الجمعة 23 أوت 2019 م, الموافق لـ 22 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 22:00
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

ح.م

كشفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عن إصابة 1240 جزائري بالتسممات الغذائية ووفاة شخص واحد بولاية غليزان منذ بداية السنة الجارية وإلى غاية 30 من شهر جوان المنصرم.

وتضاف هذه الحصيلة حسب إحصائيات قدمها مدير الوقاية بالوزارة السيد فورار، يوم أمس بالمعهد الوطني للصحة العمومية الذي احتضن ندوة صحفية حول التسممات الغذائية الجماعية، إلى حصيلة أخرى للسنة الماضية، أين سجلت الوزارة إصابة 10546 إصابة و7 وفيات.

وحذر المختصون المشاركون في الندوة من السلوكسات الغذائية الخاطئة وضرب شروط النظافة عرض الحائط من قبل المنتجين والمستهلكين على حد سواء، داعين إلى الالتزام بالحيطة والحذر لتفادي الكارثة.

وفي السياق، كشفت البروفيسور فوزية موفق رئيسة مصلحة التحاليل البيكتيريولوجية للمياه والأغذية لمعهد باستور عن أهم الأسباب الرئيسية للإصابة بالتسممات الغذائية في الجزائر ومنها عدم احترام سلسلة التبريد وإهمال النظافة، وصنفت المختصة أهم المواد الغذائية التي تقف غالبا وراء تلك التسممات تتصدرها اللحوم، بالأخص اللحوم البيضاء بالإضافة إلى المياه بنسبة 6 بالمائة والحلويات والمرطبات بنسبة 5 بالمائة وكذا البيض بنسبة 8 بالمائة.

وتطرقت موفق إلى مختلف أنواع البكتيريا المنتشرة في الجزائر ومنها السلامونيل وستافيلولوك وليستيريا، بعضها يكون أكثر خطورة على الأطفال والرضع.

وانتقدت المختصة عدم تجاوب المستشفيات مع اللجنة الوطنية لمتابعة التسممات الغذائية في مجال ملء الاستمارات الخاصة بالتصريح باستقبال حالات التسمم وعادة ما يدخل المريض ويخرج دون وجود مسار عن إصابته، وهو ما يحول دون إحصاء الحالات الفعلية والوقوف على مسبباتها حسب ما أكدته المتحدثة.

وتأسفت موفق لقلة المخابر التي تهتم بالصحة في الجزائر وبالخصوص بالمياه والأغذية، حيث تبقى المخابر الموجودة والمقدر عددها بحوالي 400 مخبر غير كافية وبحاجة إلى تدعيم ومرافقة، تجربتها لاتزال فتية لم تتعد الثلاث سنوات، ويستوجب عليها تطبيق التقنيات الحديثة والإعلان عن كل النتائج مهما كان نوعها.

من جانبه، أكد مدير المعهد الوطني للصحة العمومية السيد رحال أن ارتفاع الإصابات لا يعني زيادة الحالات وإنما يعكس التحكم والضبط والكشف عن التسممات أكثر من الأوقات الماضية والدليل حسبه تراجع عدد الوفيات بما يعني أن التدخل تم في الوقت المناسب وهو ما يؤكد نجاعة النظام الصحي.

وتأسف رحال لتماطل كثير من المصابين في التنقل إلى المستشفى واكتفائهم بالتداوي الخاص في المنزل ما يعرض حياتهم للخطر.
أما فورار مدير الوقاية، فقال أن التسممات الغذائية مشكل معقد، تزداد حدته صيفا بسبب تغيير الجزائريين لعاداتهم الغذائية وهو توعوي بالدرجة الأولى، ولكل قطاع مسؤولياته التي يجب أن يتحملها، فالتسممات لها تكلفة كبيرة وآثار وخيمة.

التسمم الغذائي اللحوم وزارة الصحة

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد☪Mohamed

    عليكم بقوانيين أوروبا الموحدة بمأن الجزائري لا يكر ولا يبدع .
    هذي 5 سنوات مرة لما قررت شاركات الڨازوز أنها تنقص من سكر بعد مرور 5 سنوات هل ثمى ذلك ولا مرض سكر في تزايد مستمر .
    déjà حاوزتو صاحب المكمل الغدائي عن طريق mafia

  • 7

    و السبيطارات اكثرها تسمما

close
close