الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 18:00
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  •  رئيس بلدية القصبة: مكاتب التطهير تحتاج موظفين دائمين

  • نائب رئيس بلدية القبة: اقتنينا تجهيزات التنظيف فحولتها الولاية إلى"نات كوم"

بعد ظهور داء الكوليرا وقبله بعوض النمر وما هو حاصل من انتشار كبير للقمامة عبر البلديات، رفع كثيرون مطالب بإلحاق مكاتب التطهير والنظافة التابعة إلى البلديات، مباشرة بوزارة الداخلية أو الصحة، لمراقبة عملها وتزويدها بمختلف التجهيزات اللازمة، وهي المطالب التي يرفضها الأميار معتبرين أن المشكل الرئيس في المؤسّسات الولائية التي ظهرت السنوات الأخيرة، وتولت كثيرا من مهام البلديات، لكنها غائبة ميدانيا.

 لطالما أثارت مكاتب النّظافة والتطهير على مستوى البلدية جدلا كبيرا، فالمهامّ الميدانية المُسندة إليها تجعلها أهم مصلحة بالبلدية، فهي تتولى مهمة مراقبة النظافة عبر أحياء البلدية، وتتبّع ظهور الأمراض والأوبئة، والوقوف على صلاحية مياه الشرب، وهو ما يجعل أمر إسنادها إلى موظفين من أهل الاختصاص أكثر من ضرورة.

ولكن الواقع مخالف تماما لما ذكرناه، فقد أصبحت مهام هذه المكاتب إدارية عبر كثير من البلديات، وأصبحت آخر من يتدخل عند ظهور الأمراض والأوبئة والأوساخ، أما موظفوها فغالبيتهم قادمون من الشبكة الاجتماعية.

والظاهرة جعلت المُختصين في الصحة العمومية، يلفتون النظر لعمل مكاتب النظافة والتطهير بالبلديات، فالدُّكتور فتحي بن أشنهو تأسّف لغرق أهم مصلحة بالبلدية في العمل الإداري بدل الميداني، ولغياب موظفين متخصصين في الوقاية من الأمراض بهذه المصالح، وهو ما جعله يطالب بإلحاقها مباشرة بوزارة الداخلية أو الصحة، للوقوف على عملها وتوجيهها ومراقبتها.

 أما رؤساء البلديات فلهم رأي مغاير في الموضوع، وحسب رئيس بلدية القصبة، عمر زطيلي، فالحديث عن هذه المصلحة يحتاج إلى الكثير من التحليل، فبالبلديات أصبحت عاجزة أو مقيدة في تسيير مصالحها بسبب ما وصفه بـ “التداخل في المصالح وغياب التنسيق، والاقتطاع من مهام البلدية لصالح هيئات جديدة، لم تقدم إضافة” بحسبه.

وشرح فكرته عبر “الشروق”، معتبرا أن البلديات حقيقة عاجزة عن تنصيب موظفين في مكتب النظافة والتطهير، والإشكال يتحمله الوظيف العمومي، مع غياب تنسيق بين مختلف الهيئات، وتناقض القوانين وأهمها قانون العمل، كما لفت “المير” الانتباه إلى ظاهرة المؤسسات الولائية المنشأة مؤخرا التي اقتطعت كثيرا من مهام البلديات، فقال: “مؤسسات مثل نات كوم، وأسروت وايديبال هي التي تتولى حاليا مهام رفع القمامة وتزيين المحيط، ولا سلطة للبلديات عليهم، فنحن نطلب منهم فقط ولا صلاحية لدينا لمراقبة وتوجيه مهامهم”.

وإن كانت مثل هذه المؤسسات، حسبه، أزاحت العبء عن البلديات ضعيفة المداخيل، ولكن البلديات الغنية بإمكانها القيام بمهامها، في العاصمة فقط لدينا 32 بلدية حضرية”. وهو ما جعله يدعو إلى إعادة النظر في الصلاحيات الممنوحة للبلديات، مقترحا إنشاء مكاتب لمؤسسات أسروت وأيديفال ونات كوم داخل مقر البلديات، لتتلقى توجيهاتها من رؤساء البلديات.

وبدوره، أكد نائب رئيس بلدية القبة، أوبراهيم عبد الحميد في اتصال مع “الشروق” على غياب التنسيق بين البلديات والهيئات الولائية التي تتداخل صلاحياتهم ومهامهم، حيث قال: “مثلا نحن في بلدية القبة، لدينا الميزانية الكافية لتسيير شؤون المواطنين، ففي مجال النظافة سبق أن اقتنينا شاحنات وتجهيزات معاصرة، لنتفاجأ بتعليمة ولائية تأمرنا بمنح التجهيزات التي اشتريناها لمؤسسة نات كوم لتستعملها في التنظيف”.

وحسبه، صلاحية البلديات ومهامها كانت مُوسّعة قديما، ونتائجها كانت ظاهرة ميدانيا “فكنا ننظف الشوارع ونغسل الطرقات بالمياه، ونرفع جميع أنواع القمامة، ونرش مبيد البعوض، وندهن المباني”، أما الآن وخاصة بالنسبة إلى البلديات الغنية “مهامنا أضحت مقيدة ومحصورة”.

https://goo.gl/itKCzw
الجزائر الحكومة الكوليرا

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ملاحظ

    نحن في بلد الوحيد المسؤولين لا يهمهم الا جيوبهم ولو يموت يمررون الوقت لينسوا الفضيحة وهم بلسانهم الطويل للكذب والنفاق كي يمثلون لنا دور لرجل مسؤول لدولة وهو لا يهمه سوى جيبه، كوليرا زادت فضحت امركم كمسؤولين عديمي الضمير والمسؤولية وشعب لا يهمكم الا اذا ابتلى مقربيكم بداء خطير وكوليرا لارسلتوهم عبر طائرات خاصة فخمة jet نحو باريس لكن شعب تضحكون عليه وموته ارخص من الاموال الذي تسرقونه من جيبه عبر ضرائب والرسوم وكل انواع الزيادات عبر مالية 2019 حتى الاستعمار لم يصل لنسبة احنكاركم وحقره لشعب وتستخفه بالوعود الكاذبة وانتم على رأس قطاع تلد فيه الامراض والبلاء ومنهار روح طلوا على روندا اين وصلوا ؟

  • جنوبي

    يوم سميت هذه المؤسسات ب net لم نعرف la nettetéé بالاحياء فمثلا بمؤسسة saoura net كل من المدير و رؤساء المصالح غائبين عن مكاتبهم تاركين أرقام هواتفهم للحارس في حال أي طارئ و تسيير المؤسسة أصبح بالهاتف فقط عند تراكم القمامة لايام بالاحياء

close
close