-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للتحسيس بأهمية العملية والإجابة على التساؤلات

“الفايسبوك” يتجند لمرافقة التلقيح.. ومواطنون بين متحمس ومُتردد

نادية سليماني
  • 562
  • 1
“الفايسبوك” يتجند لمرافقة التلقيح.. ومواطنون بين متحمس ومُتردد
أرشيف

تجندت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها الصفحات والمجموعات الطبية، لإنجاح عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، التي انطلقت السبت من البليدة، عن طريق توعية المواطنين بأهمية التلقيح، مع الإجابة على مختلف الأسئلة التي شغلت الجزائريين حول مضاعفات محتملة للقاح، والأشخاص المعنيين، فيما اختلفت تعليقات المواطنين بين مُتحمس ومتخوف من العملية.

تكيّفت مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة المهتمة بالشأن الطبي، مع انطلاق عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، السبت، وشرعت في نشر التوعية بين المواطنين.

صفحة “أطباء” على “فايسبوك” كانت مع الحدث، وشرعت في نشر مختلف الصور حول عملية التلقيح، بدءا بتوجيه الشكر للفريق الطبي وشبه الطبي المشرف على أول حملة تلقيح، متمنين أن تمر أزمة كورونا بسلام على الجزائر.

كما تم توجيه الشكر لطبيبة الأسنان ايمان سلاطنية، والتي تعتبر أول مواطنة جزائرية تأخذ اللقاح الروسي، إثر تغيير البرنامج، اذ كان من المقرر أن يخضع مدير الصحة بولاية البليدة لأول عملية تلقيح، حسب الصفحة دائما.
وأكدت الصفحة، بأن التغطية الإعلامية ضرورية، لتحسيس أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة وأن كل الدول قامت بها، لطمأنة شعوبها “كون المرحلة حرجة والتخوف مفهوم”.

وحتى الصفحة الرسمية للمنظمة الوطنية لحماية المستهلك، فتحت المجال أمام المواطنين، للتعبير عن آرائهم حول انطلاق عملية التلقيح ضد كورونا.

ورحّب كثير من المواطنين بالعملية، حسب ما لاحظناه في تعليقاتهم المنشورة على فايسبوك، وموجهين الشكر “للجيش الأبيض”، بعد ما كانت أول متلقية للقاح طبيبة، وكتبوا تعليقات مشيدة بالطبيبة، ومنها “هذا يعتبر تضحية أخرى من الجيش الأبيض لإزالة الشكوك عند البعض”.

وأكد بعض متصفحي “فايسبوك”، بأنهم سينتظرون النتائج أو الأعراض المحتمل حصولها للمتلقين الأوائل، قبل أن يخضعوا بدورهم للقاح. فيما طمأن آخرون المتخوفين، مؤكدين أن اللقاح من إنتاج علماء روس، وفي دولة تقدر العلم ومتطورة طبيا وعلميا، فلا داعي للتخوف، حسبهم.

جزائريون يتحوّلون إلى خبراء في الأدوية واللقاحات..!!

وانتقد كثيرون، تحول شريحة من الجزائريين وفي لحظة إلى خبراء في الطب، وخبراء في الأدوية وخبراء حتى في اللقاح، والذي عجز عنه كبار أطباء العالم. ومما جاء في أحد المنشورات “الشعب الجزائري كامل الله يبارك عليه أصبح يفقه في الحساب، ويفقه حتى في تكلفة اللقاح.. ننتظر مناسبة رياضية أو حدث قانوني في الأيام القادمة، حتى نرى كيف يتغير الجزائري في ثانية من خبير في الطب إلى خبير في الرياضة أو خبير قانوني أو حتى خبير سياسي”. وأضاف صاحب المنشور “إن كنت مع تلقي اللقاح فهذا حقك، وإن كنت ضد تلقي اللقاح فهذا رأيك وقناعتك، ولكن لا تتكلم عن جهالة، لأن قناعتك مبنية على كلام الشارع، وليس على كلام علمي، ثم تفرضه على الناس.. ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.. “.

ووصف أحد المعلقين ظاهرة تحليل لقاح كورونا انطلاقا من المقاهي، ونشر الخوف وسط المجتمع، والتي انخرطت فيها فئة كبيرة من المواطنين، “فأصبح كل من هبّ ودبّ يتكلّم في أمور العامة بأنها من علامات الساعة التي أخبرنا بها ديننا”، فيما تساءل البعض، عن تلقيح المعلمين في المدارس.

وركز معلقون، على قلة كمية اللقاح القادمة من روسيا، فقالوا “50 ألف جرعة لا تكفي حتى مدينة بوفاريك بمفردها”، ما جعل آخرين يردون عليه بطرافة “حقنا ندوه دراهم”.

أما فئة المتخوفين من أخذ اللقاح، فبدورها بررت تخوفاتها، فتساءل أحدهم “كيف أثق في لقاح لم يتعد مرحلته التجريبية.. معناتها أنا فأر تجارب“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الكاتب

    معكم حق فمقالكم هذا لم يخطئ في وصف الجزائري الذي يغذي ثقافته من المقاهي و السوشل ميديا بدلا من الكتب و المراجع العلمية
    ولحسن الحظ ان نبينا (ص) اخبرنا انه اخر رسول والا لكان لدينا اليوم اكثر من 40 مليون نبي