في دمائهم منذ الأزل فلا تنتضر الجزائر منه شيئا

  • متتبع

    كيف تعتذر فرنسا ونحن لانرى الا انجازاتها في الجزائر لذلك لازم حكامنا ان يعتذروا لنا ولفرنسا.

  • مهتم

    الاعتذار السياسي بالطريقة الدبلوماسية ماهو إلا قضاء حاجة و يهد ف إلى مصالح ، المـهم هو أن تقوم الدولـة الفرنسية بإصلاح نفسها مع العلم أن الاعتذار غير كاف و يجب على فرنسا أن تتغير بالـفـعـل.
    يـا فرنسا قد مضى وقت العتاب و طويناه كما يطوى الكتاب
    يا فرنسا إن ذا يـــوم الحساب فاستعدي وخذي منا الجواب
    ان في ثورتنا فصــــل الخطاب و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
    فاشهدوا……… فاشهدوا……….. فاشهدوا…….
    إن لم تعتذر فرنسا السياسية و فرنسا الديبلوماسيا ، فاليعلم أبنائها و خدامها بالجزائر أن الفرنسييـن كجيش قد سبق له أن اعترفوا بالعربي بن مهيدي و عميروش و غيرهم فلا حاجة لنا في اعتذارهم

  • عصام

    مزالت فرنسا تتحكم فالجزائر
    مدام مكانش اعتدار معناه مازلنا في نفس الحكاية الحاج موسى . موسى الحاج

  • benchikh

    ما راي وزير الصناعة Abraham ???

  • رجل رشيد

    لمادا تعتدر ؟ لاافهم صراحة لمادا يعتدرو للجزائر؟ اريد من اي جزائري ان يعطيني سبب واحد يجعل الرئاسة الفرنسية تعتدر للجزائر؟ اعطوني سبب واحد؟
    الاعتذار معناه الاعتراف بجرائم حرب ومنه التعويض للجزائر فكيف تعطيهم المال وهي من اعتادت نهبه من الدول الافريقية التي تعتبرها مستعمارتها لحد الأن. فلمادا يعتدرو ؟ انا لاافهم لمادا ؟

  • جزائر

    انتظروا يا جزائريين يوم يصل في فرنسا رئيس من أصول جزائرية وذلك قريب جدا بما أن عدد الجزائريين في هذا البلد يقدر بالملايين ويومها سوف يقوم بعدة خطوات لارضاء الجزائريين منها : الاعتذار وما يرافقه من تبعات – اعتماد الاسلام دين للدولة الى جانب المذهب الكاثوليكي واعتماد اللغة العربية لغة رسمية الى جانب اللغة الفرنسية .. باعتبارها لغة عالمية بل لغة العلوم والتكنولوجيا .. فلا تستعجلوا ولا تقلقوا .فيومها قريب

  • المتأمِّل من بلدي

    غريبة هي بعض أفكار المعلّقين.. منذ 1962 ونحن نرجع تخلّفنا إلى فرنسا، عيب ما بعده عيب.. عوض أن تكون لدينا إرادة لبناء الدّولة بقينا في مضغ العبارت التي لا معنى لها.. فرنسا هي السبب، اللغة الفرنسية هي السبب، أبناء فرنسا هي السبب، اللوبي الفرنسي هو السبب..إلخ. بما أنّا علمنا بذلك ماذا فعلنا؟؟.. بناءالدّول لا يقوم ولا يتم بشتم الغير .. بناء الدّول يتمّ بالإرادة والتعليم والوعي، عدا ذلك هو عبث ومضيعة للوقت.. أجزم بأنّ الذين يشتمون فرنسا، لو تمنح لهم فرصة الدّخول إلى فرنسا لذهبوا إليها بكل فرح وسرور.. والواقع يدلّ على ذلك ولا ينكر ذلك إلاّ جاحد..

  • حقائق مرة لكنها حقائق

    نعم فرنسا ارتكبت جرائم في الجزائر لكن كل الغزاة الذين مروا منا هنا ارتكبوا جرائم بداية بالرومان ونهاية بالفرنسيين مروارا بالوندال والبيزنطيين والعرب والعثمانيين . والفرق الوحيد بين جرائم هؤلاء وهؤلاء هو عنصر الزمن

  • محمد

    فرنسا اللعينة قد يأتي يوما ستدفع الثمن باهض، عل الاحتلال في افريقيا، كل جزائري ينتضر هذا اليوم الذي سوف نتحد فيه ونسترجع الثروات و ونستعمرهم للمثل
    الله يمهل ولا يهمل
    في قرمط الى الصطر

  • khaled -djelfa

    تعجرف فرنسا وعملاء الداخل الذين ترتكز عليهم لن يسمحا لها بالاعتذار والسبيل الوحيد هو ركنها في الزاوية اولا بمحاربة لغتها وهي رأسمالها الباقي في الجزائر والذي تتشبث به فئة عميلة لها ولو ضمنيا وثانيها هو تجاوزها اقتصاديا بالتوجه كليا الى وجهات اخرى تجعلها تشعر بالوخز الشديد المؤلم لان مس حقيبتها المالية فيه الكثير من التاثير عن اي مقاطعة اخرى ونحن ندرك مدى هشاشة اقتصادها وانحداره امام اقتصاديات عالمية اخرى هي اقرب لنا واكثر مصداقية في التعامل معنا ولا ننسى دورها الهدام في ابقاء اقتصادنا هشا ومنعم الجدوى بفضل دسائسها وعملائها

  • buffalo

    قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمة الله عليه و علي إخوانه رحمة واسعة; فرنسا تراكم عدوا لها و تري نفسها عدوا لكم، و لو سألتموها بعد ألف عام لوجدتم أن هدفها واحد، محو هويتكم و دينكم.رحمك الله رحمة واسعة .

  • ناصر الجزائر ي ألماني

    لا أنتضر من المسؤلين الذين يخاطبون شعبهم بي لغة المستعمر !!! وكذلك نكره كل واحد يحب هذي اللغة ويقدسها ! وهي ليس لها قيمة الا في دول المستعمرة!!!
    هي ليست صالحة لا للبحث العلمي ولا هي عالمية ، وأصلًا العربية اكثر منها علاميا ً….

  • قلم رصاص

    ماذا سنفعل باعتذارهم؟ هل سيعيد لنا من ماتو؟
    هل اعتذار فرنسا سيرد كرامة من عذبو؟
    جديواهلي كلهم ذاقو السجن و عائلة جدي نفيت و اعطي مسكن العائلة للحركى
    هل اعتذارهم سيمحو الامنا
    اعتذارهم اعطيه لابني ورقة للحمام
    هؤلاء الهمج اعداء الاسلام ان لم تقارعهم وتكون الند للند فلن يعترفو بك
    اكبر اعداء الاسلام هم الفرنسيون والدليل ان الحروب الصليبية ثمانون بالمئة كانت تاتي من فرنسا
    اعتذارهم غير مقبول

  • salah

    Au numero 8. On exige des Français qu’ils fassent repentance de leurs crimes bougre d’andouille que tu es : 11 millions de chahids depuis 1830

  • ayedbrahim

    تؤمنون بماكرون وتتركون الشيخ العربي التبسي الذي قال ” من عاش فليعش على عداوة فرنسا، ومن مات فليحمل معه العداوة إلى القبر”

  • L Arbitre

    فرنسا لن تعتذر للجزائر أبدا لأنها لا تزال العصمة بيدها . يوم ترى فرنسا بأن الحياء رجع إلى ارض الجزائر يومها ستفكر و تسرع في تقديم الأعتذار بدون ان يطلب منها ذالك. أحترم نفسك يحترمك الغير بما فيهم عدوك.

  • قولها و متاخفش

    الاعتذار يعني اكمال ملف المصالحة بين الجزائر و فرنسا ونسيان تاريخ فرنسا الاسود. وتصبح العلاقات سمن على عسل ..طبعا بين المسؤولين لان الشعب يبقى ساخطا الى يوم الدين

  • شخص

    تذكرت قوله تعالى : (( ها أنتم هؤلاء تحبونهم و لا يحبونكم ……… ))

  • عبد الله الجزائري

    ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة ؛ لا يبحث عن الإعتذار إلا الفاشلون ؛ يجب أن لا تعتذروا كي تبقى مجازركم وصمة عار تلاحقكم إلى يوم الدين

  • adrari

    الاعتذار لا يطلب ولكن يفرض بالقوة

  • Tarak sami

    نعيش في اوهام، هل مجرد اعتذار على الجرائم يكفي أن نتسامح مع المستعمر الفرنسي على أفعال لا يتقبلها العقل.
    إذا كفانا من صناعة الألعاب المسيئة للشعب.
    لسنا بحاجة إلى أكاذيب لا تغني من وحي رسالة تدنيس الكرامات وأخلاقيات الشعب الجزائري.
    هناك علاقات دولية وجهوية ومحلية في إطار تفعيل دور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وهنأ ينتهي الأمر.
    خطورة السياسة والنفاق بطرق حديثة من طرف البعض المندسين في كل الهياكل للدولة وخارجها من أجل الحفاض على مصالحهم الشخصية لا يتحمل الشعب الجزائري أثرها اكثر، لا لي طلب ” الإعتذار “، الذاكرة للشعب الجزائري لاغلبية ساحقة رافضة لهذا الوباء، الجرائم التي وقعت .

close
close