الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 23:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح م

هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر

اعتقلت الشرطة المصرية، الثلاثاء، المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر.

وقال علي طه محامي جنينة، إن قوات الأمن ألقت القبض على جنينة من منزله قبل قليل، على خلفية بيان القوات المسلحة، مساء الاثنين.

وقالت ندى جنينة لوكالة رويترز للأنباء عبر الهاتف، إن ما يصل إلى 30 رجل شرطة اصطحبوا أباها من منزله في إحدى ضواحي القاهرة في سيارة.

وأضافت أنها شاهدت الواقعة، لكن لا تعرف الجهة التي اقتادوه إليها. ولم تذكر مزيداً من التفاصيل.

وكان جنينة عضواً في الحملة الانتخابية لسامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق الذي احتجز الشهر الماضي واتهمه الجيش بالترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على إذن من القوات المسلحة. وتجري الانتخابات في مارس المقبل.

ويأتي الاعتقال بعد ساعات من إعلان الجيش المصري في بيان له، عزمه إحالة كل من عنان وجنينة، إلى جهات التحقيق، على خلفية حديث جنينة عن امتلاك عنان وثائق “تدين” قيادات بالدولة، واصفاً ما ذكره بـ”الجرائم”.

وجنينة هو أحد رموز حركة استقلال القضاء في مصر، قبل ثورة 2011، وتولى رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات عام 2012، ثم تم إعفاؤه من منصبه في 2016، بقرار رئاسي بقانون تم استحداثه في 2015، وذلك إثر حديثه عن حجم الفساد في مصر.

ورفض الجيش في جانفي الماضي، اعتزام عنان الترشح في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مارس، لكونه “لا يزال تحت قوة الاستدعاء” بالجيش، وتم استدعاؤه للتحقيق، قبل أن يعلن محاميه ناصر أمين أنه محبوس في سجن عسكري شرق القاهرة.

مقالات ذات صلة

  • على حدود بنغلاديش

    ميانمار تأمر الروهينغا بمغادرة منطقة حدودية

    استخدمت قوات الأمن في ميانمار (بورما) مكبرات الصوت مجدداً لتأمر المئات من لاجئي الروهينغا بمغادرة منطقة حدودية غير مأهولة على حدودها مع بنغلاديش فوراً، على…

    • 343
    • 1
  • خطط له شقيقان من أصل مصري

    فرنسا تحبط هجوما محتملا بمادة الريسين السامة

    قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولوم، الجمعة، إن الشرطة اعتقلت شقيقين من أصل مصري كانا يخططان لشن هجوم إما باستخدام متفجرات أو مادة الريسين السامة…

    • 714
    • 1
2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • توهامي

    لو كان الاستبداد رجلاً، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة

  • احرار

    لمن لا يعرف هذا الرجل .ان كل المصريين يحترمونه و يعرفون وزنه كمسؤول مسير و نزيه .وذنبه ان اختير في وقت الشرعية لنزاهته و ادى وزارته بكل اتقان و نجاح…لكنه حسب كاخوان فقط .والكل يجزم انه لم ي50218تلفظ كلاما و قوبل بضربة على عينه .لانه ليس اهلا لذلك ..الشعب المصري يعي جيدا ان سكوتهم فقط جريمة و قد يكون وبالا عليهم من زبانية السيسي بل يجب ان لا يسكتوا بل يتكلموا و يقولوا كلاما معسولا للسيسي و يمتدحونه حتى وان كانوا مكرهين .. مبروك عليكم الانبطاح يا مصريين و انتم خير سلف لخير اجيال اتية.