-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تكثيف خرجات أعوان الرقابة إلى محلات الجملة.. وزارة التجارة تهدد:

السجن لسماسرة الوباء!

إيمان كيموش
  • 11640
  • 15
السجن لسماسرة الوباء!

مقراني: ممارسات “الأكسجين” تتوسّع إلى المواد الأساسية والحكومة لن تتسامح

كشف مدير تنظيم الأسواق والنشاطات والمهن المقننة بوزارة التجارة، أحمد مقراني، عن تكثيف عمليات المراقبة وقمع الغش على مستوى أسواق الجملة والوحدات الإنتاجية للمواد الأساسية والمخازن عبر إلزام 8 آلاف عون بالخروج إلى الشارع ومعاينة كافة التجاوزات المرتكبة من طرف بعض الأشخاص الذين يستغلون أزمة كورونا لتحقيق أعلى نسبة من الأرباح بطريقة غير مشروعة، مصرحا “أعوان الرقابة يقتحمون أسواق الجملة بداية من اليوم ـ الأحدـ والعقوبات ستصل للمتابعات القضائية والسجن والغلق والتشميع ومصادرة السلع”.

وقال مقراني في تصريح لـ”الشروق” إن المادة الأولى التي شهدت مضاربة واسعة خلال الساعات الأخيرة هي القمح اللين أو الفرينة نتيجة العطل التقنية التي استفادت منها بعض المطاحن، بعدد من الولايات، حيث تم التواصل مع وزارة الفلاحة والدواوين المنظمة للعملية، على رأسها ديوان الحبوب وتم ضخ كمية كافية من الفرينة في السوق لتشهد هذه المادة منذ ساعات باكرة من نهار أمس وفرة على مستوى أسواق الجملة والتجزئة، ولكن المشكل المطروح هو سعي عدد من التجار لتحقيق أرباح على حساب المواطن البسيط، فيعملون على اختلاق الأزمات وإلهاب الأسعار، على غرار ما يحدث في أزمة الأكسجين.

وأضاف مسؤول وزارة التجارة أن أسعار الخضر والفواكه من المفروض أن تشهد استقرارا لأن الموسم الحالي يعرف وفرة لمختلف الخضر والفواكه، وهو ما يطرح السؤال عن سبب لجوء البعض إلى رفع الأسعار، الأمر غير المقبول الذي سيضع له أعوان الرقابة حدا، حيث تلقى هؤلاء تعليمة من وزير التجارة بمضاعفة عمليات المباغتة والخروج للشارع وعدم التسامح مع من يستغلون الأزمة الصحية لإلهاب الأسعار، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف وتضامن الجميع، مشيرا إلى أن عمليات المباغتة ستشمل أسواق الجملة والتجزئة ومراكز التخزين، لكشف المضاربة والاحتكار والتخزين على المدى الطويل بهدف خلق الندرة.

وبخصوص الزيادات التي تشهدها المواد المستوردة، وصفها المتحدث بالمنطقية، ويتعلق الأمر ببعض الأصناف من المواد الكمالية، نتيجة تراجع نشاط الاستيراد وضآلة حجم السفر وحركة الطيران والبواخر وتراجع قيمة الدينار أمام الأورو والدولار وارتفاع أسعار المواد الأولية، الأمر الذي يجعل زيادات طفيفة في أسعارها مقبولة ومبررة، مقارنة مع الزيادات الكبرى، التي قد تشهدها مواد أساسية أخرى، والتي اعتبر أن وزارة التجارة ستكون لها بالمرصاد ولن تسمح بأي تجاوزات في هذا الإطار.

وخصصت الحكومة مبلغ 192 ألف مليار سنتيم ضمن ميزانية سنة 2021 للتحويلات الاجتماعية المباشرة، ويصل المبلغ أزيد من 200 ألف مليار سنتيم باحتساب التحويلات غير المباشرة، بهدف منع أي زيادة غير مبررة في الأسعار، ويتضمن هذا المبلغ ميزانية دعم المواد الأساسية على غرار القمح بكل أصنافه اللين والصلب والزيت والسكر والحليب ما يمثل 9.4 بالمائة من قيمة الناتج الداخلي الخام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • مشاكس

    و الـ BAVETTE أصبحت 50 دج عن الصيدلي !

  • لا لسياسة الاستحمار

    مكاش سماسرة قدكم نتوما . سيارات شاعلة فيهم النار بسببكم و تحكولنا على سماسرة . هيه احكولنا على السكوار وش حوالو ؟ ههههههههههههههه يخي خرطي يخي كرهنا منكم و الله

  • خليفة

    نفس الأغنية تتكرر كل سنة ،و لكن لا حياة لمن تنادي ،و يبقى التجار الجشعين يفرضون منطقهم الخبيث في مختلف الاسواق مع مختلف المواد ،و لكن الضحية الوحيد في كل هذه الممارسات هو المستهلك المغلوب على امره.

  • ابونواس

    السجن سيسمنهم ويزيدهم شحوما ولحوما مثل البهائم ......اقتلوهم وخلصوا الشعب والدولة من فيروساتهم الخطيرة جدا....هؤلاء الارهابيون الذين يستغلون الجائحة والوباء والموت الذي يتربص ويترصد الشعب الجزائري يجب اعدامهم أمام الملأ حتى يكونون عبرة للارهابيين الجدد..تجار الوباء ...اقتلوهم وسيكون اعدامهم بشرى لكل الشعب

  • كلمة حق،

    لن يسجن احد.

  • رزاق

    لم نرى ارادة من الحكومة بل تهرب من مسئوليتها في معاقبة سماسرة الكوت هؤلاء حتى شككنا ان كنا نعيش في دولة ذات مؤسسات او دولة يحكمها قانون الغاب

  • غي أنا

    أرجو أن لا يكون مجرد حبر على ورق .و يجب أن توضع ارقام هواتف للتبليغ عن المخالفات .و يجب أن تكون هناك عقوبات ردعية لأعداء الأمة ....

  • salim

    حاجة مليحة ولكن راكم بزاف متاخرين بزاف روطار

  • ضعيف

    لو كان هناك تسيير عقلاني ومدروس للأزمات ما كان يوجد سماسرة. مثل هذه الإجراءات هدفها دعائي وليس حل المشاكل. المواطن يلجأ الى السماسرة عندما لا توفر له الحكومة ما يحتاجه. أما العناوين المثيرة فالمواطن لم يعد يهتم بها. سماسرة الوباء مثل الأيادي الخارجية شماعة يعلق عليها فشل المسؤولين.

  • سفيان 19

    الأسعار مرتفعة بجنون في كل السلع ومن كل التجار وفي كل القطر الجزائري فلماذا يقال "البعض"؟. لقد ألهبوا جيوب المواطنين وجعلونا نعيش في حيرة! أين كنتم حين بدأوا يرفعون الأسعار يوما بعد يوم منذ عام ونصف حتى وصلنا إلى هذه الأسعار الخيالية؟ وتقنين السعر على أساس أي مرجع؟ المرجع على الأقل يجب أن يكون على أساس الأسعار في بداية 2020، أي قبل هذه الحملة المسعورة.

  • maknin

    عن علي بن أبي طالب قال للفاروق عمر - رضي الله عنهما – حين جاءت غنائم فتح بلاد فارس إلى المدينة في تعليق له على كلام عمر (إنّ قوماً بعثوا هذا لأمناء) فيقول له علي:" يا أمير المؤمنين: عففتَ فعفوا، ولو رتعت لرتعوا ". يريد أن يقول علي للفاروق بعبارة أخرى: لقد كنت أميناً قبلهم يا أمير المؤمنين، فاقتدوا بك في الأمانة. وبدأت بالعفة عن المال العام فعفّـوا مثلك، ولو أنك رتعت في المال العام لرتعوا، ولو سرقت منه لسرقوا. هكذا كانت الأمور واضحة عند سلف هذه الأمة، وهذا الوضوح في الرؤية كان وسيكون سبباً رئيسياً للمضي في أداء الأمانة كما

  • Ahmed

    تصنيع وبيع وشحن قارورات و شاحنات الاكسجين لازملها مرافقة امنية صارمة. المضاربة في هاته المادة جريمة في هاته الظروف. اما الاحوال العادية فهي بيع وشراء.

  • تاجر

    وليد عمي تاجر زوالي واش اقول سعر نشري عليه و فرحان خطرش قالك خاوة خاو ة ههههه

  • المتأمل

    الجزائر أكبر منكم يا مسؤولين فأنتم كمن يحاول سياقة قطار برخصة سياقة من الصنف ب المخصصة لسياقة السيارات الخاصة وفقط والنتيجة طبعا خروج القطار عن السكة وحدوث الكارثة .

  • sami

    هذو من يسمون انفسهم الزاوالية و هم في الحقيقة لصوص