-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد دفاعها عن الحجاب

القصة الكاملة للتهديدات التي تلقتها صحفية فرنسية من أصول جزائرية

نادية شريف
  • 3010
  • 3
القصة الكاملة للتهديدات التي تلقتها صحفية فرنسية من أصول جزائرية

قالت الصحفية الفرنسية، من أصول جزائرية، “نادية لزوني” بعد رسائل التهديد بالقتل التي وجدتها بالقرب من عنوان إقامتها بباريس، إنهم يريدون إسكاتها ولكنها ستستمر في الكلام، وذلك بعد دفاعها عن الحجاب.

وفي تصريحها لصحيفة عرب نيوز الناطقة باللغة الفرنسية أكدت لزوني بأنها تعتبر نفسها فرنسية بالكامل وتعرف الحقوق والمبادئ التي تحكم المجتمع.

وأضافت بأنها لن تعتذر على شيء لأنه لديها الحق في المواطنة، مشيرة في ذات الوقت لتزايد الكراهية ضد المسلمين في المجتمع الفرنسي.

وكانت “لزوني” قد نشرت في السابق عبر حسابها الرسمي على تويتر صورًا لرسائل التهديد التي وصلتها.

ووضعت “هاشتاغات” لوزيرة الدولة الفرنسية لشؤون المواطنين “مارين شيابا”، ولوزير الدخلية الفرنسي “جيرالد دارمانيان”، وللرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

وعلّقت: “هل ستفعلون أي شيء ضد هذه التهديدات”.

يذكر أن خطابات الكراهية والتهديدات بالقتل لم تستهدف فقط الصحفية ولكن حتى الجالية المسلمة لم تسلم من العنصرية.

وجاء في الرسائل: “اصمتوا واخرجوا من بلادنا أنتم لا تعرفون فرنسا، لكنكم ستعرفون من هم الفرنسيون”.

وقالت لزوني إنها عادت من نورماندي أين قضت عطلة نهاية الأسبوع، فوجدت رسالة تتضمن التهديد الصريح بالقتل.

وأضافت أن صاحب الرسالة المجهولة كتب بأنه سوف يتخلص من الخرقة التي على رأسي ليملأها بعقلي.

وأتبع: “ثلاثة ملايين مسلم في ستة أشهر معقول رياضياً. سوف نطاردك، ونطلق عليك النار في مؤخرة رقبتك.. أنتم حفنة من الإسلاميين الملعونين”.

وعاشت الصحفية بحسب ما تداولت صحف فرنسية لحظات عصيبة وطالبت الإيليزيه بالتدخل لضمان سلامتها، معبرة عن استغرابها لأنها كانت دائما تروج لرسالة السلام والعيش معا.

والجدير بالذكر أن الصحفية “ناديا لزوني” فرنسية من أصول جزائرية، مشهورة بخطاباتها المعادية للعنصرية وانتقادها لقرارات منع الحجاب في فرنسا، كما أنها مدافعة شرسة عن الجالية المسلمة في فرنسا.

في هذا الشأن، قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون المواطنين “مارين شيابا” عبر حسابها على تويتر: ” لا توجد وجهات نظر مختلفة تبرر مثل هذه التهديدات العنصرية”.

وأكدت أنها تدين التهديدات بالقتل والشتائم مشيرةً إلى أن القضاء الفرنسي لا يمكن أن يبقى غير مبال إذا قدمت “نادية لزوني” شكوى ضد التهديد.

وشارك العديد من الصحفيين حول العالم تغريدة “لزوني”، مؤكدين دعمهم لها إزاء التهديدات التي تتعرض لها، كما وجهوا رسالة لوزير الداخلية من أجل التدخل لحمايتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • هيا نتبادل

    أنا أنصح هذا الفرنسي الذي يكره الحجاب وأمثاله الذين يبحثون عن العري والسفور والتمرد على القيم الاسلامية أن يترك فرنسا، بلد التقدم الذي سيتحول غالبية شعبه المتعلم للاسلام لما فيه من قيم عظيمة وأبدية، ويأتي بتخلفه ليعيش في دولنا العربية التي جعل منها الجهل تتهم الاسلام والمسلمين وتحارب قيمه، وجعل منها التخلف وحبها للشهوات تكره القيم الاسلامية، وليتأكد لما يرى في مسلسلاتنا العربية وإشهاراتنا كل النساء بالسروال والشعر العاري. هو يبحث عن ذلك، فمرحبا به عندنا، ونحن نبحث عما يرضي ربنا فليساعدونا لنذهب لأوروبا. صفقة مرحبة للطرفية، أليس كذلك؟

  • خليفة

    اللهم اعز الاسلام و المسلمين في كل مكان و اخذل اعداءهم اعداء الدين ،و الله متم نوره و كره المهرجون ،كراهية المسلمين في فرنسا و غيرها لا مبرر لها سوى العنصرية ،و بهذه الممارسات المجنونة يتبين لنا كذبة الديمقراطية ،و حقوق الانسان ،و هذه علامات لبداية انهيار الحضارة الغربية المزعومة.

  • أيوب الشامي

    فرنسية تدافع عن الحجاب وجزائرية تعيش في الجزائر منطقة الظل والحفر والغبار تلبس لباسا من غير هدوم ربي يعافينا .