السبت 22 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 12 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:03
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

كريستيان غوركوف

تم تداول اسم المدرب الأسبق للمنتخب الوطني كريستيان غوركوف في الفترة الأخيرة كمرشح محتمل لخلافة رابح ماجر والعودة إلى منصبه الذي شغله ما بين شهر جويلية 2014 ومارس 2018، وسبق للشروق أن كشفت في شهر جوان الماضي بأن المدرب الأسبق لندي لوريون الفرنسي اعتذر عن العودة للإشراف على رفقاء ياسين براهيمي في الفترة المقبلة، لعدة أسباب نكشفها في هذا التقرير.

وأكدت مصادر جد مقربة من المدرب الفرنسي لـ”الشروق” بأنه لن يعود لتدريب الحضر، ليس فقط لأنه مرتبط بعقد مع نادي الغرافة القطري الذي قام بانتدابه قبل أسابيع، وإنما لعدم رغبته في التدريب مجددا بالجزائر بعد المعاناة التي عاشها خلال الفترة التي أشرف فيها على تدريب الخضر، والبداية كانت الصدمة التي تعرض لها في شهر أوت من العام 2014، حيث كان حاضرا في مباراة شبيبة القبائل واتحاد العاصمة التي شهدت مقتل اللاعب الكاميروني ألبير ايبوسي، كما شهدت ذات المباراة أعمال عنف وشغب، صدمت المدرب الفرنسي الذي كان به حديث وقتها مع رئيس الفاف السابق محمد روراوة، حيث طلب استفسارا لما حصل، وعن الدرجة الخطيرة التي وصل إليها العنف في الملاعب الجزائرية، كما تعرض غوركوف لصدمة أخرى خلال أحد لقاءت البطولة الوطنية بملعب عمر حمادي ببولوغين، حيث حضر رفقة مدرب المنتخب الأولمبي الأسبق، السويسري بيار أندري شورمان الذي كاد يلقى حتفه عندما تلقى شهبا ناريا “سينيال” من المدرجات المحاذية للمنصة الشرفية، وتعرض وقتها لإصابات طفيفة على مستوى الرقبة وكادت أن تكون أخطر، وعندها أطلق غوركوف تصريحا مثيرا أثار ضجة في وسائل الإعلام، حيث قال “الأجواء في الملاعب الجزائرية عدوانية وفيها الكثير من الكراهية”… واستمرت معاناة غوركوف مع المشاكل التي عاشها خلال اشتغاله في المديرية الفنية، حتى حلت القطرة التي أفاضت الكأس عندما تعرض لانتقادات لاذعة خلال هزيمة الجزائر وديا أمام غينيا في أكتوبر 2015، حيث رفع بعض المشجعين لافتة تطال برحيله، فضلا عن ثورته خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، واندلعت بعدها أزمة بينه وبين رئيس الفاف السابق، الذي استجاب لرغبة المدرب الفرنسي بالانسحاب ولم يحاول العمل على بقائه، حيث استقال من منصبه في نهاية شهر مارس من العام 2016.

وأما المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، فقد أكدت مصادرنا بأنه إما سيواصل مهامه مع المنتخب الإيراني على الأقل إلى غاية نهائيات كاس أمم آسيا مطلع العام القادم، بعد أن انتهى عقده السابق مع نهاية مشوار إيران في مونديال روسيا، وبالتالي فإنه لن يكون بإمكانه قيادة الخضر في الفترة المقبلة، بينما أكدت مصادر صحفية إيرانية ومصرية، بأن المدرب البرتغالي قد يلتحق بالطاقم الفني للمنتخب المصري بعد رحيل الأرجنتيني هيكتور كوبر إثر المشاركة المخيبة للفراعنة في مونديال روسيا 2018. وقالت وكالة “مهر نيوز” الإيرانية أمس بأن كيروش قد يرحل إلى مصر للإشراف على منتخبها، مشيرة إلى أنه قبل مبدئيا العرض المصري، وأوضح المصدر نفسه بأن كيروش طلب مهلة قصد تسوية أموره مع الاتحاد الإيراني والتوصل إلى حل ودي لإنهاء مغامرته مع المنتخب الإيراني.

https://goo.gl/LcKc4a
رابح ماجر كريستيان غوركوف لوريون

مقالات ذات صلة

  • خاسف ومحيوز وزرقان أبرز اللاعبين المعنيين بالمعسكر

    شارف يستدعي 26 لاعبا لتربص البليدة

    استدعى المدرب الوطني لمنتخب أقل من 21 سنة، بوعلام شارف، 26 لاعبا لتربص مغلق بين 22 و26 سبتمبر الجاري بفندق الناحية العسكرية الأولى بالبليدة. وكشف مدير…

    • 513
    • 0
5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الحراشي

    من اجلكم اصبح الكل يكره الجزائر

  • Auressien

    هما سببين فقط عانى منهما حليلوزيتش كذلك و جعلته يرمي المنشفة :
    1) “دكاترة كرة القدم” الذين ليس لهم أي مستوى في التدريب و يطمعون في المنصب(راتب يسيل اللعاب) فنتقدوه بشدة رغم أنه أوصل الفريق الوطني للربع النهائف في كأس إفرقيا فقال أحد الطماعين أن قوركيف “لقاها طيبة”
    2)حرب الإنتقادات التي شنتها عليه الصحافة المكتوبة و المرئية دون توقف.

  • محمد

    دعاوي ماجر

  • وسيم

    وتعرض وقتها لإصابات طفيفة على مستوى الرقبة وكادت أن تكون أخطر، وعندها أطلق غوركوف تصريحا مثيرا أثار ضجة في وسائل الإعلام، حيث قال “الأجواء في الملاعب الجزائرية عدوانية وفيها الكثير من الكراهية”… لماذا تحدث ضجة على تصريحه في حين انه قال الحقيقة فقط، بعد أن شهد مقتل لاعب واصابة زمليه المدرب الذي نجى من الموت، كما سمعت انه تم رميه بكيس من البول في أحد المباريات، كان من المفروض من تلك الصحافة الفاشلة أن تثير ضجة على العنف والكوارث التي تحدث في الكرة الجزائرية، غوركوف تعرض لهجومات فقط لأنه فرنسي وقلتها لكم سابقا انه لن يعود حتى لو اعطوه المليارات لأنه جاء من عالم متحضر ولن يقبل العمل في هذا المحيط

  • وسيم

    للأسف وصلنا لوقت أصبح كل المدربين ينفرون من المنتخب الوطني، ولم يعد هناك مدربين جيدين يريدون العمل في الجزائر للأسف، شوهوا سمعتنا بين الأجناس، طرد رايفاتش بتلك الطريقة والتعامل بطريقة مجحفة مع غوركوف وطرد الكاريز وجلب مدرب ليس مدرب وعنف في الملاعب وصحافة هاوية واتحادية اقل من الهاوية تتدخل في عمل المدرب وتدخل الوزارة في عمل الاتحادية، جعلونا مضحكة بين الأمم، بعدما رفض السياح الأجانب أن يزورونا هاهم المدربين أيظا اصبحوا لا يريدون أن يعملوا عندنا

close
close