-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الطاقات المتجددة ضامن لأمنها الطاقوي.. ياسع:

الغاز الطبيعي محرك لاستقطاب الاستثمارات الصناعية الأجنبية

سفيان. ع
  • 916
  • 0
الغاز الطبيعي محرك لاستقطاب الاستثمارات الصناعية الأجنبية
أرشيف

أكد محافظ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، البروفيسور نور الدين ياسع، على الدور المحوري للغاز الطبيعي كـ”حليف أساسي” للطاقات المتجددة خصوصا في الجزائر التي تراهن على تنويع اقتصادها.
كشف المتحدث أن هذه المشاريع الاستثمارية المستقبلية يمكن تحقيقها في مجالات مختلفة ذات قيمة مضافة عالية منها الصناعة الميكانيكية والمصانع العملاقة في صناعة الطاقة الشمسية وتصنيع البطاريات والصناعة المتطورة. وعليه، فإن مراكز البيانات والسحابة وغيرها التي تستهلك الكثير من الطاقة يمكنها الاستفادة من وفرة الطاقة النظيفة والمستدامة في الجزائر.
وأشار ياسع إلى اهتمام الجزائر بنشر الطاقات المتجددة على نطاق واسع اعتمادا على الإمكانات التي تزخر بها والتي يتمثل هدفها الاستراتيجي في تنويع الموارد الطاقوية الوطنية وضمان أمنها الطاقوي على المدى الطويل من أجل الحفاظ على الغاز الطبيعي كأداة لتوفير قيمة مضافة.
من جهة أخرى، قال المتحدث إنه بفضل المزايا التي يمنحها الغاز الطبيعي “الحليف الحقيقي للانتقال الطاقوي”، يمكن للجزائر جذب الاستثمارات الصناعية الدولية التي تسعى إلى جعل عملياتها أكثر نظافة.
وأكد ياسع لوكالة الأبناء الجزائرية أن “هناك حاليا بعض الصناعات التي تنتشر تقريبا في كل مكان بسبب الأزمة الطاقوية خصوصا ويمكن للجزائر أن تصبح مركزا لاستقرار هذه الصناعات”، واعتبر في هذا الشأن أن الوجود المزدوج للغاز الطبيعي والطاقة الشمسية بوفرة إضافة إلى موقعها الجيو-سياسي يجعل من الجزائر “وجهة مفضلة لتصبح قطبا صناعيا رئيسيا في المنطقة”.
ويتعلق الأمر بشكل خاص، كما قال، بكثرة المشاريع المتعلقة بـ”القطاعات الصناعية الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية لبلدنا”، مؤكدا أن المقاربة الجديدة تتمثل في تثمين الموارد الطاقوية الوطنية الأحفورية أو المتجددة محليا من خلال خلق القيمة المضافة والثروة وفرص العمل في إطار سياسة تنويع الاقتصاد.
وبعبارة أخرى، فإن هذا النهج “يشجع تصدير المنتجات المشتقة أو المصنعة عوض تصدير الغاز الطبيعي الخام من خلال تشجيع شركائنا الصناعيين الأجانب على التواجد ببلدنا مع الاستفادة من إمكانية الوصول إلى طاقة وفيرة بأسعار معقولة، نظيفة ومستدامة، إضافة إلى المزايا الممنوحة بموجب قانون الاستثمار الجديد، حسب ياسع، موضحا أن كميات الغاز التي تم استخراجها ستستمر في إمداد الشركاء وفقا للالتزامات في هذا المجال.
وأكد المسؤول أن “الغاز الطبيعي له مكانة مهمة في النظام العالمي للطاقة، إذ تشير جميع التوقعات الموثوقة إلى أن الثنائي الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية سيحتل مكانة بارزة في نظام الطاقة العالمي المستقبلي. ومع تطوير تكنولوجيات التخزين على نطاق واسع، لاسيما بطاريات التخزين والهيدروجين الأخضر، سيسمح الغاز الطبيعي للطاقات المتجددة -الطاقة الشمسية وطاقة الرياح-، بالتطور مع ضمان استقرار الخدمات الطاقوية ونجاعتها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!