السبت 24 أوت 2019 م, الموافق لـ 23 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 16:12
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تكثر في شهر رمضان الكريم حوادث الحروق التي يروح ضحيتها عادة أطفال صغار ونساء بسبب انشغال الأم في المطبخ لساعات طويلة وسوء استعمالها لبعض أدوات الطبخ المنزلية.
واستقبلت المصلحة الاستعجالية للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في معالجة الحروق للأطفال “بيار كلودين شولي” منذ بداية رمضان 44 حالة حرق لأسباب مختلفة.
وقال المختص في الجراحة الترميمية بالمؤسسة سعدوني عبد الفتاح، حسب ما نقلته الإذاعة الجزائرية، إن عدد الحالات تضاعف منذ بداية شهر رمضان ليبلغ 44 حالة، منها 5حالات لأطفال حالتهم حرجة تم الإبقاء عليهم داخل المؤسسة، لحاجتهم للعلاج المكثّف.
وفي السّياق أوضحت نعيمة العباس طبيبة عامة في مصلحة استعجالات الحروق بمستشفى الدويرة في تصريح للشروق بأن اغلب الحالات التي تصل إليهم تتعلق بحوادث منزلية، سببها إهمال المرأة عادة وسوء استخدامها للطنجرة المضغوطة التي وصفتها بالقنبلة الموقوتة، حيث تجهل اغلب السيدات الطريقة المثلى لاستعمال الطنجرة المضغوطة ما ينجم عنه حوادث مؤلمة.
واستقبل مستشفى الدويرة عشرات الحالات منذ بداية الشهر 3 منها تطلب الأمر استشفائها صنفت اغلبها بين الدرجة الثانية والثالثة، وفق تصريحات الطبيبة العباس.
ولفتت المختصة إلى أنّ رجالا كثر تعرضوا إلى حوادث بدورهم تتعلق أغلبها بالقلي وتسربات غاز وانفجارات وكذا صعقات كهربائية لأشخاص ينشطون في مجال بيع الزلابية وكذا المطاعم الجماعية ومطاعم الرحمة.
وفسرت المختصة بأن أغلب تلك الحوادث نتجت بسبب التعب الشديد وقلة النوم واضطراباته، داعية إلى التقيد بإجراءات الحيطة والحذر واخذ القسط الكافي من الراحة.
وعادة ما تكون “الطابونة” وهي فرن صغير بالتسبب في تلك الحوادث بالدرجة الأولى والتي تسجل عادة في الدقائق القليلة التي تسبق موعد الإفطار والتي تسارع فيها ربة البيت الزمن لإتمام تحضير طاولة الإفطار ما قد يوقعها في الخطأ والنسيان.
ويعد الأطفال أكثر ضحايا حوادث الطابونة والقلي والماء الساخن الذي ينسكب عليهم.
وباشر المختصون ومصالح الحماية المدنية حملات توعية وتحسيس واسعة في أوساط الجزائريين، ما أدى إلى بلورة ثقافة في المجتمع عجلت براجع طفيف في عدد الحوادث مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close