-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشايخ يقدمون تفسيرهم للظاهرة المحيرة

الطفل عبد القادر من البويرة لا ينطلق لسانه إلا بالقرآن والأذان

أحسن حراش
  • 4417
  • 2
الطفل عبد القادر من البويرة لا ينطلق لسانه إلا بالقرآن والأذان
أرشيف

يعتبر الطفل عبد القادر سيرين، صاحب 14 سنة من بلدية عين بسام بالبويرة، ظاهرة لا تزال تحير من حوله من الأهل والأقارب والأصحاب، حيث يعاني منذ صغره من التلعثم في الكلام والتأتأة، لدرجة انقطاع نطقه في بعض الأحيان، غير أن لسانه ينطلق بسلاسة بمجرد تلاوته للقرآن الكريم أو الحديث النبوي أو الأذان.

ويعيش الطفل عبد القادر ببلدية عين بسام ويدرس بإحدى إكمالياتها، حيث يعاني منذ صغره من مشكل التلعثم والتأتأة في النطق، ويبلغ به المقام مرات إلى التوقف عن الكلام للحظات، غير أن ذلك لم يمنعه من التفوق في الدراسة، وأكثر من ذلك مواظبته على حفظ القرآن وتلاوته، إضافة إلى الحديث النبوي والأذان، خلال تردده الدائم في وقت فراغه إلى المدرسة القرآنية بمسجد طارق بن زياد بعين بسام.

غير أن الظاهرة التي لا تزال تحير المحيطين به، هي نطقه بسلاسة شديدة أثناء تلاوته للقرآن الكريم أو الحديث النبوي أو الأذان، حيث يتخلص لسانه من التلعثم بمجرد شروعه في التلاوة وينطلق فيها كأنك أمام شخص غير عبد القادر الذي تسمعه يتكلم في غير ذلك الموضع، ما يجعل كل من يشاهده في حالة استغراب ودهشة، في حين أرجع معلمه بالمسجد الشيخ محمد دقداقي سبب ذلك إلى قوة كلام الله وأثره على اللسان البشري، حيث يفك العقدة عن لسان عبد القادر كما قال بمجرد تلاوته له أو رفع الأذان عكس حديثه العادي في حياته اليومية، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة رغم غرابتها إلا أنها تزيد من حقيقة قوة القرآن وسلاسته على اللسان البشري مهما كانت لغته أو صعوبة نطقه أو تلعثمه، مثلما يعانيه الطفل عبد القادر، الذي يحلم بالشفاء منها وإتمام حفظ القرآن ثم إمامة الناس بالمسجد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • البشير

    التأتأة او التلعثم اضطراب في عملية النطق يصيب الكثير من الاطفال له أسباب متعددة: وراثية،عصبية،نفسية،اجتماعية ، بيولوجية. ولكل حالة علاجها وكلما كان العلاج مبكرا كان فعالا. كثير من ىالتجارب العلمية توصلت الى أن المصاب لا يتلعثم حين يتحدث مع نفسه كما انه لا يتلعثم حين يمارس الغناء. وقراءة القرآن والاذان هي نوع من الغناء وهذا هو ربما السبب العلمي في هذه الحالة .أما الباقي فما هو الا دجل

  • الدكتور محمد مراح

    قال تعالى : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } وهو لسان الفتى سلس منساب على اديم فطرته، كأنما الله تعالى أراد بلسان الفتى ألا يجرى طليقا إلا باعظم الكلم { القرآن المجيد والسنة المطهرة والأذان الندي} . ليكون حجة على الذين استباحو في بلاد الإسلام هذه الأركان الشامخة العظيمة فجورا وكفرا ونفاقا وتعالما وفسقا، {والله متم نوره ولو كره الكافرون } وكل صغير ذليل لقوى الكفر والإجرام العالمي ، أوجره نحو ماضى وثني قبره الله تعالى بقوة الكتاب والحديث والآذان !!!