الأحد 21 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 19 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 20:37
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أ ف ب

فلسطيني جريح ينقله زميل له بعد إصابته خلال صدامات قرب السياج الحدودي شرق غزة يوم الأربعاء 15 ماي 2019

أحيا الفلسطينيون، الأربعاء 15 ماي 2019، الذكرى الحادية والسبعين للنكبة عبر تجمعات احتجاجية ومسيرات قرب السياج الحدودي الفاصل بين “إسرائيل” (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) وقطاع غزة، في حين انطلقت مسيرات في مدن الضفة الغربية المحتلة.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس، أن صدامات اندلعت على امتداد أجزاء من السياج الحدودي، أدت حسب وزارة الصحة في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس إلى إصابة 60 شخصاً بجروح بينهم اثنان من المسعفين وأحد أفراد الدفاع المدني.

وأقامت الهيئة العليا لمسيرات العودة عشرات الخيام عند مداخل نقاط الاحتجاج الخمس قرب السياج الفاصل، وكتب على بعضها أسماء بلدات وقرى فلسطينية مدمرة وتلك المهجرة.

وشارك في الاحتجاجات قرب السياج الفاصل قادة من حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية.

وفي حديثه للصحفيين في مخيم “العودة ملكة” شرق مدينة غزة، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، إن “هذه المشاركة الجماهيرية تؤكد على أن حق العودة ثابت ورد على الصفقة المخزية وكل المؤامرات”.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس باسم نعيم لفرانس برس: “رغم الظروف الصعبة والحر ورمضان هناك مشاركة كثيفة للمواطنين”.

وأشار نعيم إلى أن “تفاهمات التهدئة لعبت دوراً في السيطرة على الميدان في التظاهر”.

وأضاف “رسالتنا محددة بأن الشعب الفلسطيني رغم التضحيات الكبيرة احتشد بالآلاف وبشكل سلمي خالص لإيصال رسالة لكل العالم بالتأكيد على حق العودة وانهاء الاحتلال”.

ووجه نعيم رسالة إلى منظمي مسابقة يوروفيجن الأوروبية للأغنية في مدينة تل أبيب قائلاً: “لا يمتلك أحد الصلاحية الأخلاقية أن يبيض صفحة الاحتلال ويغطي على جرائمه”، مع تأكيده أن “الفن والموسيقى رسالة راقية للحوار بين الشعوب”.

ويحيي الفلسطينيون في 15 ماي من كل عام ذكرى نكبة 1948 عندما طرد مئات آلاف الفلسطينيين من ديارهم خلال الحرب التي سبقت قيام الكيان الصهيوني الغاشم.

الاحتلال الإسرائيلي النكبة فلسطين

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close