-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وثيقة رسمية للمؤسسة بحوزة "الشروق" تكشف المستور

“الساتيليت” يفضح استغلال مركبات ودراجات البريد لأغراض شخصية!

حسان حويشة
  • 4007
  • 4
“الساتيليت” يفضح استغلال مركبات ودراجات البريد لأغراض شخصية!
أرشيف

فضح نظام التتبع عن بعد بواسطة الساتل “Géolocalisation” لمركبات توزيع البريد والطرود، تحويل واستعمال هذه الوسائل من مركبات ودراجات نارية وأخرى هوائية لمصالح مؤسسة بريد الجزائر، لأغراض شخصية، وسلوكها لوجهات غير التي حددت لها من طرف إدارة المؤسسة.
وجاء الكشف عن هذه الفضيحة من خلال مراسلة رسمية للمديرية العامة لبريد الجزائر مؤرخة في 11 مارس الماضي تحوز “الشروق” نسخة منها، برقم /01/م.ع.ب.ج/ الأمانة/ 2018، موقعة من طرف المدير العام للمؤسسة عبد الكريم دحماني.
وورد في المراسلة الموجهة إلى مديري الوحدات البريدية الـ 50 عبر الوطن، وكذلك إلى مديري قسم الشبكة ومديرية الممتلكات والوسائل العامة ومديرية التفتيش، أنه في “إطار المخطط الاستعجالي الذي باشرته مؤسسة بريد الجزائر لتحسين عملية إيصال وتوزيع الطرود إلى زبائنها عبر كامل أرجاء الوطن، قامت المؤسسة باقتناء عدد كبير من الوسائل منها عربات ذات حمولة كبيرة ومتوسطة وصغيرة ودراجات نارية وأخرى هوائية.
وذكرت الوثيقة أن الغرض من عملية اقتناء المركبات هذه هو تحسين صورة المؤسسة وتطوير خدمات جديدة يمكنها منافسة الشركات التي تنشط في هذا المجال.
ووفق المراسلة، فإنه من خلال استغلال المعطيات الخاصة بنظام التتبع عن بعد “Géolocalisation”، والتقارير الواردة تبين أن العديد من المديريات تقوم باستعمال هذه المركبات والوسائل لأغراض أخرى ليست لها صلة بخدمة البريد، إضافة إلى عدم الامتثال لقواعد النظافة والأمن.
ودعت البرقية الجهات المرسلة إليها، إلى التقيد بالتعليمات التي وجهت لها حفاظا على الوسائل المكتسبة واستعمالها للأغراض المخصصة لها وفقا للنصوص الواردة في النظام الداخلي للمؤسسة.
وحملت المراسلة تلميحا إلى أن الوحدات البريدية الولائية هي المتسببة في هذا الاستعمال لملك “البايلك” في أمور غير التي خصصت لها، حيث ذكرت في هذا الخصوص أن “التعليمات التي أسديت لكم من قبل، تنص بالتحديد على أن هذه الوسائل وجدت خصيصا وحصريا لخدمات البريد والطرود”.
وختمت المراسلة بالقول: “أولي اهتماما خاصا بهذه التعليمة”.
وكانت مؤسسة بريد الجزائر قد أخضعت عملية تتبع مركبات توزيع البريد والطرود إلى المراقبة بالنظام العالمي لتحديد المواقع “جي.بي.أس-GPS”، وهذا من أجل ضمان وصول مختلف العمليات البريدية إلى أصحابها بشكل مضمون بمتابعة عن بعد، بالتعاون مع اتصالات الجزائر الفضائية (ATS).
واستفاد موظفون وإطارات من الشركة شهر فيفري الماضي من دورات تكوينية عبر مختلف المديريات الجهوية للمؤسسة للتحكم أكثر في هذه العملية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد ك

    هذ الساتيليت يشوف غي القليل المدارء و الولات و الوزراء و الاطارات الي ورثت الجزاير ما شلفهمش بصح واقيلا هذ السات جزايري ايشوف غي القليل ويقولو الحكم للشعيب الخديم

  • nadjib

    حتى موقع التتبع لا يعمل..اظنه يستعمل في غير محله...لتتبع مسار النجوم على ما اعتقد
    وهذا مخالف لجميع المواقع العالمية حتى زيمبابوي افقر دولة و التي اجمعت على ضرورة وجود التتبع لكافة
    المستعملين محليا و دوليا ....يا خي حابسين

  • جمال

    الساتل هذا يشوف غير الموطوات انتاوع الفكتورات ؟؟؟؟ و اعلاش ما يشوفش السيارات الفخمة انتاوع الوزراء و الدبلواسيين و الولاة و الاميار ؟؟؟؟

  • كوكو

    لماذا الساتيليت لا يفضح اصحاب الكونتينار شواكر في الميناء حاليا بعد المنع المزييف