الخميس 24 ماي 2018 م, الموافق لـ 08 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 15:53
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

بيار غاتاز

  • تأسيس مجلس أعمال جزائري - فرنسي لبعث شراكات جديدة في السوق الجزائرية

يشرع رئيس أكبر تجمع رجال أعمال في فرنسا “الميديف” بيار غاتاز، الثلاثاء، في زيارة للجزائر تدوم 72 ساعة، يلتقي من خلالها رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، وأهم رجال الأعمال في الجزائر، أين سيعلن عن ميلاد مجلس الأعمال الجزائري – الفرنسي يوم الأربعاء بفندق الأوراسي، كما ستفتح 4 ورشات عمل، اللافت فيها الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أثارت جدلا واسعا بعد ترسيمها بميثاق يوم 23 ديسمبر في لقاء الثلاثية الأخير.

وأفاد بيان لمنتدى رؤساء المؤسسات “أفسيو” تسلمت “الشروق” نسخة منه، أن الزيارة التي ستقود منتدى المؤسسات الفرنسية “ميديف” إلى الجزائر بداية من الغد وعلى مدار 3 أيام، ترفق بحفل إبرام اتفاقية تأسيس مجلس الأعمال الجزائري – الفرنسي، بفندق الأوراسي بالعاصمة في ختام الزيارة.

وحسب البيان، يهدف المجلس إلى بعث حركية للمؤسسات الجزائرية في باريس والعكس في الجزائر، وخلق شراكات جديدة وترقية العلاقات الاقتصادية والتجارية والصناعية بين البلدين. بالمقابل سيتم على هامش الحفل، عقد منتدى أعمال يتكون من 4 ورشات وهي الرقمنة، الطاقات المتجددة المناولة، فيما ستكون أهم ورشة تلك المتعلقة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص التي لا تزال تثير جدلا واسعا في الجزائر منذ الإعلان عنها نهاية شهر ديسمبر المنصرم في لقاء جمع الحكومة بأرباب العمل والمركزية النقابية.

وتأتي هذه الزيارة لأكبر رجال الأعمال الفرنسيين إلى الجزائر، بعد أسبوع من إستقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لرجُلي الأعمال الجزائريين، صاحب مجمع سيفيتال، يسعد ربراب والرئيس المدير العام لمجمع كوندور، عبد الرحمان بن حمادي اللذان يشرفان على أكبر الاستثمارات الفرنسية في الجزائر عبر العلامتين “براند” للتجهيزات الكهرومنزلية و”بيجو” للسيارات التي تستعد لخوض تجربة التركيب في وهران غرب البلاد إلى جانب شقيقتها “رونو”.

ويجري حديث في الأوساط السياسية عن زيارة دولة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر في غضون الأيام القليلة القادمة، بعد زيارة “مجاملة” التي أجراها يوم 6 ديسمبر الفارط، وهي المحطة الأولى له منذ دخوله قصر الإليزيه، والتي وصفت بـ”غير الموفقة”، حيث فشلت في تجاوز الملفات العالقة بين البلدين، في مقدمتها الذاكرة. 

مقالات ذات صلة

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    اللي يجي يخدم عندنا مرحبا به

  • Abdelhalim

    الى حد الان ومع مرور اكثر من عشر سنين لم نرى اي تحويل تكنلوجي ولا دخل للعملة الصعبة ولاادماج حتى 80 % من طرف الشركات الفرنسية الموجودة على ارض الوطن بل العكس عادت الستوم ونوعاما رونو الى الواجهة بضفرها لجل مشاريع مترو وترمواي و تصنيع او تركيل او تركيب السيارات و كذا لافارج الجزائروالتى ادخلت بكل سهولة في معركة بناء المليوني سكن و المئات من الجسور وسدود بتكلفة خياليةللاسمنت …يعني
    On est vraiment loin du partenariat gagnant gagnant.. la suite c le gaz de shiste entre oncle SAM et Marianne

  • 0

    حسبنا الله و نعم الوكيل في الخونة السراق الظلام …

  • ملاحظ

    هذا رئيس الباترونة فرنسي مافيهش اي خير وهو معروف بليبرالية المتوحشة والمدافع عن الرأس المالية القاسية استغلال الطبقات الكادحة لصالح الطبقة الثرية ولصالحهم كي يزيد ثرواتهم وانعاش شركاتهم خاصة الكبرى وزيادة الفقراء لاستعبادهم بالعمل براتب الضعيف وقانون العمل الفرنسي الاخير جائت منه, وزيارته لجزائر هي لتكريس كل هذه الاستفاذة من المشاريع بجزائر وتقاسم الارباح مع البارونات والمافيا لصالح اقتصاد بلده وكالعادة جزائر ستنعش اقتصاد فرنسا مقابل النهب كما سبق ولن نرى غبار الربح من فرنسا الاستدمار يرعاه حداد

  • na

    لك الله ياجزائر تحيا الجزائر برجالها الشرفاء النزهاء

  • Karim

    حذاري ممن يختفون وراء الجنسية الفرنسية.

  • طارق

    ياو أخطيونا من فرنسا جرّتها ما تربحش!!!

  • ايمن

    هذا ليس ادماج وانما طريق لخروج العملة الصعبة .صحيح ان الزبون الجزائري يشتري بالدينار لكن المناول الفرنسي من حقه تحويل “الدوفيز” حسب الاتفاقيات واذا تحكم جيدا في السوق ولانه متفوقا تكنولوجيا فانه سيبعد المحليين ويستمر في تحويل “الدوفيز “ويعتبر وجه اخر للاستراد زيادة على ان معظم اجزاء السيارة مستوردة وتكاليف الانتاج من طاقة ويد عاملة منخفظة فان الفائض سيدخل في حساب المناول وسيحول على المدى المتوسط الى “دوفيز”.

  • جلول

    لماذا لا نبعث نحن السيد حداد الى فرنسا ليقول لهم اي شركات ممكن بيعها و الشركات التى يمكن غلقها . هذا نوع من الغباء يا monsieur الدول لها سيادتها و الجزائر مستقل منذ 1962. اتذكر يوم القطريين اشتروا PSG قامت القيامة ولم تقعد هذا مثال على فريق كرة القدم و ما بالك على شركات استراتيجية مثال سوناتراك و سونالغاز……

  • صالح بوقدير

    الباترونا الجزائرية لاتملك إلا الحساب الذي تتلقى فيه ضخ الأموال العمومية باسم مشاريع تحيلها إلى رجال الأعمال الفرنسيين لتنفيذها مقابل هامش من الريح أو التشيبة الباترونا الجزائرية في حقيقة أمرها هي وسيط محظوظ بين الدولة ورجال الأعمال الأجانب سواء كانوا فرنسيين أوغيرهم

  • جمال

    لاتتعاملوا مع فرنسا غيروا وجهة التعامل