الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 17:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

اللواء السعيد شنڨريحة

  • تعليمات صارمة للتصدي للوباء والحيلولة دون انتشاره

أكد اللواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، على ضرورة الاستعداد التام لقطاع الصحة العسكرية والجاهزية الدائمة لمستشفيات الجيش وهياكلها الصحية، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية وتقديم يد المساعدة لمواجهة فيروس كورونا وأمر جميع وحداته على التصدي الفاعل لهذا الوباء والحيلولة دون انتشاره في صفوف الجيش الوطني الشعبي، علاوة على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها.

وقال اللواء شنقريحة خلال زيارة عمل وتفقد لمختلف المراكز الصحية والمستشفيات التابعة للناحية العسكرية الأولى بالبليدة أمس الأربعاء: “أود التأكيد على ضرورة الاستعداد التام لقطاع الصحة العسكرية، والجاهزية الدائمة لمستشفياتنا وهياكلنا الصحية، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية، إذا تطلب الأمر ذلك، للتجند والوقوف إلى جانب شعبنا الأبي، في ظل هذه الجائحة الخطيرة، خاصة وأن الصحة العسكرية لها خبرة طويلة، في مواجهة الأزمات، والكوارث الطبيعية، التي عرفتها بلادنا، على غرار زلزال الأصنام وبومرداس وكذا فيضانات باب الوادي، كل ذلك لأن الأمن الصحي، هو جزء من الأمن العام بمفهومه الشامل”.

وأسدى شنقريحة لمختلف الإطارات والمسؤولين، جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى التصدي الفعال لهذا الوباء والحيلولة دون انتشاره في صفوف الجيش، علاوة على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها.

وخلال لقاء رئيس أركان الجيش بالنيابة، بإطارات ومستخدمي المستشفى المركزي للجيش، من أطباء وممرضين وعناصر شبه الطبي، اغتنم المناسبة لإسداء الشكر والعرفان لهم على الجهود التي يبذلونها بتفان وإخلاص منذ بداية انتشار هذا الوباء الخطير: “أود في المستهل أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص، وباسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأسمى آيات الشكر والتقدير، وأزكى عبارات العرفان والامتنان، نظير التضحيات التي تقدمونها والجهود المضنية التي تبذلونها، لاسيما منذ بداية انتشار هذا الفيروس الخطير”.

وأضاف اللواء “هذه الجهود المخلصة المبذولة ليست غريبة عن أحفاد مجاهدي جيش التحرير الوطني، إبان الثورة التحريرية المظفرة، حيث تمكن المجاهدون الأطباء والممرضون وقتها، وبإمكانيات بسيطة، من أداء واجبهم المقدس على أكمل وجه، ونجحوا نجاحا باهرا في علاج، ليس فقط الجرحى والمصابين من جنود جيش التحرير الوطني، بل امتد ليشمل سكان القرى والمداشر المعزولة في الجبال، والصحاري وعلى الحدود، من خلال تقديم الرعاية الصحية اللازمة للنساء والأطفال والشيوخ”.

وتابع شنقريحة “وعلى نفس درب الأسلاف، ها هي الصحة العسكرية اليوم، تؤدي دورها كاملا غير منقوص، ولم تدخر أي جهد من أجل ضمان التغطية الصحية لإخواننا المواطنين، لاسيما منهم المتواجدون على مستوى المناطق المعزولة والحدودية في كامل التراب الوطني، لتكون الصحة العسكرية بذلك بمثابة حلقة وصل قوية بين الجيش وعمقه الشعبي”.

الجيش الوطني الشعبي السعيد شنڨريحة كورونا الجزائر

مقالات ذات صلة

600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • و احد فاهم اللعبة

    بلا بلا بلا هذا كل ما افي الامر جعجعة بلا طحين نسمع الجعجعة و الطحين لا وجود له نفس كلمات الرنانة كل مرة كنا وكان ابي في عهد سيدنا نوح عليه السلام
    انها كرونا يا ناس اظهر ما عندك ودعنا نرى امكانياتك واستعداداتك او نقطنا بصمتك الى الابد اما بيع السمك وهو في البحر فلن يجديكم

  • SoloDZ

    لا يوجد غرابة ولا عجب ولا مفاجاة في وقوف الجيش الى جانب شعبه واحتضان الشعب جيشه هذه من البديهيات في بلادنا ولله الحمد لكن اذا اراد الجيش الوطني الشعبي مساعدة المواطنين في هذا المجال عموما عليه حث الحكومة على اطلاق مشاريع انجاز مستشفيات جديدة عصرية ومتطورة ومتخصصة وموزعة على مدن ومناطق البلاد وتأهيل الموجودة الى نفس المستوى فالإستقلال ليس كل شيء البناء هو الاهم اذا كناس مستقلين ومتخلفين سيكون استقلال غير ذي جدوى ولا ينبغي لاستقلال مجيد ان يكون كذلك اما البناء والازدهار والتطور والتقم فذلك هو الاستقلال الحقيقي وقس بالمجال الصحي في بلادنا كل شيء وعلى المؤسسة الانجح في البلاد حث الحابسين على العمل

  • Samir

    (أود التأكيد على ضرورة الاستعداد التام لقطاع الصحة العسكرية، والجاهزية الدائمة لمستشفياتنا وهياكلنا الصحية، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية، إذا تطلب الأمر ذلك، للتجند والوقوف إلى جانب شعبنا الأبي…)
    ما شفنا والو ما عدا بعض شاحنات الماء التي قامت بحملات رش الماء لتنظيف ساحات بعض المؤسسات العمومية والطرقات. على كل حال اللواء المكلف بالصحة العسكرية قال أن الوباء في انحسار أي أن الصحة العسكرية ستبقى في استعدادها فقط للأسف الشديد. كان لابد من اغتنام هذه الفرصة للتدريب. روسيا التي دربت ظباطنا السامين بعثت خبراءها العسكريين الى ايطاليا و اسبانيا لاكتساب الخبرة في مجال الحروب البيولوجية.

  • sahraoui horr

    qu est ce que vous attendez———la mort de tout le monde ou quoi…….montrez ce que vous pouvez —-bla blabla

  • التقرعيج

    معليش اسيدي خلوهم يموتوا بالكورونا و يهنونا … الي ما ماتش اكسيدا فالطريق يموت كورونا مبروك عليه سكتونا و خلاص … خلونا نكونصوترو على سيدنا رمضان …

  • زكريا باب الواد

    لم نرى شيءا لحد الان،مجرد اماني وكلام للاستهلاك،ناس حدانا رآها تخدم بلاك حنا عاطيينها غير الكلام،دول بجوارنا تدخل جيشها لبناء مستشفيات مجهزة ومنظمة بشكل أذهلني،في ظرف وجيز،ونحن لازلنا نمني أنفسنا،لو لم يتدخل الجيش الان بإمكانياته لمساعدة،فمتى يا ترى سيتدخل،كفانا استعراضات،للأسلحة ،

  • قل الحق

    هل افراد الشعب ملائكة، بالتاكيد لا و خير دليل الاحتكار في عز الوباء. هل افراد الجيش ملائكة، بالتاكيد لا لانهم من افراد هذا الشعب، هل حدث اصلاح في الجيش، بالتاكيد نعم جيش نزار المجرم انتهى و العديد من الظباط الفاسدين في السجون و نتمنى ان يتواصل الاصلاح. هل اصلحنا انفسنا كشعب يسرق و يظلم بعضه و يشتكي من الظلم، بالتاكيد لا فالعصابات التي احتلت الاحياء هذه الايام خير دليل.
    اذن فلنصلح انفسنا كشعب و سيصلح كل شيء لان الفساد كالفيروسات تماما لا يمكنه ان يعيش في بيئة معقمة، اما ان “نديروهم قاع” ثم ندعي الصلاح!!
    كما لا ننسى ان استراتيجية الحرب بالوكالة و ضرب الجيوش بشعوبها اصبحت واضحة حتى للحمقى.

  • مواطن جزائري

    وباء الكورونا مسؤولية كل جزائري و جزائرية و هي الوقاية من وقوع الإصابات في المستقبل …..اما الحالات المسجلة حتى الآن فباستطاعة المستشفيات فقط التكفل بها…
    اتركوا مقدرات الجيش بجانب لأن المستقبل لا ينبئ بالخير خصوصا مشكل النزاعات و ربما الحروب الدولية المستقبلية…
    حفظ الله الجزائر منها …و لا ننسى الاكثار من الدعاء الى الله

  • HECHAICHI

    الحل النهائي :
    – 2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني :
    حكم أوتقراطي + اقتصاد الحرب : شعب نشيط + تنظيم النسل + التقشف + تنظيف المحيط + التشجير …وإجراءات التنمية المستدامة والبناء الديموقراطي المعروفة عالميا.

    2035 – الجمهورية الجزائرية الجديدة (الثانية) :
    الجزائر ديموقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.

  • الحسين

    مساندة وليس إسناد … رأفة بلغة الضاد ….

  • ramid

    ما هو إلا كلام للاستهلاك فقط. الشعب يموت و الأزمة تتفاقم و المسؤولين يغرقون البلاد بالخطب و الوعود الكاذبة.

close
close