الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 16 محرم 1440 هـ آخر تحديث 22:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

اللّعنة على من غشّ البراءة!

أبو بكر خالد سعد الله أستاذ جامعي قسم الرياضيات / المدرسة العليا للأساتذة- القبة
  • ---
  • 16

لا شك أن لعلماء الاجتماع رأيا بل نظريات حول الذهنية البائسة التي طبعت أولئك الذين عاشوا ويلات عشرية التسعينيات مقارنة بالذهنية المتفائلة التي كانت تسود لدى فتيان وشباب الستينيات. واليوم ما قول خبراء علم الاجتماع في الذهنية التي سترسخ في عقول أطفال المدرسة الابتدائية خلال العشرية الثانية من الألفية الثالثة وما بعدها؟

لماذا المدرسة الابتدائية؟

ليس سرا بأن الغش قد عشّش وفرّخ في مؤسساتنا التعليمية. ويهمنا هنا الحديث عن الغش الذي يسمح للتلميذ أو الطالب بالحصول على علامة في الامتحان لا يستحقها لأنه نقل المعلومات على ورقة امتحانه نقلا مباشرا من مكان آخر وليس مما استوعبه من الدروس. لقد تفنّن في هذا الغش طلاب الجامعات، و”نزل” إلى المرحلة الثانوية، ثم إلى المتوسطة. والآن امتد إلى المرحلة الابتدائية بشكل خطير وصار الكثير يراه قد امتزج مع “التقاليد”!
لتوضيح ذلك سنذكر هنا بعض التنديدات بهذه السلوكات، وهي مجرد عينة مما نسمع يوميا حول ما يجري في مدارسنا من سوء الأعمال يشترك في تنفيذها أحيانا كلّ من الإداري والمعلم وولي الأمر.
فقد كتب أستاذٌ جامعي من إحدى ولايات الجزائر العميقة هذا النص يوم امتحان “الخامسة” ابتدائي، وذلك بعدما تبيّن له ما جرى في القسم خلال الامتحان: “أيها الأساتذة، أيتها الأستاذات يا من أجبرتم البراءة اليوم على الغش فشوهتهم فطرتهم التي خلقهم الله عليها. بالمختصر المفيد.. لا قَبِل الله صومكُم ولا رفع في الأنام ذكركم. ألعنكم لعنة بريئة براءة الطفل الذي قال لي قبل قليل: أعطونا الحل في السبورة، هبّطت راسي، جاتني المعلمة قاتلي: اكتب واشبيك؟ وقالتلنا ماتقولوش للشرطة ولا نعاودولكم امتحان صعب. أعتذر للفظ الأستاذ الذي ناديتكم به، فلا يشرفه أن يلبسه مثلكم”!
وعقب عليه أحد زملائه بالقول: “والله إننا نختنق يوما بعد يوم عندما نسمع ما يدار في عالم البراءة.. طمستم براءة أطفالنا.. الله يطمس وجودكم”!
واستغرب أستاذٌ جامعي آخر من ولاية ثانية، وهو في نفس الوقت يرأس جمعية أولياء التلاميذ بإحدى الابتدائيات، قائلا: “يكتبون لهم على السبورة ويطلبون منهم نقل الإجابات”، مضيفا: “عندما نحاول التحرك لتوقيف هذا المنكر يقولون (أي الإدارة والأولياء)، الأمر عادي ووطني”! ولاحظ رئيس الجمعية أن هؤلاء نسوا بأننا “نخرّب بيوتنا بأيدينا”، منبهًا إلى أن هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الكثير من التلاميذ ينتهي بهم المشوار الدراسي في المرحلة المتوسطة!
وفي ولاية أخرى راسل أحد الأولياء مدير التربية منددا بالغش ومبرزا الكابوس التي مرت به ابنته المتميّزة في الدراسة إثر إجراء امتحان “الخامسة” بسبب التلاعب بالعلامات؛ ففي هذه المدرسة تحصل 140 تلميذ على 10/10 من بين 146 تلميذ أجروا امتحان “الخامسة”. والغريب أن أرقام تسجيل هؤلاء “الممتازين” أتت متسلسلة، حسب صاحب الرسالة. وأضاف أن نحو 7 آلاف تلميذ من ولايته تحصلوا على 10/10 في هذا الامتحان، وهي مبالغة مفضوحة في التلاعب بالعلامات.
وقد روى أستاذٌ جامعي آخر يتابع عن كثب هذا الوضع منذ مدة وساخط عليه، أن ابنه عندما أجرى امتحان “الخامسة” عُزل عن بقية التلاميذ (مع تلميذ آخر) وأجرى الامتحان في مكتب من مكاتب الإدارة بدل أن يتم ذلك مع زملائه في الأقسام. والسبب، حسب الراوي، أن التلميذ عُزل كيلا يكون شاهدا لوالده عما يجري في الأقسام في موضوع الغش.

والحل؟

السؤال الذي يطرحه المنشغلون بهذه الآفة التي عمت الوطن: هل السلطات تجهل هذه الممارسات المتفشية الآن في مدارسنا؟ إن كانت تعلم ولم تحرك ساكنا فهذا تواطؤٌ مع الرداءة وسوء الأخلاق تحاسَب عليه إن لم تحاسِب فاعله. وإن كانت لا تعلم فلتتحرَّ ما يجري في المدارس الابتدائية ولتنشر نتائج تحقيقاتها لتنوير الرأي العام حتى تتصدى للإشاعات وفي نفس الوقت تكشف سيّئي الأخلاق الماضين في إهلاك الحرث والنسل.
نحن نتصوّر أن التحرّي في هذا الباب أمر بسيط: يكفي أن يُكلَّف نزهاء من كل ولاية بطرح سؤال (يمكن أن يكون كتابيا) على عيّنة من التلاميذ المنتقلين إلى المتوسط من قبيل: “صف لنا مجريات امتحان السنة الخامسة في القسم الذي كنت فيه” وهذا دون ترهيبٍ ولا ترغيب. وبناء على ما ستدلي به الأغلبية سيتضح الأمر، وتتبيّن الإشاعات المغرضة من الحقائق المرعبة. نتصوّر حينئذ أن المُدانِين من السِلْكين (الإدارة والتعليم) سوف لن يكونوا قلّة في جميع الولايات لأن الداء، حسب ما يتردد في كل مكان، استفحل من دون رادع.
ولذلك، فإن العقاب الجماعي للمسؤولين عن هذا الوضع ليس الحل وإنما يُستحسن تسليط العقوبة الصارمة على عيّنة من كل ولاية ليكون رادعا قويا للجميع خلال السنوات القادمة، أما بقية المتورطين فتوبيخهم سيجعلهم أكثر حذرا وانضباطا وابتعادا عن هذه السلوكات مستقبلا.
نعتقد أن الاهتمام بجانب الغش في المرحلة الابتدائية من الأهمية بمكان لأسباب لا تحتاج إلى بيان.. وقد عبّر عنها بطريقتهم من أشرنا إليهم أعلاه. فهذا النوع من الغش، في مستوى المرحلة الابتدائية، له على مدى متوسط عواقب أسوأ من عواقب تسريب مواضيع البكالوريا رغم ما لهذا الأخير من وقع إعلامي وطني خطير.
وبعد كل ذلك، فرأْينا أن لا حاجة أصلا لامتحان وطني للسنة “الخامسة”، ويكفي الاعتماد على تقييم المعلم لتلميذه: فإذا تجاوزت نسبة النجاح في امتحان وطني حدا معينا فلا حاجة لأن يكون الامتحان ذا طابع وطني! وهذا لا ينفي محاربة الغش بكل أنواعه في المؤسسات التعليمية، ولاسيما في المرحلة الابتدائية.

https://goo.gl/r7fZoN
الإمتحان الجزائر الغش

مقالات ذات صلة

  • "مخّك يحبس"!

    يتساءل البعض أحيانا وبكثير من الحيرة والاستغراب عن سرّ أو عن جدوى تحمل الجزائريين لكمّ المصائب المتوالية والمشاكل المتكررة والكوارث المتعاقبة التي يكابدونها يوميا حتى…

    • 247
    • 0
  • "Rifka": نحن قادمون!

    في لمح البصر، صُرفت الأنظار والأفكار عن فواجع الأمطار والأقدار، وتجاوزت الأخبار سقطات المسؤولين وزوجاتهم وجدل المساواة في الميراث ومصير العهدة الخامسة وأهداف محرز في…

    • 2166
    • 8
16 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري - الجزائر

    من اطلع على الخبر الموجود في الشروق (أونلاين) تحت العنوان : ” الإجراء العقابي يخصّ المتوسطات التي لم تحرز نسبة نجاح 20%…..بن غبريط تمنع أساتذة وإداريين من العطلة بسبب نتائج “البيام”! … لا يجد عناءا لتفسير ظاهرة الغش الممنهج في كل الأطوار حيث “يتسابق” المدراء والمسؤولون وبكل الطرق سواءا للحصول على ترقية والتباهي بنتيجة 100% ….أو النجاة (في سوء الأحوال) من الإجراءات العقابية. هذا هو حال جزائر اليوم ….كل الطرق تؤدي إلى النتائج الجيدة ولتذهب الأخلاق التربوية للجحيم….

  • الأنثى المقدسة

    الفضيلة كامنة في فطرة النظام الطبيعي للكون أي أنها سنة من السنن الكونية ،و ما على الإنسان إلا أن يضع نفسه في حالة تناغم تام مع هذا النظام لكي يتلمس الفضيلة في داخله دونما حاجة إلى تلقين ، أو إلى اتباع لوائح أخلاقية مفروضة عليه من خارجه بالرقابة و الاجبار و الاكراه..بهذه الطريقة فإن عمل الخير و الالتزام بالقيم و المبادئ الأخلاقية يكون تلقائيا .
    أما الأخلاق التي تفرض على الانسان من خارجه ، عبر الشرائع و اللوائح الأخلاقية السماوية فانها تعجز عن جعل الإنسان متمتعا بوازع خلقي أصلي، و انما تجعله لا يسلك طريق الخير إلا امتثالاً للأمر الإلهي و طاعة عمياء بلا وعي…و الواقع خير دليل

  • الأنثى المقدسة

    مفهوم الخير والشر و الخيار بينهما، بمفهوم الثواب والعقاب :
    ثواب الخير يكمن في فعل الخير نفسه لا في مكافأة تترتب عليه، لأن هذا الفعل يجعل صاحبه في انسجام مع التلقائية الكونية الخيَّرة. و عليه فان الفاضل الحقيقي هو من يقوم بواجبه دونما التطلع إلى المكافأة و الثواب مما يأخذ بيده إلى النجاح دون أن يطلبه . لكن معاقبة فاعل الإثم و مكافأة فاعل الخير في الشرائع الدينية يحول الأخلاق إلى موضوع مقايضة تجارية بين الخالق و خلقه.

  • متتبع لشؤون التربية

    شكرا لك أيها الأستاذ الكريم الغيور على بلده ونظامه التربوي ولله درك على ما تكتبه من حين لآخر في هذه الصفحات ؛ وفيما يخص الموضوع الذي تناولته اليوم أريد أن أدلي بدلوي لأفيد القراء علما بأن ما يسمى امتحان نهاية التعليم الابتدائي ليس امتحانا من الناحية القانونية إذ لا يتوجّه بشهادة كما هو الشأن بالنسبة إلى امتحان شهادة التعليم المتوسط وامتحان البكالوريا أو كما كان عليه الحال في شهادة نهاية الدراسات الابتدائية قديما. فلقد أقرّ إقامته وزير التربية الوطنية السابق، السيد بن بوزيد في عهده بترتيبات خاصة تخص ثلاث مواد (أدوات التعبير الأساسية) ؛ وذلك لكي يحث التلاميذ وأولياءهم على العمل والدراسة بجد .

  • متتبع لشؤون التربية (2)

    كان السيد الوزير يرجو من هذا المسعى تمكين التلاميذ من تحصيل المكتسبات القبلية الضرورية لمواصلة الدلراسة في مرحلة التعليم المتوسط، وذلك بعد أن لوحظت نسبة عالية من الرسوب والإخفاق في نهاية السنة الأولى متوسط. إن هذا المسعى على ما فيه من فوائد إلا أنه لا يخلو من مآخذ، منها ما ذكرتموه من سلوكات سلبية إذ أصبح هم الجميع الوحيد تقريبا هو الحصول على نقطة النجاح فانحرفت العملية بذلك.

  • عليلو

    تحيّة إلى من سمّى نفسه الأنثى المقدّسة.

  • عبيد الله

    إلى “الأنثى المقدسة”
    الإنسان يستطيع الاستغناءعن الأخلاق والتقنين والمؤسسات العقابية؟! التجربةالإنسانية عبر العصور وفي كل الحضارات أثبتت أن النصوص القانونية والدينيةوالردع ضرورة لا غنى عنها حتى في المجتمعات الأكثر تحضُّرا كما أن الحضارةالعصرية أكدّت لنا بما لايدع مجالا للشك أن الذين يعيشون في الطبقات الاجتماعية الراقيةالتي تحكم الأمم، المُتخرِّجون من أرقى المدارس والمعاهدوالمسيطرون على القطاعات المُدرّة للثروة والشهرة يمارسون الإجرام في صوره الأكثر انحطاطا كاغتصاب النساء العاملات والقُصر والتحايل على القانون والغش والتهرّب الضريبي والمحسوبية في الحصول على المناصب والرشوة لنيل الصفقات، إلخ..

  • عبيد الله

    النصوص الدينية والتشريعية والمؤسسات الردعية لا تستطيع البشرية الاستغناء عنها ولا يمكن لحضارة أن تقوم بدونها لأن الشر والخير في الإنسان. الإنسان مخلوق بيولوجي ككل الكائنات والبيولوجيا أنانية لا تعرف الفضيلة غير أن الإنسان افترق عن بقية المخلوقات بتطلعاته الروحية وطموحاته الأخلاقية وأحلامه الجمالية. الإنسان المتوسط هو ذلك الذي يحمل العصا في وسطها ويقف على مسافتين متساويتين بين دواعي البيولوجيا ودواعي الروح وكلما ابتعد عن الوسط صار أخْيَرَ أو أشرَّ. الإنسان يبدأ بالطفولة والطفولة بيولوجيا فيها بذرة روحية..

  • عبيد الله

    غير أن هذا لايكون إلا نتاج تربية سليمة تلقاها الإنسان في طفولته بين ذويه داخل أسرته وفي مؤسسات اجتماعية فاعلة ولا تتحقق في جماعة فوضوية لا تؤمن بالقيم الأخلاقية والروحية. المثير للإنتباه هو أن حماس القرن العشرين بعد الحرب العالمية أثبت بتجارب المجموعات الفوضوية المسماة Hippieٱن الإنسان لا يستطيع الإستغناء علن العائلة والقيم التقليدية لأن معظم الجماعات الفوضوية الرافضة للقيم التقليدية انتهت بالاجرام والانتحار الجماعي بقيادة Gourouشبق يغتصبون الأطفال وفي أحسن الأحوال تحوّل الناشطون في هذه الحركات بعد ضحكهم على المغفلين إلى رأسمالين مثل Jerry Rubin أو سياسيين مشبوهين كدانيال كوهن بنديت.

  • عبيد الله

    يبدو أني نسيت أن أرسل ما يربط بين تعقيبي الأخير وما سبقه. أرجو نشر هذا.
    المجتمع بمؤسساته هو الذي يتكفل بهذه البذرة فتُنتش وتنمو وتزدهر حتى تطغى على شخصية حاملها وتصبح ماهيته و وجوده. حينها فقط يصبح الخير مرادفا لكل سلوك ولكل اختيار ويجد الإنسان سعادته في فعل الخير دونما طمع في مكافأة أو خوف من عقاب. الغاية المثالية من الترهيب والترغيب أن تفضي إلى عالم يكون فيه الخيرُ مرغوبا والشرُّ منبوذا بالفطرة. لكن الواقعية تفرض علينا أن نعترف أن هذا الحلم الأبدي لا يتحقق إلا عند خاصة الخاصة من أخيار الصالحين والمثقفين والمتنورين والفلاسفة والحكماء والرِّواقيين والأتقياء والقديسين والأنبياء.

  • طه أنس

    نعم …و كل تلميذ مثابر مجتهد ذاق مرارة الغش الجماعي … فلا انتصرت له نجاحاته و لا حانت ساعة تكريمه التي سهر ليال في انتظارها فالكل تم تكريمه …و هو حلقة مجهولة بينهم…. صدقوني بقدر الفخر الذي أكنه لابنتي و التي جاهدت في تعليمها بالمنزل تربويا و اخلاقيا و معرفيا …و رغم أني نصحتها أن لا تغش و لا تكتب ما يمليه الحارس الغشاش …اعتمدت على نفسها … لكن حين صدور النتيجة لم تتقبل أن يكون معدل التلميذ المشاغب الكسول الكثير الغياب أكبر من معدلها …ولو لا لطف الرحمان الرحيم …لكان ما لم يكن في الحسبان … ظلت تكرر و تعيد … كيف يحدث ذلك يا ابي و أنا البارة و المطيعة و المجتهدة …

  • طه أنس

    إن احتساب نسبة النجاح في الحركة التنقلية لمديري المؤسسات و تحمليهم وحدهم فقط مسؤولية النتائج المدرسية في الامتحانات الرسمية…هو دافع كبير حتى يغش الطاقم كله لاحساسهم أن 100نقطة مثلا تمثل نسبة النجاح 100 بالمائة هي اهانة كبيرة لمسارهم المهني و لشهاداتهم المحصلة و لابداعاتهم و لاجتهاداتهم و مبادراتهم داخل المؤسسة . كما أنهم مذنبون رغما عنهم فتسييرهم لمؤسسة ريفية يتمدرس فيها البدو الرحل …لا تتوفر على ابسط المرافق التربوية و غيرها …بل تتوفر على فوجين تربويين و 5 مستويات مدمجة …يتنقل اليها الاساتذة على البعير و الحمير و مشيا … و …و…و يعامل كغيره . و يعاقب ….

  • . غلام .

    هناك اعمال تستحق اكثر من التبيخ واللعن قام بها المسءولون في قطاع التربية ترقي الي الاجرام مثل اقرار مناهج لا تتناسب وقدرة الطفل الدهنية= انضر مقررات ىبن زاغو ورمعون في المواد ت مدنية ابتدائ وثانوي تاريخ في الابتدائي علي سبيل المثال) وحشو الحجم الزمني للتعليم بهده المواد علي حساب التحكم في التعبير والقراءة والكتابة وملا محافضهم بكتب وكراريس قصمت ضهورهم الضعيفة هدا العبث بدوره يستحق التنديد والصراخ لانه حريمة في حق الطفل والتعليم عن سبق اصرلر وترصد في سبيل نزوات شادة لاشخاص نعرف هواهم وشيطانهم جيدا فقد فضحوا انفسهم اليس كدلك يا استاد

  • alaafaten

    و الله إبنتي لا أعرف كيف أتصرف معها فقد إحبطت بالكامل و هي من الأوائل طوال مشوارها الدراسي للمرحلة الإبتدائية و حاليا عندما أقول لها طالعي الكتب لكي تنمي عقلك و أفكارك تحضيرا لمرحلة التعليم المتوسط تقول لي بصت و حركات غريبة تعبر عما بداخلها بصفة تفزعني ماما أنسيتي كيف غشوا في الإمتحانات فلن أكون في المرتبة الأولى مهما فعلت ،و الله لا أجد ما أقوله لها سوى يكفيني أن تكون ذا مستوى متميز بالنسبة لي و هذا يكفيني .حطموا فينا كل شيء جميل حسبنا الله و نعم الوكيل فالفساد عم كل المستويات يا رب إرحمنا من عندك

  • جزائري حر

    اللعنة على كل الأولياء(أباء وأمهات) الذين مازالوا يربون أبنائهم على طريقة الحيوان ولا يدركون أن الإنسان قد كرم بعقل منير ينير له دربه. مشكلة العبر والعرب أنهم لا يعرفون كيف يربون أبنائهم على طريقة بني البشر. مند الازل وهم ينتجون إلا في كي يخرج من كرش أمه يبدأ أول شيئ ينطق به : أيما كرشي.

  • اجمد

    الغش ظاهرة دخلية على المجتمع الجزائري ، لكنها انتشرت برسعة الضوء، لما لها من تحفيزات.واذا كانت الترقيات بهذه الطريقة حتى للمديرينن فكيف نسال عن تلاميذ الابتدائي؟لا ابرر و لا اوهون الامر.اما عن الاولياء الذين تكلمتم عنهم، فهناك من انظم الى الجمعية ليس لخدمة المؤسسة، بقدر ما هو الوقوف*بالعقلية البائدة*على ابنه للنتقال من مستوى لاخر بالتعامل مع الفاعلين بالمؤسسة ، وبكل الطرق التي تؤدي لانتقال ابنه.عندما يريد الانسان ان ينصف موضوعا ، لا يجب ان يركز على جانب واحد ، وإلا لم يعط الموضوع حقه.ادخلوا اسوار المؤسسات التربوية، لتروا الحقائق المرة المعاشة، لا تصدروا احكاما دون المحاكمة- سماع كل الاطراف.

close
close