الثلاثاء 07 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 16 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 10:04
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

جدّدت النقابة الوطنية للصيادلة الجزائريين الخواص، تحذيرها من بيع مستلزمات الصيدلة والوقاية من فيروس كورونا، في جميع المتاجر والمحلات، ودعت إلى بيع الكمامات في الصيدليات فقط، معتبرة الأمر مساسا خطيرا بالنشاط الصيدلاني، حسب ما ورد في بيان للنقابة، استلمت الشروق نسخة منه.

وأرجعت النقابة ارتفاع أسعار تلك المستلزمات في السوق الوطنية إلى عدة عوامل، منها تدخل وسطاء ومضاربين في التوزيع بالجملة، وتنوع تقنيات الإنتاج والأقمشة المستعملة في هذا المجال، بالإضافة إلى خضوع الصيدليات لعديد القوانين والضوابط، ذات الصلة بالنوعية والمسؤولية الصيدلانية، واحترام إجراءات المعاملات التجارية وشروط مسار المنتج والضرائب، وتخضع نظام الفوترة وتحديد هوامش الربح، بالنسبة للبيع بالتجزئة والجملة على حد سواء.

وبمجرد السماح ببيع هذه المستلزمات خارج الصيدليات، فإن ذلك يشكل مساسا بمسار المنتج الصيدلاني، وكذا بمهمة متعاملي الجملة، وليس هذا فحسب، بل إنه يفتح الباب أمام انتشار التجارة الموازية، وما يرافق ذلك من تهديدات صحية، في غياب ضمان جودة المنتج، وما يتبعه من نصائح وتوجيهات، مع أن حماية صحة المواطنين هي الهدف الأساسي الذي يعمل عليه قطاع الصحة.

واعتبرت النقابة أن تهميش دور الصيدلي في هذه الحرب الصحية ضد فيروس كورونا، خطوة خطيرة وغير مسبوقة، تنذر بتهديد سلم القيم والأدوار المهنية في المجتمع، وهو أيضا فتح للباب على مصراعيه للمتاجرة العشوائية بالمستلزمات الصحية والمنتجات الصحية “التحكم وضبط الأسعار، وكذا وضمان الجودة والنوعية، يمر لا محالة من خلال تنظيم سوق المستلزمات الصحية وممارستها الحصرية في القطاع الصيدلاني”.

وفي ختام البيان، طالبت النقابة من المسؤولين في الجزائر اقتصار بيع المستلزمات الصحية، من “كمامات وكحول ومطهرات لليدين”، على القطاع الصيدلاني فحسب، دون غيره من الوسطاء، لأنه الضمان الوحيد للجودة وضبط السوق والتحكم في السعر، وكذا تحديد مسار المنتج.

وانتشرت في المحلات وعلى أرصفة الطرقات رفوف وطاولات لبيع المطهرات والكمامات، بأسعار متفاوتة جدا وملتهبة، بعيدة عن القدرة الشرائية للمواطنين البسطاء، والعائلات متوسطة الدخل، خاصة مع الضرر الاقتصادي الذي لحق بأغلبها، جراء توقف وتجميد عديد المهن، بسبب الحجر الصحي المفروض.

ويطرح البيع العشوائي لتلك الكمامات إشكالية كبيرة في ضمان نوعيتها وجودتها، بعد أن تحولت إلى مجال ربح وفير، استغله الدخلاء و”المبزنسون” في صحة المواطنين، في غياب آليات الرقابة بالشكل الكافي، وهو ما جعل مصالح الأمن والرقابة تكثف من مجهوداتها للتصدي لتلك الورشات السرية التي تستغل حاجة المواطنين، والظرف الصحي الاستثنائي لملء الجيوب، دون مراعاة للمقاييس العالمية والطبية المعمول بها في هذه الأنشطة الصيدلانية الحساسة.

الصيادلة الكمامات فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

  • حسب تصنيف شنغهاي الأكاديمي للجامعات العالمية

    جامعة جيلالي اليابس تدخل التصنيف العالمي

    استطاعت جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس، أن تدخل التصنيف العالمي كأول جامعة جزائرية في تصنيف "شنغهاي الأكاديمي للجامعات العالمية"، وهذا في ثلاث مجالات مختلفة تتعلق…

    • 4352
    • 15
  • تسجيل 392 حالة شفاء جديدة

    7 وفيات و463 إصابة جديدة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة، الإثنين، تسجيل 7 وفيات و463 إصابة جديدة بفيروس كورونا بشكل يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 959 ضحية و16404 إصابة مؤكدة. وحسب الناطق باسم لجنة…

    • 4812
    • 7
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Kirak

    لو اعتمدنا على الصيادلة فقط لما تحصلنا لا على كمامات و لا مطهرات ولا هم يحزنون.. راينا كيف انه في بداية ازمة كورونا اختفى جل اليدين فجأة من عنهم ثم ظهر فجأة عند السوبيرات و المحلات التجارية و بأسعار مضاعفة!! و الان يريدون احتكار الكمامات لنفخ حاصلهم المالي و ليس شيء اخر. الكمامات ليست منتوجا دوائيا يحتاج منكم هذا خطيرا. يمكن بيع الكمامات في كل و اي مكان. حتى في اوربا يباع في بعض المحلات . اعتقد انه يكفي الصيادلة العائد المالي من احتكار المهلوسات، حاشا القلة القليلة،

  • عيد

    في بداية الازمة قام بعض الصيادلة _وليس كلهم_ باخفاء هذه المواد مع شدة الطلب عليها وعندما يطلبها احد معارفهم يقولون له كاين السلعة ..تماما مثلما يفعلون مع الادوية المفقودة لايبيعونها الا لمعارفهم
    اقول لهم رتبوا بيتكم من الداخل تتحسن صورته في الخارج فالناس الذين يشترون الكمامات من الارصفة ليسوا اغبياء

  • mohamed

    الصيادلة يريدون البزنسة لوحدهم في الكمامات والعقل يقول لابد ان تباع اكمامات في كل المتاجر حتى تكون قربة ومتوفرة للجميع ام ان هؤلاء الصيادلة اعلم مما هو معمول به في جميع الدول المتحضرة التي لا يبحث صيادلتها عن التبزنيس في الصحة العمومية ولا يحصلون تقريبا على الربح في هذه الوسائل التي تعتبر ضرورية للحياة في هذا الضرف وهذا ما يريد استغلاله صيادلة الجزائر البزنسية لانهم فهموا حجم التبزنيس في هذه الوسائل .في الغرب تباع في كل المتاجر بدون استثناء وفي المساحات الكبرى

  • نحن هنا

    كلكم لكم سجل تجاري ولا تختلفون عن التجار في شيء الجشع يعصف بجيوب الجزائرين وصحتهم اللهم الطف بعبادك وردهم الى دينك ردا جميلا

  • mohamed

    لستم اذكياء اكثر من الشعب لان اتبزنيس يعرفه الجميع فهمتم حجم الربح من هذه العملية وتريدون ابعاد الغير وهذا لن يكون والخطر الذي تحذرون منه هو ما تقومون به انم حيث توظفون باعة ليست لهم اي علاقة بالصيدلة ولا تكوين ولا مؤهلات يبيعون الادوية كمن يبيع المواد الغذائة ويقدمون نصائح للمرضى وهذا هو الخطر الحقيقي وعلى السلطة ان تتحرك وان تغلق كل صيدلية لا يوجد فيها الصيدلي نفسه او يشغل بائع لا يحوز على شهادة جامعية تؤهله لذلك .الصيادلة وجدوا حريتهم بهذه الممارسات الخطيرة على المرضى وتركوا محلاتهم لهؤلاء الباعة ولا يهمهم الابيع اكبر عدد ممكن من العلب اضف الى ذلك هامش الرح المرتفع جدا 37في المائة واكثر

  • Farid

    إن لم تستحي فافعل ما شئت

  • كمال

    لا ينبغي التعميم على جميع الصيادلة. عندنا في الأربعاء بالبليدة صيدلية مطمور مثلا كانت تبيع الكمامات ب50 دينار والاسبوع الماضي قدمت الكمامات مجانا للمواطنين.

  • موح

    اكبر جشعين ومرافقين هوما صيادلة ازمة كشفتكم انتم تجار الموت لا تختلفون عن تجار المخدرات

close
close