-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوّل تشريعيات بقانون جديد واختيار مباشر من الناخبين

.. الكلمة للشعب

أسماء بهلولي
  • 2089
  • 3
.. الكلمة للشعب

تُفتَح صناديق الاقتراع السبت، أمام أكثر من 24 مليون جزائري للإدلاء بأصوتهم واختيار ممثليهم في البرلمان المقبل، في أوّل تشريعيات في حقبة الرئيس تبون، والتي تتسم لأول مرة بفقدان الأحزاب التقليدية للسيطرة والاكتساح، وكثرة القوائم الحرة..

في حين تعوّل السلطة على نسبة مشاركة أعلى مقارنة بآخر تشريعيات، وكسر حاجز العزوف الذي طغى على المواعيد الانتخابية في حقبة النظام السابق، فيما عبر مترشحون عن تخوفهم من تسريب قصاصات الانتخابات قبل الموعد، وهو ما نفته السلطة وقالت أنه مجرد “محاولات بائسة لخلق البلبلة والتأثير على الموعد الانتخابي”.

بعد مرور ثلاثة أيام من الصمت الانتخابي الذي لم يتوان بعض المترشحين في “كسره”عبر الفضاءات الافتراضية التي نقلوا من خلالها حملتهم الانتخابية من الشارع إلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة أخيرة منهم لكسب الأصوات وتعبئة الجزائريين للموعد الانتخابي الذي ينطلق السبت عبر أزيد من 13 ألف مركز اقتراع، تشرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على سيره وتنظيمه، وتعول السلطة والمترشحين على مشاركة قوية للمواطنين في هذه الانتخابات التي تنظم لأول مرة بعد حراك 22 فبراير وعلى ضوء نظام انتخابي جديد مبني على نمط القائمة المفتوحة الذي يراد من خلاله القضاء على سيطرة رؤوس القوائم وما يعرف بالولاءات الحزبية وشراء الذمم بهدف إعطاء شفافية أكبر للعملية الانتخابية وكسر حاجز العزوف الذي لطالما ميز الاستحقاقات السياسية في البلاد.

ورغم الإشاعات التي حامت حول تسريب بعض أوراق المترشحين قبل الموعد الانتخابي، إلا أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نفتها حسب مصادر “الشروق” واعتبرتها محاولات بائسة للتشويش على الاستحقاق السياسي، وهو نفس ما أشار إليه التجمع الوطني الديمقراطي على لسان الناطق الرسمي للحزب العربي صافي الذي يرى أن مثل هذه الإدعاءات هي محاولة للتأثير على العملية الانتخابية قائلا: “هناك لوبيات داخلية وخارجية تستغل المواعيد السياسية لضرب استقرار البلاد”، مضيفا “لدينا ثقة كبيرة في مصداقية السلطة الوطنية ونيتها في العمل على نجاح التشريعيات”.

يأتي هذا، بالتزامن مع تأكيد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، على استكمال كافة الاستعدادات الخاصة بإجراء تشريعيات الـ12 جوان عبر كامل التراب الوطني وكذا في المهجر، معلنا عن قيام السلطة بطبع أكثر من مليار ورقة انتخابية.

وقال شرفي في تصريح إعلامي “إن السلطة الوطنية قامت بطبع مليار ومائتي مليون ورقة انتخابية وذلك بعد الانتهاء من المراجعة الدقيقة لمضامين هذه الأوراق مثل صور وأسماء المترشحين باللغتين العربية والأجنبية وذلك وفقا للترتيب الخاص بكل المترشحين من الأحزاب السياسية وقوائم الأحرار والذين فاق عددهم 23 ألف مترشح”.

وأضاف شرفي أن “جل الولايات استلمت حصصها من الأوراق الانتخابية وذلك بفعل المساعدة الفعالة واللوجيستية المقدمة من قبل قيادة الجيش الوطني الشعبي التي دعمت هذه الانتخابات، حيث سخرت جزءا من أسطولها الجوي لنقل وإيصال الأوراق الانتخابية للمناطق النائية وتحديدا ولايات الجنوب الكبير”. للإشارة فقد كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد زار أول أمس الخميس، مركز قاعدة البيانات التابع للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، واستمع لشروحات حول التحضيرات الأخيرة تحسبا للموعد الانتخابي، حيث أكد أن أعضاء السلطة المستقلة للانتخابات هم صمام الأمان في ضمان انتخابات نزيهة، وأضاف الرئيس: “مسألة الغش في الانتخابات و”الكوطة” كانت في الجاهلية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مراد

    نتمنی ان تسود الشفافية الانتخابات ونسير نحو دمقرطة الجزاءر

  • محمد العربي

    الكلمة للشعب و لكن ليس بعد

  • محمد وحيد

    لا أضن