الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:16
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الشروق
  • جيلالي مهري: القرية السياحية لن تنجح إلا بتحويل مطار وادي سوف إلى مطار دولي

في تلك البيئة الصحراوية القاحلة.. ولد الحلم وتحـولت حبة الرمل إلى جنة خضراء تسر الناظرين في قلب الصحراء.. حلم أصبح حقيقة بعد 50 سنة، عندما أهدى رجل الأعمال جيلالي مهري، لأبناء مدينته وادي سوف “إقامة الضاوية” تخليدا لروح أمه التي تحولت معزتها إلى مركب سياحي “الغزال الذهبي” الذي سيفتتح أبوابه رسميا شهر سبتمبر الجاري، وذلك بعد التدشين الرسمي الذي سيحظى به في غضون الـساعات القادمة.

 

عندما تتحول حبات الرمل إلى تحفة معمارية

احتفالية انتهاء الأشغال بالمركب السياحي بتاريخ  26 ماي الفارط والتي حضرتها “الشروق” كانت فرصة ذهبية لنتجول داخل أسوار الغزال الذهبي في رحلة أقل ما يقال عنها وبدون مبالغة أنها كانت ممتعة.. خدمات راقية.. مناظر خلابة.. أصالة لا متناهية تجعلك تفتخر بهذا المركب الأكبر من نوعه في منطقة المغرب العربي.

 

إبريق شاي ورجل الرمال في الإستقبال

على بعد 5 كلم من مدينة الألف قبة وقبة، وعلى  مساحة تتربع على 60 هكتارا مزينة بأكثر من 30 ألف نخلة في قلب كثبان الرمال، تبدأ القصة.. عندما يسرقك جمال الكثبان الرملية بلونها الذهبي.. لتقترب شيئا فشيئا نحو إبريق الشاي السوفي المنصوب هناك  والذي يفتح شهيتك لاقتحام أسوار “الغزال الذهبي”.. غزال يحرسه رجلان يفتحان البوابة مرحبين بالزوار القادمين من كل مكان وبابتسامة عريضة.

بمجرد أن تدخل أسوار القرية السياحية تلمح عيناك رجل “الرمال” وهو محاطا بصفوف النخيل، ليحكي رواية الغزال الذهبي، وكيف لصحراء أن تتحول إلى جنة، مغروسة في رمالها ورود وأزهار بألوان مختلفة.. وأصوات العصافير مغردة  فوق أشجار الليمون والنخيل لتطرب ضيوفها في الصحراء.

 

فخامة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

12 فيلا و72 غرفة على شكل “بنغالو”، و52 خيمة مجهزة بأفرشة ناعمة ومريحة تجعلك تسترخي في الصحراء، من دون أن تحس بالعزلة عن العالم الخارجي، لأنها مزودة بخدمة النت والتلفزيون  والمكيفات الهوائية التي تنعش الجو.

منازل بلمسة معمارية مغاربية ومحلية تعكس أصالة المدينة، فتجد الزخرفة والألوان الزاهية والقبة المزينة أسطح المنازل، والأبواب الخشبية العملاقة التي صنعتها أنامل جزائرية وبالأخص أبناء المنطقة.

وما يزيد القرية السياحية جمالا تلك التحف و”الطابلوهات” التي تحاكي تاريخ الجزائر دون نسيان القطع الرائعة وأحيانا النادرة التي تم اقتناؤها من دول مختلفة، تزين المكان مرفوقة بالأثاث الفاخر والتقليدي على غرار “الصوفة” وأجمل الأرائك.. وتفاصيل أخرى قد تعجز العين عن إلتقاطها، لكن  القائمين على المركب لم يغفلوا عنها لضمان عطلة مريحة لزائريهم.

 

خدمات راقية وعربات إلكترونية لنقل الزوار

ولأن سمعة المركبات السياحية تحكمها الخدمات المقدمة.. فالغزال الذهبي.. يحتوي على 5 مطاعم عالمية تقدم أشهى الأطباق، كالمشوي والكسكسي السوفي وغيرها من الأكلات التقليدية والعصرية، بخضروات محلية ذات نكهة خاصة.

الإسترخاء مضمون أيضا بوجود مسبحين، إضافة إلى حمام كبير به قاعة رياضة ومركز للاسترجاع، وقاعتين للاستقبال، وقاعة متعددة الخدمات لإقامة المؤتمرات بسعة 500 مقعد، إضافة إلى خيمة كبيرة لتنظيم المؤتمرات تسع لـ150 مقعد.. الغزال الذهبي الذي يعتبر الأول من نوعه في الجنوب والمغرب العربي، يحتوي أيضا على فندق من 150 غرفة لفائدة الزبائن الذين يفضلون السياحة بأسعار معقولة.

وقد يسأل الزائرون للمركب… كيف نتنقل في أرجاء تلك القرية السياحة؟.. سؤال تجيب عنه تلك العربات الإلكترونية المركونة في القرية، تسمح بالتنقل بكل حرية وسرعة في أرجاء المركب بدون تعب.

 

10 ملايير دينار لجوهرة سياحية تحلم بمطار دولي وتأشيرة

جيلالي مهري، رجل الأعمال المعروف ذرف دموعا وهو يرى مشروعه يبصر النور بعد أن شكك البعض في قدرته على استكماله منذ إنطلاقه سنة 1972 بتشييد أول نخلة وبيت تخليدا لذكرى والدته الضاوية.. لكنه واصل إلى غاية احتفاله مع أبناء ولايته بانتهاء الأشغال نهاية ماي في إنتظار الافتتاح شهر سبتمبر الجاري بحضور السلطات الرسمية.

ورغم نجاح جيلالي مهري، في إنجاز جوهرة سياحية وأحد أكبر المجمعات والمركبات في المنطقة الجنوبية التي كلفت القائمين عليها 10 ملايير دينار، إلا أن مشروع “الغزال الذهبي” يبقى نجاحه مرهونا بتطوير المرافق السياحية، وترافع مجموعة جيلالي مهري، لضرورة مرافقة هذا المركب السياحي بإجراءات ميدانية من شأنها الدفع بالسياحة في المنطقة واستقطاب الأجانب والمجمعات التجارية والشركات الاقتصادية، بإنعاش نشاط وخدمات  مطار وادي سوف وتحويله إلى مطار دولي، وكذا بفتح خطوط مباشرة ورفع عدد الرحلات، إلى جانب تقديم تسهيلات في منح التأشيرة. 

 

شهادة الأصدقاء ورفقاء الدرب     

يروي السيد مراد خلاف، أحد أصدقاء مهري المقربين لـ”الشروق”: “كان حلم السي جيلالي أن يقدم شيئا لولاية الوادي ورؤية هذا المكان في  يوم ما منارة تشع على الولاية وتصبح مركبا سياحيا عالميا يتوافد عليه رجال الأعمال والسياح والمؤسسات والمجمعات التجارية والشركات الاقتصادية لتنظيم ملتقيات وتظاهرات وهذا الحلم تحقق، وستكون الغزالة الذهبية قبلة سياحة ستخلق  أكثر من 1500 منصب شغل مباشر وغير مباشر”، ويضيف السي مراد بكل شغف: “أن جيلالي مهري بدأ سنة 1972 بتشييد إقامة الضاوية عن طريق بناء فيلاتين وصالون للاستقبال، وبعدها مطعم، لينتقل لبناء 12 فيلا كان يستقبل فيها كل الزائرين لإقامة الضاوية.. رفقة صديق طفولته صالح قدوري، ومهندسين من الوادي، لأنه كان يلح على اللمسة المحلية والقبة التي تميز المنطقة”، ليتابع: “بعدها جيلالي رغب في استقبال وإقامة تظاهرات وعليه قرر إنشاء 72 “بنغالو”، وبالفعل نظمنا عدة ندوات على غرار الندوة المغاربية الاقتصادية سنة 2005 وملتقى للاتصالات بالإضافة إلى استقبال عدة وفود أجنبية”.

وبعدها “قررنا توسيع الإقامة وتحسين ظروف الاستقبال، وقمنا ببناء 150 خيمة مجهزة خاصة لتنظيم ملتقيات، وبعدها قاعة للمحاضرات و”لاكوبول” وفندق لـ150 شخص لعابري السبيل بمبالغ معقولة”، مشيرا إلى أن “قدرة استيعاب المركب السياحي 250 غرفة وهناك احتمال لتوسيعها، لكن الأمر يتطلب بنى تحتية وشبكة لتوصيل الكهرباء والغاز والماء”.

من جهته يتحدث السيد عز الدين زبيري، صديق طفولة مهري ” أن الأخير منذ صغره عشق السياحة وكان صاحب رؤية إستشرافية، ويعتقد أن لكل شيء نهاية إلا السياحة والفلاحةن فهما صناعة لا تفنى إذا وفرنا لها المحيط الملائم والشروط الضرورية لنجاحها.. ورغم أن كثيرين شككوا في مشروعه إلا أنه واصل عمله”، يقول السيد عز الدين: “وقمنا بتجريب كل أنواع الخضر والفواكه حتى أننا زرعنا الموز، وهذه التجارب كانت مفيدة لأبناء المنطقة التي أصبحت اليوم رائدة في المجال الفلاحي، فنحن استطعنا أن نغرس 24 ألف نخلة و10 آلاف شجرة زيتون ومركب سياحي يتحدث عنه الجميع ويزوره سفراء وأجانب”.

 

تحفة تبحث عن الاستنساخ في كل ولاية

إستطاع جيلالي مهري، تطبيق المثل القائل: “عندما نريد.. فإننا نستطيع”، ليس بسبب استثماراته التي ستترك بصمته في الجزائر، بل بفضل الإرادة والرغبة في تحقيق حلم أهداه لولاية وادي سوف التي ستتحول إلى مزار من كل بلدان العالم.

 فالغزال الذهبي رائعة معمارية مذهلة يعجز اللسان عن وصفها ويتطلب التأكد من جمالها، شراء تذكرة في رحلة لوادي سوف لزيارة المركب السياحي الذي تم تشييده في صمت، لكن الحديث عن جماله سيعلو بعد أن يصبح سوقا اقتصاديا جديدا.. ويحقق فرص عمل كبيرة وكثيرة ومتنوعة لأبناء المنطقة،  فماذا لو أقام كل رجل أعمال ومنتخبين محليين مشاريع بولايتهم، فحتما لكانت الجزائر بلد المشروع ونصف مليون مشروع؟

 

جيلالي مهري: مشروعنا لن يكتمل إلا بتحويل مطار وادي سوف إلى مطار دولي

قال رجل الأعمال المعروف جيلالي مهري، في حديث مع جريدة “الشروق” على هامش إنتهاء أشغال مركبه السياحي: “بلدنا رائع، لكنه يفتقد للمرافق السياحية، وفي كل مناسبة كنت أزور فيها بلدانا أخرى، أقول في نفسي لماذا لا يكون لنا في الجزائر مركبات سياحية ومرافق، تسمح لمواطنينا بالتمتع بها”، مضيفا “بدأنا سنة 1972 بتشييد إقامة الضاوية، بزرع أول نخلة”، مشيرا إلى أن هذا المركب سيكون هدية لسكان واد سوف وللولاية، خاصة وأن هذا المشروع السياحي سيفتح الباب أمام الزائرين لاكتشاف الولاية.

وقال رجل الأعمال، “إن المركب السياحي، لن ينجح إلا بتحويل مطار وادي سوف إلى مطار دولي، ومرافقة هذا المركب السياحي بإجراءات ميدانية للدفع بالسياحة في المنطقة، وكذا بفتح خطوط مباشرة ورفع عدد الرحلات، إلى جانب تقديم تسهيلات في منح التأشيرة”. 

 

 نائب رئيس الأفسيو: نبارك الغزال الذهبي ونأمل في مركبات مماثلة

قال ابراهيم بن عبد السلام، نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات “الافسيو” في تصريح لـ”الشروق” خلال حضوره حفل إنتهاء الأشغال “أن  الغزال الذهبي، بمعاييره الدولية وجودته والإتقان ونوعية الخدمات المقدمة سيكون دافعا قويا لتطوير السياحة في منطقة وادي سوف و للجزائر ككل والتي هي بحاجة للخروج من التبعية الحمقاء للبترول”.

ويعتقد بن عبد السلام، أن السياحة ليست مجرد مركبات ومبان، بل نموذج اقتصادي تتداخل فيه عدة أطراف، ترقية نوعية الخدمات بالمطارات، التسهيل في منح التأشيرة وتخفيض التذاكر، وأيضا الترويج للصناعات التقليدية، لأن السائح الغربي على وجه الخصوص لا يأتي للمبيت، بل لاكتشاف عادات وتقاليد وثقافة المنطقة التي يزورها، ودون ذلك لن نستطيع الوصول إلى العالمية” يضيف المتحدث.

 

الغزال الذهبي.. شهادة بوتفليقة وجائزة فوق العادة

ظفر المركب السياحي “الغزال الذهبي” بلقب أحسن مشروع للهندسة المعمارية لسنة 2015، التي يقدمها رئيس الجمهورية، حيث افتك الجائزة المصمم محمد سيد، عن مركب الغزال الذهبي وفق مقاربة تجمع بين متطلبات الخدمة السياحية عالية الجودة وبين البعد البيئي، حيث تضم الواحة أكثر من 30 ألف نخلة وشجرة زيتون تحرس ذلك المركب السياحي الخلاب الذي تحول من إقامة إلى مركب ضخم يشع نوره على ولاية وادي سوف، ستظل الأجيال القادمة تتحدث عنه بكل فخر.

وتم انتقاءه من بين 180 عمل تنافس على الجائزة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير التي تهدف إلى تكريم الإبداعات الهندسية التي تجمع بين المحافظة على التراث الوطني من جهة والطابع العصري من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

  • استنكروا حملة التشهير ضد الموقوفين

    فنانون وإعلاميون في وقفة تضامنية مع بوعكاز وملاح

    وقف فنانون وإعلاميون، أمام مقر المسرح الوطني محي الدين باشطارزي بالعاصمة، السبت، تضامنا مع الفنان الكوميدي المسجون كمال بوعكاز المتواجد بالحبس المؤقت منذ 23 أكتوبر…

    • 2121
    • 1
  • البرايم الأخير في 22 نوفمبر.. فقط وحصريا على تلفزيون "الشروقTV"

    "حاج موفق".. "كلثوم" و"نوال" في نهائي "ماستر شاف" 2018!

    في حلقة "شروقية" مميزة مليئة بالتشويق والمتعة امتدت لساعة ونصف من الزمن، تأهل كل من "قاضي حاج موفق" و"نوال طواهرية" من وهران و"كلثوم شكروش" من…

    • 1094
    • 3
18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ايوب

    ربي بارك وو زيد ان شاء الله نزوروه و ناس الوادي يستاهلو ارض معطاة و ارض العلماء ارض الدكتور سعد الله و ابو خمار و برناوي و العالم الكبير عبد القادر الياجوري وو غيرهم من العلماء ..

  • samia

    ما شاء الله بارك الله له في ماله المنطقة صحراوية على الاقل يجد الناس والعائلات متنفسا رائعا لهم هنيئا والعاقبة لباقي ولايات الوطن والله الجزائر لو كان شعبها ومسؤليها عادلون حقا لكانت اروع من دبي لكن للاسف سرقة رشوة كذب تبذير خيانة للامانة و المسؤولية تعمل 2 ساعة و تخلص عمل 8 ساعات شباب اغلبه يحب العمل السهل و الربح السهل الوفير و يقولك الدولة يعني تبكي نتاع الصح

  • محمد

    أحسنت يا جيلالي لكن نتمنى أن ترتقي الأصالة إلى مستوى عدم بيع الخمور بالمركب و كذلك فرض لباس محتشم على النساء الكاسيات العاريات … و بهذا ترتقي الأصالة إلى أعلى المستويات …

  • hafi

    الله يبارك نتمنى التوفيق و الزيادة

  • وليد

    جميل جدا

    لكن يجب اكمال المشروع بتوظيف يد عاملة مؤهلة و مكونة و حسن المعاملة و طرد كل عامل عنده عقلية “التشناف “

  • Farouk

    بقيت أشياء أخرى أعتبرها مهمة للغاية بعد الإفتتاح : كفاءة الموارد البشرية وثقافتها وخفة روحها ثم ضمان إستمرار جودة الخدمات والتطوير نحو الأفضل بابتكار أشياء جديدة في كل موسم ليستمر المركب في تألقه وليس فقط ساعة الإفتتاح. إستمرار الجودة والإستقطاب هي تحديات المركب السياحي بعد إفتتاحه . لكن أعتقد أن السوافة سيكونون في مستوى التحدي لأن ثقافتهم الإجتماعية تساعدهم بعض الشيئ على ذلك وهي قريبة من الثقافة الإجتماعية للتوانسة.

  • و ماذا عن الاسعار هل هي في متناول الناس ام الا اصحاب الشكاير يقدرون على الكراء و التمتع ؟ بدون مقدمات طويلة اتصلت فقيل لي 138000 DA لليلة الواحدة في فيلا ل4 اشخاص مع فطور الصباح و العشاء … للذي عمل بالحلال بصحتوا و الذي سرق و ظلم و اكل حق الناس جهنم انشاء الله .

  • جزائري

    ينقصنا الإشهار للتعريف بالسياحة الوطنية و نتمنى التوفيق و الزيادة

  • جميلة و هادئة
    لا تهملوا غرس الورود و النخيل حول المدينة وكل النبتات الخضراء الطبيعية التي تناسب طابع المدينة و تخطيط الى تطويرها اكثر في المستقبل و توسيعها بالنفس الهندسة مع بعض التطوير في كل شيئ ولا تنسوا النقل الذي يستدعي ايضا طرقات معبدة و مزينة بالورد و خضراء الطبيعة
    وشكرا

  • كل هذا اشهار

    يكفي ان تضع عنوان كهذا
    المنتجع السياحي الغزال الذهبي – الوادي [تصوير ليلي]
    فانت على منبر الشروق وحتى موقع الفايسبوك
    وغيرها من المواقع العربية و الغربية بجميع اللغات
    و سوف ترى فضولية البشر الذين يهوون السياحة وما اكثرهم
    وخاصتا الغزال الذهبي هادء و يشعرك بالاستقرار في النفس
    وهناك مقولة عن من يبحث عن روحه يجدها في الصحراء
    سازورها يوما ما انا و عائلتي و سوف اكتب خواطر كثيرة هناك
    واعبر عن شعوري في نفس اللحظة
    ولبد ان اكتب شيئ في خواطري يصلح كعنوان اشهاري للمنطقة
    اطرجمها وكذلك يفعلون المختصون

  • بوبكر

    شكرا على تعليقاتكم أود أن أضيف فقط أن أهل واد سوف يحبون ولايتهم جيدا ولولا فرص العمل الضيئلة لما أتجهوا لولايات أخرى فلو كان بها مصانع كثيرة و اهتمام كبير للحكومة لقطاعي الفلاحة و السياحة لما زادت من مداخيل أكثر من تحصيل ضريبي و جباية …….الخ نتمنى اهتمام أكثر للحكومة بهاته الولاية وجميع الولايات المنتجة و شكرا

  • جزايري

    من فضلكم لا نريد سواح غربيين لانهم مفسديين وجواسيس **من الافضل لتعامل مع الدول العربية وفقط سياحة عائلية **و اعتبروا من الجيران…سياحة جنسية فسق عهر انحلال خلقي دياثة وووووو

  • نظرتك سطحية مسطحة تفكيرك سلبي مسلوب
    والجميع يتفق بان المفسدين هم العرب نفسهم
    والغرب ان لم توفر لهم سياحة الخمر و العهر فلن يشربو و لن يزنو
    هم اصلا يحترمون المنطقة السياحية لانها مختلفة عنهم و مميزة بتراثها
    فلا تخف من السائح الغربي ليس له ما يتجسس في قلب الصحراء
    اتفتحو شوية على العالم راكم طررروووطاااار هاهاها

  • محمد شيخ مصطافي

    بحثت عن موقع المركب في مجموعة الفنادق العالمية ولم أجِده ،فكيف لإنجاز بهذه الفخامة أن لا يتواجد في كذا محافِل ،وكيف يتسنى لي معرفة أسعاره من غرف وإطعام وترفيه وغيرها حتى يكون ضِمن برنامج عطلتي العائلية لزيارته قريبا وزيارة المنطقة ككل .

  • ميمي دودي

    انه رائع بشحال لليلة

  • عائشة بنت الصحراء

    السلام عليكم انه لمشروع أكثر من رائع سيدي ارجو ان يكلل بالنجاح الدائم والمستمر . هل هناك مجال للانظمام الى طاقم العمل والادارة .

  • سارة

    ابحث عن عمل لذا ممكن

  • اخوكم ومحبكم

    الحمد لله
    البلد اكثر من جميلة بحق ومن اجمل الدول التي زرتها.لمست طيبة رائعة من كثير من الناس الذين التقيتهم خلال زياراتي للجزائر على عكس الامارات. السياحة لا تعني بالضرورة الفساد الاخلاقي كما هو حال السياحة في الامارات وغيرها.يجب اعادة النظر في الشروط الصعبة والمعقدة لمنح تأشيرة الدخول لغير الجزائريين كما الحال في المغرب وتونس ومصر والامارات وتركيا.يجب ادامة ورعاية المواقع والمرافق السياحية بصورة مستمرة وتطويرها.لم اتمكن من قول كل ما اريد بسبب عدد الاحرف المسموح به للكتابة..تحياتي مع عميق الود

close
close