الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 13:15
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف
  • حملة فايسبوكية لرفض تأجيل البكالوريا بعد رمضان وتلاميذ الجنوب يستنكرون

توافد التلاميذ وأولياؤهم على مقاهي الأنترنت ، الإثنين، للإدلاء بأرائهم بخصوص مقترح تغيير رزنامة البكالوريا، والذي أطلقته وزارة التربية الوطنية، حيث فضّل كثير من التلاميذ الالتقاء بزملائهم والمشاركة في الاستبيان جماعيا، بدل استعمال هواتفهم الذكية لولوج موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

ووقفت “الشروق” الإثنين، على مشاهد التوافد الكبير للتلاميذ على بعض مقاهي الأنترنت ببلديتي القبة وحسين داي ورويسو.

تلاميذ يتوقعون تأجيل البكالوريا رغما عنهم

قرابة 10 تلاميذ وجدناهم ينتظرون أمام “سيبار” برويسو، اقتربنا منهم وسألناهم عن مشاركتهم في استبيان وزارة التربية من عدمه، ليؤكدوا لنا حضورهم لغرض المشاركة في هذه العملية، ولكن وحسبما أكدوه لنا، فغالبيتهم ضد مقترح تأجيل امتحان البكالوريا لما بعد رمضان، مبررين لنا الأمر بتراكم الدروس وإجبارهم على البقاء لأيام إضافية بأقسامهم.

فحسب قول منير من بلدية حسين داي “الثانوية التي أدرس بها، لم يضرب فيها عن العمل أساتذة السنة الثالثة ثانوي، وبالتالي فنحن نسير في البرنامج الدراسي بطريقة عادية، وفي حال تأخر امتحان البكالوريا، سنجبر على البقاء بأقسامنا لأيام إضافية عند انتهاء الفصل الثالث”، وسانده الطرح زميله عبد الكريم، والذي أكد أنه صوّت ضد مقترح تأجيل رزنامة البكالوريا، فيما تجرأ منير وقال لنا بلهجة الواثق من نفسه “بن غبريط ستؤجل البكالوريا، حتى ولو جاءت نتيجة التصويت عكس ذلك.. ولهذا لست مقتنعا أبدا بهذا الاستبيان ولن أشارك فيه”.

تصويت بقبول التأجيل تفاديا لتعب الصيام 

وبمقهى أنترنت بحي بن عمر بالقبة، شاهدنا الكثير من التلاميذ داخلون وخارجون جماعات وأفراد إلى المقهى، غالبيتهم كانوا يرتدون مأزرهم، اقتربنا من إحدى الطالبات وسألناها عن مشاركتها في استبيان وزارة التربية الوطنية، فقالت لنا بأنها تشاورت كثيرا مع والديها وأستاذتها في المدرسة وحتى مع زميلاتها، فنصحوها جميعا بالتصويت لصالح تأجيل البكالوريا إلى ما بعد رمضان، تفاديا للإرهاق في شهر الصيام وقلة التّركيز، وأيضا لإتاحة الفرصة لجميع تلاميذ الوطن، خاصة بولايات البليدة وتيزي وزو وبجاية، لإنهاء المقرر الدراسي، وتوقعت محدثتنا أن تنتهي الاستشارة بتصويت غالبية التلاميذ والأساتذة وإطارات التربية لصالح مقترح تأجيل البكالوريا.

أساتذة ضد التأجيل بسبب العطلة الصيفية

وبالقرب من ثانوية عائشة بحسين داي، التقينا بأستاذة رياضيات، فأخذنا رأيها في الموضوع، فأكّدت وجود تضارب في الآراء حول مٌقترح تأجيل البكالوريا من عدمه، فحسب تعبيرها “الأساتذة ممن يسيرون في البرنامج الدراسي بطريقة عادية، لا يخدمهم التأجيل إلى ما بعد رمضان، فهم يفضلون الخروج للعطلة في أقرب وقت”، فيما رأت محدثتنا أن جعل التصويت الكترونيا فقط، قد يحرم كثيرا من التلاميذ من عملية التصويت، على اعتبار حرمان كثير من المناطق الداخلية من خدمة الأنترنت.

بكالوريا رمضان في المتناول ولهذا نرفض تأجيلها

ومن جهة أخرى، أطلق التلاميذ عبر مختلف ولايات الوطن حملة على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك)، يرفضون فيها تأجيل رزنامة البكالوريا إلى ما بعد رمضان، مبررين رفضهم، بأن الإبقاء على الرزنامة السابقة، يخدمهم أكثر، حيث سيراعي المصححون قلة التركيز في شهر رمضان ويتساهلون في التصحيح، عكس أسئلة بكالوريا بعد رمضان، والتي ستكون حتما صعبة، كما يرى التلاميذ أن تأجيل البكالوريا سيبقيهم في أقسامهم لغاية 1 جوان، فيما ستظهر نتائج البكالوريا في عيد الأضحى المبارك، ناهيك عن حرارة شهر جوان بولايات الجنوب.

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!