-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الزواج يرفع ضغط الدم”.. دراسة جديدة تؤكد صدق هذه المقولة الساخرة!

جواهر الشروق
  • 915
  • 0
“الزواج يرفع ضغط الدم”.. دراسة جديدة تؤكد صدق هذه المقولة الساخرة!
أرشيف
تعبيرية

أعلنت دراسة جديدة كشفت نتائجها مؤخرا عن صدق المقولة الساخرة بشأن تأثير الزواج على الصحة وتحديدا أنه يرفع ضغط الدم.

وبحسب ما نشرت صحيفة ديلي ميل فإن الدراسة الجديدة زعمت أن الزواج يرفع ضغط الدم أكثر من مجرد خرافة، وأن الأزواج هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة القاتلة.

وأجرى باحثون تحليلا لقياسات ضغط الدم لدى 1086 زوجا إنجليزيا، إلى جانب 3989 زوجا أميركيا و6514 صينيا و22389 زوجا هنديا، لمعرفة إن كان الأزواج الذين لديهم الاهتمامات نفسها والبيئة المعيشية وعادات نمط الحياة والنتائج الصحية نفسها، يشتركون أيضا في حالة الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وتم تسجيل الأشخاص على أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم إذا كان ضغط الدم الانقباضي لديهم أعلى من 140 ملم زئبق، أو الضغط الانبساطي أكبر من 90 ملم زئبق، أو إذا أجابوا بنعم عندما سئلوا عما إذا كان لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم.

ووجد الباحثون أن حوالي 47% من الأزواج في إنجلترا، بمتوسط عمر 74.2 للذكور و72.5 للإناث، يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهي نسبة أعلى من 38% في الولايات المتحدة، و21% في الصين، و20% في الهند.

وبالمقارنة مع المتزوجات من أزواج لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فإن النساء المتزوجات من رجال يعانون من ارتفاع ضغط الدم، كنّ أكثر عرضة بنسبة 9% للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ولوحظت ارتباطات مماثلة بين الأزواج مع زوجاتهم وارتفاع ضغط الدم، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة جمعية القلب الأمريكية.

وقال الخبراء إن النتائج تسلط الضوء على الفوائد المحتملة لاستخدام الأساليب القائمة على حياة الزوجين لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وإدارته، مثل الفحص الزوجي أو التدريب على المهارات أو المشاركة المشتركة في البرامج، بدلا من علاج الأشخاص بشكل فردي.

وقالت بيثاني بارون جيبس، الأستاذة المساعدة في كلية الصحة العامة بجامعة وست فرجينيا: “إذا كان زوجك يعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المرجح الإصابة بارتفاع ضغط الدم أيضا”.

وأضافت: “بعد هذه الفكرة، فإن إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل: زيادة النشاط، أو تقليل التوتر أو تناول نظام غذائي صحي، يمكن أن يؤدي جميعها إلى خفض ضغط الدم. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تحقيق هذه التغييرات، والأهم من ذلك، الحفاظ عليها إذا لم يقوم الزوج بإجراء تغييرات معك”.

من جانب آخر كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة أديلايد وجامعة إسيكس أن العيش في عقار مستأجر يسرّع عملية الشيخوخة البيولوجية بأكثر من أسبوعين كل عام.

وتوصلت الدراسة إلى أن الإيجار له آثار أسوأ على العمر البيولوجي من كونك عاطلا عن العمل (إضافة 1.4 أسبوع سنويا)، أو السمنة (إضافة أسبوع واحد سنويا)، أو كونك مدخنا سابقا (إضافة نحو 1.1 أسبوع).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!