-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الصحراء الغربية: غوتيريش يؤكد وجود ثغرات كبيرة في حقوق الإنسان

الشروق أونلاين
  • 5599
  • 0
الصحراء الغربية: غوتيريش يؤكد وجود ثغرات كبيرة في حقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجود ثغرات كبيرة على مستوى رصد حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، بسبب تعذر وصول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسـان إلى الإقليم.

وأوضح غوتيريش في تقرير له  نشرته الأمم المتحدة قبل أن تعرضه على جمعيتها العامة القادمة في دورتها الـ 76، حول “الأعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير”قائلا”إن تعذر وصول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الصحراء الغربية لا يزال يتسبب في ثغرات كبيرة على مسـتوى رصـد حقوق الإنسان في الإقليم، حيث لايزال مدافعون عن حقوق الإنسان وباحثون ومحامون وممثلون عن منظمات غير حكومية دولية يواجهون أيضا قيودا”.

ولفت غوتيريش إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسـان “تلقت بلاغات حول تعرض صحفيين و محامين ومدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقات والاعتقال التعسفي، وإصدار الأحكام ضدهم، و أعربت عن قلقها إزاء اسـتمرار الاتجاه المتصل بالقيود التي تفرضها السلطات المغربية على الحق في حرية التعبير، والحق في التجمع السلمي، وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية”.

كما أشار غوتيريش إلى أن “المفوضية تلقت أيضا عدة بلاغات عن التعرض للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي في السجون المغربية، بينما دعا محامون ومنظمـات المجتمع المدني إلى الإفراج أثناء جائحة (كوفيد-19) عن السجناء الصحراويين”.

إبراهيم غالي يراسل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا السبب!

وكان رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو،إبراهيم غالي، قد بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بداية سبتمبر الجاري بخصوص الحالة الخطيرة للناشطة في مجال حقوق الإنسان سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها في مدينة بوجدور في أراضي الصحراء الغربية المحتلة.

وأوضح غالي بحسب ما أوردته وكالة الانباء الصحراوية في مستهل الرسالة أن التقارير الواردة من عائلة سيد إبراهيم خيا، تؤكد أن سلطانة سيد إبراهيم خيا وشقيقتها أم المؤمنين سيد إبراهيم خيا (بوطا) قد أصيبتا بفيروس كورونا على أيدي عناصر أمن دولة الاحتلال المغربية.

ودعا إبراهيم غالي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى العمل على وجه السرعة لإنقاذ حياة سلطانة سيد إبراهيم خيا وعائلتها وحياة جميع الناشطين الصحراويين الآخرين في مجال حقوق الإنسان والسجناء السياسيين, محملا في نفس الوقت الاحتلال المغربي المسؤولية الكاملة عن أي عواقب قد تترتب على أعمالها الإجرامية في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.

وبعث الرئيس الصحراوي بخصوص هذه القضية رسالة مماثلة  إلى الرئيسة الحالية لمجلس الأمن الدولي, الممثلة الدائمة لجمهورية إيرلندا، السفيرة جيرالدين بيرن ناسون.

 وكانت المناضلة الصحراوية سلطانة سيدي إبراهيم خيا، الموجودة تحت الإقامة الجبرية هي وعائلتها بمدينة بوجدور المحتلة تعرضت لعدة محاولات للتصفية الجسدية.

كما تتعرض المناضلة الصحراوية إلى “اعتداءات متكررة” منذ الهجوم على منزلها في 13 ففري الفارط، حيث تم رشقها بالحجارة ما تسبب لها في إصابة بليغة على مستوى العين اليمنى والوجه إلى جانب سقوط أسنان من الفك السفلي لشقيقتها الواعرة سيدي إبراهيم خيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!