-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعمل بتقنية عالية تتكفل بـ100 مريض يوميا

القطاع الصحي في الجزائر يستفيد من جهاز ذكي لعلاج السرطانات

وهيبة. س
  • 1550
  • 0
القطاع الصحي في الجزائر يستفيد من جهاز ذكي لعلاج السرطانات
أرشيف

استفاد قطاع الصحة بالبليدة، من جهاز بتقنية الذكاء الاصطناعي، لعلاج السرطان بالأشعة، وهو الثاني من نوعه في الجزائر، بعد أن تدعم به مركز مكافحة السرطان مسرغين بوهران، شهر أفريل الماضي، حيث يعتبر الرقم 1000 لعدد هذه الأجهزة التابعة لشركة “سمنس” العالمية المسوقة للعتاد الطبي المتطور.
وأعلن، الخميس، عن استقدام جهاز “سكانير محاكاة” ثلاثي الأبعاد لشركة “سيمنس”، بالعلاج الذكي للسرطان، إلى مركز المعالجة بالأشعة والجراحة العامة الكائن بأولاد عيش بالبليدة، أين نظمت ندوة صحفية، تم التطرق خلالها إلى أهمية الجهاز المتواجد فقط في أوروبا وأمريكا، والذي لديه القدرة على ضبط مكان تواجد الورم السرطاني في الجسم، دون التأثير على الأعضاء الأخرى.
وبحسب ما أكده البروفسور محمد عفيان، المسؤول على الطاقم الطبي بمركز أولاد عيش، فإن الجهاز يتمتع بدقة عالية، وبشاشة تغني عن بعض الأخطاء السابقة الخاصة بمعلومات المريض والورم الذي يعاني منه، ويعالج نسبة 95 بالمائة من السرطانات، ويساعد في ربح الوقت واللجوء إلى أجهزة أخرى لمواصلة العلاج.
والجهاز الذكي يمكن أن يحل الكثير من المشاكل الصحية، فقد أفاد خوسيه مانويل فالنتيم، مدير عمليات إفريقيا لمنطقة ” Varian Medical Systems” الخاصة بالمعدات الطبية الأمريكية المتخصصة في العلاج الإشعاعي للسرطان، وممثل شركة “سمنس” الألمانية، بأن مستشفيات عمومية وبعض العيادات الخاصة ستستفيد بعد مركز أولاد عيش، من أجهزة مماثلة، تخفض مدة جلسة علاج المريض إلى 6 دقائق بعدما كانت تدوم 20 دقيقة بالأجهزة القديمة، ويسمح ذلك بعمليات تكفل يومية لـ100 مصاب بالسرطان، ويساهم، بحسبه، جهاز “هالسيون” الذكي، في تقليص مواعيد العلاج.
ومن مميزات جهاز “هاسيون”، حماية باقي أعضاء جسم المريض من الأشعة، خاصة عند الأطفال المرضى بالسرطان، فضلا عن امتلاكه كاميرا تسمح برصد ردود فعل المصابين بالأورام السرطانية خلال جلسة العلاج، مع توفير صور إشعاعية عالية الجودة تسمح للطاقم الطبي الذي يشرف على العلاج بمتابعة ومعرفة، درجة تجاوب المريض مع العلاج.
ويتيح الجهاز مساحة واسعة لتمدد المريض، حيث قال البروفسور محمد عفيان، إن الكثير من المرضى ينزعجون عند الخضوع للعلاج بالأشعة، من ضيق المساحة التي يتمددون فيها، لاسيما إذا كانوا يعانون القلق و”الفوبيا”، مشيرا إلى أن طاولة الجهاز الذي استفاد منه مركز أولاد عيش بالبليدة، تضبط بدقة وبطريقة أوتوماتيكية، لا تزعج الخاضع للعلاج، وتعين في الوقت نفسه موضع الورم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!