الثلاثاء 09 مارس 2021 م, الموافق لـ 25 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

أدانت نهاية الأسبوع الماضي محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، شابا من أصول جزائرية مولود بفرنسا، بالسجن النافذ لمدة 5 سنوات، عن تورطه في جناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط في الخارج، أين عملت على تجنيده وتدريبه على استعمال أسلحة حربية، منها قنابل يدوية وقاذفات صاروخية مضادة للدبابات، استعدادا لتسخيره في تنفيذ مخططاتها وأجندات الجهات الواقفة وراءها والداعمة لها.

حيثيات هذه القضية، تعود إلى استغلال معلومات وردت إلى عناصر الفرقة الجنائية التابعة لمصلحة الشرطة القضائية لأمن ولاية وهران، تفيد بتواجد شخص يحتمل انتماؤه لجماعة إرهابية بمدينة وهران، ليتم توقيفه بمحل إقامته الأخير بحي قمبيطا، حيث يتعلق الأمر بشاب مزدوج الجنسية (فرنسية ـ جزائرية) يدعى (د. ألكسندر.س)، والذي كشف تنقيطه عن أنه محل بحث من طرف الشرطة الدولية، بسبب انخراطه في تنظيم داعش، حسب إرسالية من مكتب الأنتربول بالجزائر، واستنادا لما ورد عن السلطات الأمنية الفرنسية التي كانت تقتفى آثاره منذ الاشتباه في أمره، اتضح أنه بعد مغادرته التراب الفرنسي توجه إلى بلجيكا، قبل أن يدخل الأراضي السورية عبر تركيا بتاريخ 24ـ12ـ2013، ثم يسافر سرا إلى العراق، أين التحق بالجماعات الإرهابية المسلحة النشطة هناك، حيث حددت تحرياتها التقنية أن الأمر يتعلق بالجماعة المسماة (الدولة الإسلامية المسلحة).

وخلال التحقيق مع المتهم، اعترف هذا الأخير بالتقائه بأشخاص أقنعوه بالتنقل إلى سوريا للجهاد ضد الجيش السوري، ليخوض بنفسه هذه المغامرة، بتوجيهات من أشخاص من جنسيات مختلفة، تعرّف عليهم في رحلته هذه، التي قادته إلى معسكر للتدريب، كان يتولى شؤون التنظيم فيه شخص من جنسية تركية، يكنى (الأمير عمر الفاروق)، ويضم عدة أشخاص بالزي العسكري، ليتم تخييره بين التجند بصفة مقاتل أو استشهادي، مع انتقاء اسم مستعار له، لتصبح كنيته (أبي بكر السني)، كما كشف المتهم في إقراراته عن طرق تدريبهم هناك، ومنحه سلاحا رشاشا وآخر من نوع RPG، ذخيرة وقنبلتين يدويتين، وبعد مقتل عنصرين من طرف الجيش الحر، وجد نفسه خاضعا لقيادة سوريين موالين لتنظيم داعش بمنطقة الرقة، ليسلم رفقة آخرين الأسلحة التي كانت بحوزتهم للأمير التركي، ويدخل رفقة فرنسيين العراق، ليصبح عنصرا ضمن ما يسمى بالدولة الإسلامية، وبعدها اشترى سلاح كلاشينكوف، قبل أن يبيعه، ليدفع بجزء من ثمنه لسوريين نظير مساعدته على الهروب من الدولة الإسلامية والعودة إلى تركيا، وهناك اتصل بوالده الذي تنقل إليه وعادا معا إلى وهران بتاريخ 18 ديسمبر 2014، موضحا أن لجوءه إلى الجزائر كان نتيجة علمه بأن عودته إلى فرنسا كانت ستكلفه السجن، فيما صرح أنه بعد خروجه من الدولة الإسلامية، لم ينو القيام بأي عمل إرهابي، ولم يخبر أحدا بعد عودته إلى الجزائر بأنه كان في صفوف داعش.

وأمام هيئة المحكمة، صرح المتهم أن تواجده في صفوف الجماعة الإرهابية وخضوعه للتدريبات العسكرية، كانا خارج إرادته، موضحا أن ذلك تم عن حسن نية منه، بعد إيهامه بمساعدة السوريين المضطهدين من طرف جيش النظام، لتلتمس النيابة العامة في حقه تسليط عقوبة السجن النافذ لمدة 20 سنة.

أسلحة حربية جماعة إرهابية مجلس قضاء وهران

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • اا

    خبر ملغم ربما يكون من الخرافة الذين تم نقلهم سريا من اسبانيا أو من الذين تم ارسالهم من فرنسا جماعة darmanin

close
close