الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 06 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية أنها تمكنت، وبعد مرور نحو تسعة أعوام على اغتيال الموساد القيادي في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس محمود المبحوح في دبي، من كشف سر إصرار الموساد على تصفيته، بعد صعقه كهربائيا داخل غرفته، ومن ثم خنقه حتى لفظ أنفاسه من دون أن تظهر أي إصابات على جسده.

كما توصلت إلى هوية شخص آخر يلاحقه الصهاينة منذ عام 1989 وله علاقة باغتيال المبحوح.

وحصلت  “القبس”، على شهادة حية من مسؤول فلسطيني سابق، شارك في وساطة بين الصهاينة وحماس في عام 1996 لاسترجاع جثة الجندي يتسحاك سبورتاس الذي كانت حماس اختطفته وقتلته مع جندي آخر اسمه ايلان سعدون في عام 1989.

ويقول المسؤول الأمني السابق، الذي رفض الكشف عن اسمه، إنه في عام 1996 تلقى أمرا من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات آنذاك للمساعدة في إيجاد جثة جندي صهيوني اختطفته حماس وقتلته قبل سبعة العوام، وذلك في إطار اللفتات التي كان يقوم بها عرفات تجاه دولة الاحتلال خلال اتفاق أوسلو ومراحله الأولى، حيث كان يعلم مدى اهتمام الصهاينة وحساسيتهم لجهة جثث جنودهم، وعملهم على استعادتها بأي ثمن.

ويقول المسؤول أنه بعد البحث تبين أن محمود المبحوح ومحمد نصار من قادة حماس الميدانيين آنذاك هما اللذان قاما بعملية قتل سبورتاس، وتمت مفاوضتهما بشكل منفرد لاسترجاع الجثة التي دفنت في منطقة اشدود (اسدود)، وفق ما أظهرته خريطة رسمت بخط يد محمد نصر.

ويضيف المسؤول أن المبحوح ونصار طلبا مبلغا من المال لقاء المعلومات، حيث تم دفع نصفها عند تسلم خريطة مفصلة بخط يد محمد نصار، تدل على مكان دفن الجندي يتسحاك سبورتاس، وبعد التأكد من الخريطة والبحث الإسرائيلي في المكان الذي تمت به خلال السنوات أعمال بنية تحتية وصيانة وشق شارع تم إيجاد الجثة، وقام المسؤول بتسليم المبلغ المتبقي .

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبعد تحليل الطب الجنائي للجثة الأولى التي وجدت في رمال غزة والجثة الثانية التي وجدت قرب اشدود (حسب خريطة نصار) تبين أن الجنديين قتلا خنقا بعد أيام من اختطافهما.

وفي هذا الإطار، قال المسؤول الفلسطيني إن الموساد الصهيوني الذي تابع ولاحق المبحوح في شتى أنحاء العالم، اختار قتله خنقا ثأرا للجندي سبورتاس، بالرغم من أن العملية كانت لتنفذ بسهولة بطلقة من مسدس كاتم للصوت أو حقنة سم قاتل، إلا أن اختيار الخنق كان للانتقام من القيادي الحمساوي لأنه خَطف وقَتل وقَبض ثمن ذلك. ولا يستبعد المسؤول الفلسطيني أن يكون عملاء الموساد قد سرقوا أموالا من المبحوح خلال تواجده في دبي لقاء ما سبق أن دفعوه.

أما محمد نصار فإن الموساد لا يزال يلاحقه، وكشف المسؤول الفلسطيني عن معلومات حصل عليها أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية تترصد نصار المتواجد حاليا في إيران، ومقرب من قيادة كتائب عز الدين القسام، وله دورٌ كبير في مباحثات المصالحة الفلسطينية.

ويضيف المسؤول الفلسطيني أن نصار والقيادي الحمساوي محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام في غزة هما اللذان يعرقلان سير مفاوضات المصالحة بضغط من إيران.

يذكر أن المبحوح كان له الدور الرئيسي في تهريب الصواريخ والأسلحة الإيرانية إلى قطاع غزة، وكان عنصرا استراتيجيا بالنسبة لحماس في ما يتعلق بالتسليح من إيران.

https://goo.gl/CdqYvW
الموساد كتائب عز الدين القسام محمود المبحوح

مقالات ذات صلة

  • بسبب مشكلة ميكانيكية

    تحطم مقاتلة أمريكية في بحر الفلبين

    تحطمت، الاثنين، مقاتلة تابعة للبحرية الأمريكية انطلقت من حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغان" في منطقة تقع شمال شرق الفلبين، كما أورد موقع قناة…

    • 331
    • 1
4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الدكتور محمد مراح_الجزاير

    رواية تشبه مصدرها الاعلامي:فابطال المقاومة اشرف وانبل من ان يقبضوا عرضا دنيويا حقير امقابل عمل جهادي مشروع.فتش عن ولاء قيادة المصدر الاعلامي للرواية المضحكة فسيتكشف لك وزن الخبر،وحقيقة وهدف المنتفعين منه.

  • عبد النور

    الله يرحمه ويسكنه فسيح جنانه.
    كنت أظن أن السعودية من تسلح المقاومة الفلسطينية وليس إيران. لأن إيران شيعية وفلسطين سنية ، أليس كذلك ؟ أم أن الطائفية وتكفير كل من يختلف في مذهبه أو طائفته مرض في عقول البعض فقط ؟ العقول التي غسلتها البروباجندا الوهابية السعودية لعقود من السنين ، بأموال لاتحصى ، كتاب ودور نشر وشيوخ ووسائل إعلام وأحزاب وصفح تتلقى أموال البترودولار لقاء بيع دينها وشرفها وحريتها.

  • امير

    كيف دخل الموساد دبي وكيف عرف مقر اقامة المبحوح الذي لاشك انه كان محتاطا امنيا ثم كيف تمكنوا من قتله والانصراف بدون اي شوشرة ؟
    هي مجرد تساؤلات لاني فكرت ان الموساد بامكانه الوصول الى امير دبي لو ارادو ذلك في ظل هذا الفلتان الامني

  • عمر

    الموساد ما كان سينجح إلا بتواطؤ المخابرات العبرية آسف العربية! الذي أخبر بمكان المبحوح هي المخابرات الاماراتية طبعا، والأيام أثبتت تعاون الامارات مع الصهاينة في حصار غزة والضغط على قطر حتى لا تعطي أموال لحماس وتتوقف عن المشاريع التنموية، ومسؤؤول صهيوني فضح الامارات وقال بأن طائرة إماراتية قصفت غزة في فترة تدريبية بين القوات الجوية الصهيونية والاماراتية!
    لا توجد ثقة في الدول العربية ومخابراتها لأن دولنا تم إنشاؤها لتخدم الغرب والصهاينة وليكسروا حرية وآمال الشعوب العربية! حتى المسيرات والمظاهرات نصرة لغزة أو القدس ممنوعة بحجة الانفلات الأمني والمؤامرات الخارجية!

close
close