-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شباب قضوا ليلة بيضاء في انتظار افتتاح الموقع

السكن الترقوي المدعم يحدث حالة طوارئ ويتصدر اهتمامات المواطنين

زهيرة مجراب
  • 2209
  • 3
السكن الترقوي المدعم يحدث حالة طوارئ ويتصدر اهتمامات المواطنين
ح.م

أحدث فتح موقع ولاية الجزائر للتسجيل في صيغة السكن الترقوي المدعم LPA، حالة طوارئ على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت منذ الساعات الأولى لافتتاح العملية، إلى مرجع للمواطنين الراغبين في الاطلاع على كيفية ملء الاستمارات. فيما فضلت فئة أخرى التوجه إلى ذوي الاختصاص والخبرة أي أصحاب قاعات الإنترنت على قلتهم، تفاديا لأي خطإ قد يحرمهم من تحقيق حلم السكن.

قضى العاصميون أول أمس، ليلة بيضاء في انتظار افتتاح موقع التسجيل في السكن الترقوي العمومي المدعم، فبمجرد حلول منتصف الليل وانطلاق العملية، غزا عشرات الباحثين عن حقهم في السكن الذي تحول إلى حلم صعب التجسيد، الموقع سالف الذكر في الساعات الأولى بحثا عن الفرصة الذهبية. وواجه بعض المواطنين صعوبات في ملء خانة البيانات المتعلقة ببطاقة التعريف الوطنية وسنة إصدارها، فالحروف المختصرة التي كتبت بها باللغة الفرنسية دون إشارة أو أي توضيح بالعربية أربكت الكثير منهم ودفعتهم إلى التساؤل عما يجب كتابته، ليأتي الرد سريعا من الفايسبوكيين وقد أزالوا كل لبس وغموض.

ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا هاما ومساعدا للكثير من الراغبين في التسجيل، وقد كانوا يرجعون له في كل مرة عند كل طارئ، في الوقت الذي راح البعض منهم يقدم خدمات مجانية لأصدقائهم الذين وجدوا صعوبات في التسجيل باستعمال الهواتف النقالة وطلبوا منهم تزويدهم بالمعلومات الأساسية فقط، المرتبطة بالضمان الاجتماعي ورقم شهادة الميلاد والعنوان والبيانات المرتبطة بالراتب، ليتولوا عملية ملئها بدلا عنهم وإرسال وصل التسجيل المحمل على شكل pdf لبريدهم الإلكتروني.

وقد جرى أيضا تداول عدة مناشير على نطاق واسع في الصفحات الموجهة لبعض سكان الأحياء العاصمية، يحثون فيها بعضهم البعض على التسجيل وعدم تفويت الفرصة مثلما جرى الأمر في سكنات عدل 2013، ودعوهم لتجاهل الإشاعات المتداولة والتي يزعم أصحابها استغلال بيانات المسجلين في تعبئة استمارات الانتخابات، أو يدعون بأن إطلاقها جاء ضمن الحملة الانتخابية وشراء السلم الاجتماعي وسيكون مصيرهم مثل باقي ملفات السكن الأخرى.

كما لم يفوت أصحاب مقاهي الانترنيت فرصة فتح الموقع كعادتهم لينتهزوا الفرصة أيضا حيث فتحوا أبواب محلاتهم منذ الساعات الأولى من النهار، معلنين قيامهم بتسجيل المواطنين عبر الموقع الرسمي مقابل 50 دج وهو ثمن التسجيل أما في حال طباعة الأوراق فسيرتفع السعر إلى 250 دج باحتساب ثمن طباعة كل ورقة. وهو صدم بعض المواطنين الذين استعانوا ممن لا يملكون خبرة في استعمال أجهزة الكومبيوتر والتعامل مع الانترنيت. وجعلهم يكتفون بطباعة وصل التسجيل على أن يسحبوا طلب مساعدة مالية من أجل الحصول على ملكية السكن في إطار برنامج السكن الترقوي المدعم من البلديات.

ولأن الشباب يتفننون في كل مرة ويبدعون في تأليف النكت والسخرية من الواقع والأحداث فقد تحولت LPA في لمح البصر لموضوع يشغل الجميع ويقاسمهم جلساتهم وأحاديثهم على أرض الواقع، أو في العالم الافتراضي حيث راح الفايسبوكيون يبحثون عن صاحب الرقم 1 الذي تمكن من التسجيل قبل الجميع، ووصف أصحاب الأرقام التي تجاوزت 1000 أنفسهم بالمحظوظين لأنهم تخلوا عن الحيلة والمكر في عملية التسجيل، وهو ما يعزز فرصهم في الفوز بينما طلب أحد الفايسبوكيين من جميع صديقاته الافتراضيات التسجيل والتي تحصل على السكن ستكون زوجته المستقبلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مكتتب 2008 100 سكنLPA حملة 3 باتنة

    رجعولي دراهمي يا لصوص مانيش باغي السكنة تاعكم ، شبعتها

  • مكتتب 100 مسكن LPA باتنة حملة 3

    على وجه ربي ردولي دراهمي ، مانيش باغي السكنة تاعكم ،
    شبعتها

  • علي

    و الله مجرد وهم و تلهية للشعب يسكنو بعدا جماعة عدل لي راهم في 7 سنوات ومن قبلهم 22 سنة. النظام يحاول شراء السلم و ما عندوش الدراهم