-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
13 ألف طفل متابع قضائيّا

القُصَّر يدخلون عالم الإجرام من بابه الواسع!

نوارة باشوش
  • 1845
  • 0
القُصَّر يدخلون عالم الإجرام من بابه الواسع!
أرشيف

32 ألفا يتعرضون للاعتداء و952 في حالة خطر سنويا
خياطي: نصف الأولياء لا يعرضون أبناءهم الضحايا على الأطباء

دقت المصالح المختصة في حماية الطفل ناقوس الخطر حول ارتفاع مستويات تورط الأطفال والقصر في مختلف الجرائم والاعتداءات في الجزائر، ووقوعهم ضحايا العصابات الإجرامية والشبكات المافياوية، حيث يتم تقديم 13 ألف طفل سنويا أمام الجهات القضائية، كما حذرت من الارتفاع القياسي في عدد الوفيات وسط هذه الفئة، حيث يتم تسجيل 10 آلاف وفاة سنويا.

وفي تفاصيل الأرقام التي قدمتها،  الأحد، ياسمين خواص، مسؤولة بمكتب الطفولة بالمديرية العامة للأمن الوطني، في ندوة إعلامية حول حماية الطفولة، بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي”، فقد تم تسجيل 17000 مكالمة هاتفية تتعلق بالإبلاغ عن الاختطاف والاعتداء والضرب وغيرها ضد الأطفال والقصر، كما يتواجد 952 طفل في حالة خطر، فيما تم إرجاع 893 طفل إلى بيته العائلي خلال الـ4 أشهر الأولى من السنة الجارية.

وحذرت مصالح الأمن، من ارتفاع الاعتداءات على القصر والأطفال، حيث كشفت خواص عن تسجيل 2450 ضحية عنف، منها 1035 تعرض للضرب والجرح، خلال نفس الفترة، فيما تورط 1750 طفل في قضايا إجرامية.

ودعت المتحدثة الأولياء إلى متابعة أولادهم، خاصة خلال فترة امتحانات نهاية السنة، حيث يتم تسجيل حالات هرب للأطفال من البيت.

ومن جهتها، قالت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، أن حماية حقوق الطفل مسؤولية الجميع، قائلة “حماية الحياة الخاصة للطفل يجب أن تكون ممارسة ميدانيا”، وأكدت أن الرقم 11 11 لعب دورا كبيرا في حماية الطفل، حيث يتم تسجيل من 5 آلاف إلى 10 آلاف مكالمة يوميا، فيما بلغ عدد الإخطارات 700 إخطار.

وأشارت المتحدثة إلى أن غرف سماع الأطفال بمختلف المصالح التابعة للمديرية العامة للأمن والبالغ عددها 10 غرف تعتبر محترفة في تعاملها مع هذه الفئة.

وفي سياق متصل، حذر رئيس الهيئة الوطنية الجزائرية لترقية الصحة وتطوير البحث فورام، البروفيسور مصطفى خياطي، من ارتفاع نسبة الإجرام وسط القصر، وقال إن 13 ألف طفل يقدم إلى الجهات القضائية، كما عبر عن قلقه من تصاعد منحى الوفيات وسط هذه الفئة، حيث يتم تسجيل 10 آلاف وفاة سنويا، وهي الفئة التي لا تتعدى أعمارها الـ5 سنوات، إلى جانب تعرض 32 ألف طفل للاعتداءات الخطيرة، فيما تتجاوز نسبة 50 بالمائة من الأولياء الذين لا يعرضون أبناءهم على الأطباء بعد تعرضهم للاعتداء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!