-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس تبون يؤكد على تطابق الرؤى خلال استقباله أوغلو

القضايا الإقليمية والدولية توحّد جهود الجزائر وتركيا

سفيان. ع
  • 660
  • 0
القضايا الإقليمية والدولية توحّد جهود الجزائر وتركيا
أرشيف

جاويش: متوافقون على ليبيا وتونس والساحل.. ودور الجزائر مهم في المنطقة
لعمامرة: راضون عن وتيرة الشراكة ونطمح إلى مزيد من الاستثمارات التركية

تناول رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأحد، خلال استقباله وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو المسائل الإقليمية والدولية الراهنة، حيث أكد الطرفان “تقارب وجهات النظر في عديد الملفات، ولاسيما التطورات في ليبيا والصحراء الغربية وتونس ودول الساحل، مما يستدعي مضاعفة التعاون وتوحيد الجهود للإسهام في تحقيق الاستقرار في المنطقة”، حسب بيان عن رئاسة الجمهورية.
وحضر اللقاء وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، نور الدين بغداد الدايج، حيث اغتنم الضيف الفرصة لتبليغ الرئيس تبون تعازي نظيره رجب طيب أردوغان، إثر استشهاد مواطنين بسبب الحرائق التي شهدتها البلاد، بدوره طلب رئيس الجمهورية من الوزير التركي نقل تعازيه الخالصة جراء الحرائق والفيضانات التي اجتاحت بلده.
من جهته، أكد مولود جاويش أوغلو، مساء السبت، تطابق الرؤى بين بلاده والجزائر، حول القضايا الإقليمية والدولية، مبرزا الدور المهم الذي تلعبه الجزائر من أجل مصالح المنطقة.
وقال الوزير التركي، في تصريح عقب لقائه برمطان لعمامرة، إن “رؤى بلدينا متطابقة تماما حول كل القضايا بما فيها الإقليمية والدولية، واليوم تناولنا العديد منها، ومن بينها ليبيا وتونس ومنطقة الساحل”.
وأضاف أوغلو، الذي أدى زيارة إلى بلادنا دامت يومين، “توصلنا إلى اتفاق من اجل العمل والتعاون حول كل هذه القضايا”، مشددا على أن “الدور الذي تلعبه الجزائر من اجل مصالح المنطقة مهم جدا”.
ووصف رئيس الدبلوماسية التركية مباحثاته مع نظيره الجزائري بـ”المثمرة جدا”، قائلا إنه تم خلالها تناول أوجه التعاون الثنائي، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب خارطة الطريق فيما يتعلق بالأعمال والنشاطات والإنجازات التي سيقوم بها البلدان في المستقبل.
وذكر جاويش أوغلو، أنه سيتم قريبا، عقد أول لقاء، لمجلس التعاون رفيع المستوى الذي تم إنشاءه، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس التركي اردوغان، إلى الجزائر، العام الماضي، مشيرا إلى أنه سيتضمن اجتماعات متعلقة باللجنة الاقتصادية التركية الجزائرية، أين سيتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات.
كما صرح مولود جاويش أوغلو، أن “الاستثمارات التركية في الجزائر، وصلت حتى الآن الى 5 مليار دولار، الى جانب ما يقارب 1300 شركة تركية تنشط في الجزائر”.
من جانبه، دعا وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، إلى مزيد من الاستثمارات التركية في الجزائر، معربا عن رضا البلدين عن وتيرة الشراكة بينهما.
وصرح لعمامرة، بذات المناسبة، قائلا: “أعربنا عن رضانا للرؤية الطموحة التي تمضي عليها وتيرة الشراكة الجزائرية -التركية، في الوقت الذي نرى أن المزيد من الاستثمارات التركية ضروري، نظرا لإمكانيات الاقتصاد الجزائري وانجازات الاقتصاد التركي”.
وأوضح لعمامرة، أن “الاستثمارات الجديدة، من الممكن أن توجه إلى قطاعات الزراعة والمناجم والسياحة، حيث أن لتركيا تجربة كبيرة في هذا المجال”.
وفي السياق، قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية، لقد “توصلنا إلى قناعة بأن التوجيهات التي أصدرها الرئيسان عبد المجيد تبون و جب طيب اردوغان، في لقائهما شهر جانفي 2020، ساعدت الحكومتين على بلورة أساسيات هذه الشراكة الإستراتيجية، والأهداف المرسومة في كل مرحلة من مراحل تنفيذها”.
وأكد أنه “بالرغم من الإكراهات التي فرضتها علينا وعلى غيرنا جائحة كورونا، والتي عطلت كل الأهداف الطموحة التي رسمها الرئيسان، إلا أنني اعتقد بأن هناك إنجازات، ضمن تلك التي سيزورها غدا زميلي أوغلو في مدينة وهران”.
وفي مجال السياسة الدولية، أشار رمطان لعمامرة، إلى أنه استعرض رفقة نظيره التركي “عددا من الأزمات وبؤر التوتر، من منطلق أن الجزائر وتركيا دولتان ترغبان في المساهمة بحلول، وكذا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، وذلك من اجل فتح مجالات رحبة لتحقيق أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.
وشدد وزير الخارجية الجزائري، على أن “إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، تبقى القلب النابض لتعاوننا وتشاورنا وتنسيقنا في مختلف المحافل الدولية.”
كما ذكر لعمامرة بأن زيارة نظيره التركي “تتم في ظرف خاص ومشترك بالنسبة للجزائر وتركيا الشقيقة، حيث كلا الشعبين يواجهان كوارث دفعا ثمنها باهظا، وبكل شجاعة، ويعملان من اجل الخروج منها، وهما أقوياء أكثر من اي وقت مضى“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!