-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محرز وصلاح سيلعبان رابطة الأبطال في نفس السهرة

“الصدام” المصري الجزائري صار الأكثر إثارة وتشويقا في العالم

الشروق الرياضي
  • 3956
  • 0
“الصدام” المصري الجزائري صار الأكثر إثارة وتشويقا في العالم
أرشيف

بالرغم من أن مباراة المنتخبين الجزائي والمصري، التي ستلعب سهرة الثلاثاء، في مباراة تحصيل حاصل، الخاسر فيها ضامن لتأهله لربع النهائي العربي، والرابح لن يتجاوز منافسه في أي شيء، وبالرغم من أن المنتخبين من دون نجومهما الكبار الذين سيلعبون المباراة الفاصلة في مارس القادم وفي كأس أمم إفريقيا في الشهر القادم، وبالرغم من أنها مباراة ضمن دور المجموعات في كأس العرب، وبالرغم من أنها تتزامن مع يوم كروي أوروبي كبير، سيواجه فيه رياض محرز وفريق مانشستر سيتي فريق لايبزيغ في ألمانيا، من أجل أن يدعم محرز ثلاثيته التهديفية المسجلة لحد الآن في هذه المنافسة، ويواجه فيه ليفربول، الكبير الميلان أو رفقاء اسماعيل بن ناصر، بقيادة محمد صلاح في مباراة تحبس الأنفاس، من أجل تدعيم خماسيته التهديفية في هذه المنافسة القوية جدا.

بالرغم من كل ذلك إلا أن أنظار أنصار منتخبي الجزائر ومصر على حدّ سواء وأنصار بقية المنتخبات العربية وحتى العالمية ستنسى كل هذه الأمور وهذه الظروف، من أجل متابعة الصدام لكروي الأكثر إثارة وتشويقا كما جرت العادة بين المنتخبين اللذين لم يلتقوا في مباراة رسمية منذ قرابة 12 سنة، التقيا فيها من خلال المنتخب الأولمبي أقل من 23 سنة، ونهائي كأس العالم العسكرية ومباريات الأندية الإفريقية سواء رابطة الأبطال أوالكونفدرالية.

وكما حدث في الصدام الملتهب في سنة 2009، ضمن إقصائيات كأس العالم عندما تساوى المنتخبان في كل شيء في فوجهما الذي ضم زامبيا ورواندا، وجرّهما التساوي في كل شيء، إلى مباراة فاصلة، لُعبت في السودان لأجل التأهل إلى كأس العالم، تساوى أيضا هذه المرة بطريقة عجيبة ومثيرة للجدل في كل شيء، حتى في اللعب النظيف، فسجل رفقاء بلايلي من دون الهداف محرز ستة أهداف، وسجل رفقاء أحمد حجازي من دون الهداف محمد صلاح ستة أهداف، ولم يتلقى مبولحي وحتى الاحتياطي زغبة أي هدف، ولم يتلقى محمد الشناوي أي هدف وتلقى المصريون ثلاث إذارات وتساوى معهم ميريزاق بخطأين بالأصفر بمجمع بطاقة حمراء، في اللعب النظيف، ليتلقيا من أجل هدف واحد وهو سيادة المجموعة وقد ينتهيا على تعادل ويجبران الفيفا على سحب القرعة في إجراء نادر في تاريخ اللعبة الأكثر شعبية والأكثر إثارة إذا تعلق الأمر بمواجهة الجزائر لمصر تحت أي قبعة.

كل شيء وارد في مباراة سهرة الثلاثاء، ومن الصعب على بوقرة وكيروش أن يُفهما اللاعبين بأن أسوءأ نتيجة ممكنة لن تخرجهم من المنافسة، ولكن وزن نتيجة المباراة سيكون كبيرا على المعنويات، والأمر يتطلب الكثير من الإعداد النفسي قبل البدني والفني، من أجل تسيير المباراة بكثير من الحكمة وأقل الأضرار، لأن الخاسر قد يخسر أيضا بالبطاقات والإصابات، إن خرج عن تركيزه وسعى للفوز بجعل المباراة لقاء الموسم أو النهائي الحقيقي.

للمنهزم في المباراة فرصة التعويض في القريب العاجل ضمن الدور الربع النهائي، واحتمال التقاء المنتخبين من أجل الثأر الكروي واردة جدا في المباراة النهائية، ومع ذلك لن يستطيع أي أحد أن يقنع اللاعبين بما ينتظرهم ما بعد المباراة، لأن التاريخ أكد من زمن الخطيب وماجر ومرورا بزمن حسام حسن وجمال بلماضي ووصولا إلى زمن محمد أبو تريكة ومجيد بوقرة، بأن المواجهة الأقوى في إفريقيا وفي المنطقة العربية وربما في العالم بأسره هي المواجهة الجزائرية المصرية التي من المفروض الاستثمار فيها في مجالات عدّة، ترفع فيها المستوى وتجعلها الأكثر متابعة في العالم، بدليل أن 40 ألف تذكرة بيعت قبل أيام، في ملعب يتسع لأربعين ألف متفرج، وضحى فيها المشاهدين بمباريات رابطة أبطال أوربا من أجل صدام كروي نتيجته لا تؤخر ولا تقدم ولكنها مبارة الجزائر ومصر.

ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!